ص . ب

لا أظننا عشنا في زمن يتحتم علينا إذا أردنا التواصل مع شخص ما أن نكتب رسالة بخط اليد، ونضعها في مظروف، ونرسلها عبر القارات، ولدنا وفي أيدينا لوحة المفاتيح، أجهزة الهاتف، وكل ألوان التقنية التي نتحول معها الى آلات أو شبه آلات، من هنا أفتح نافذة للتواصل الحقيق الملموس، تواصل من ورقة وقلم وكتاب وبطاقة بريدية وطوابع

بريدياً على العنوان التالي

أما إذا لا حقتك ذبذبات هذا الزمن المتسارعة وأردت مراسلتي بسرعة، فدونك هذه النافذة أدناه

ملاحظة: أستقبل طلبات الإعلان أيضا.

Advertisements