عشر أعوام من التدوين

​ ها هو العاشر من فبراير يعود للإطلال على المدونة، وهذه المرة تختلف عن المرات السابقة، تلك التي لم ألق لها بالاً أبداً، والعاشر من فبراير من العام 2008 هو تاريخ أول تدوينة أكتبها هنا، والسبب في عدم احتفائي بالتاريخ هذا طوال الوقت الذي مرده في الأساس وإلى الآن هو أنني كنت أفكر في هذه…

نهايات سعيدة – مارجريت آتوود ،، [قصة مترجمة]

كنت في خضم البحث عن مادة حصرية لأترجمها، البحث في هذا الصدد مضني، وممتع، تغوص في بطون المجلات والانترنت، أمتع الأشياء أن أجد كتابات لكتاب أحبهم، مثل قصتي مع ميلان كونديرا، وجدت له مقالات ممتعة في الفن والرواية، شي شيق جداً، وهذه الجملة أقولها طوال الوقت، عندما أتحدث مع أحد يثير شغفه اهتماماتي الخربوطية. المهم…

يوم عرفة-١٤٣٨

“ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتِقَ اللهُ فيهِ عبدًا من النارِ ، من يومِ عرفةَ . وإنَّهُ ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكةُ . فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟” الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1348 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

جماعة تكسير الآلات – اللاواديتيون

هذا هو عصر السرعة عصر اللحظة عصر الجزء من الثانية عصر لوحة الحاسب الافتراضية عصر شاشات اللمس عصر الاتصالات فائقة السرعة عصر الواتساب عصر اللاخصوصية عصر خطوط الانتاج الهادرة عصر الكتب الافتراضية عصر الإلكترون عصر انشطار النواة عصر القرص الصلب غير المكيانيكي (SSD) عصر الطائرات بدون طيار عصر السفر إلى الفضاء عصر الهولوجرام عصر انعصار…

فكرة غير سديدة !

استمتعت بحوار كان ممتعاً عن ذلك التوصيف الذي يذكرون به المجتمعات الميسورة وكيف أنها تعتمد كثيراً على الأعمال الذهنية بعيداً عن عمل حقيقي نرى منه نتيجة ملموسة وأثراً له قيمة في ذاته. ففي عصرنا الحديث، أيامنا هذه، يكاد يترافق مع كل إنسان يعيش على هذه الأرض تعريف يشار به من خلاله إلى هويته. السؤال دوما…

الفن المفقود للتوقف المقصود (1-2)

في هذه التدوينة والي تليها أترجم ببعض التصرف مقالا ناسبني للغاية في هذه المرحلة، بعد 2016 ومع إقبال 2017، ويسرني جداً أن أفهمه وأشارككم محتواه، قسمته إلى جزأين لدواعي توزيع الوقت والجهد في ترجمته. بعد إنجاز مشروع كبير، ستكون متحفزاً للارتقاء فوق العزم المتولد من ذاك الإنجاز وصولاً إلى الإنجاز العظيم التالي. لكن أولاً وقبل أي…

لا تكن جرادة!

القيم، مالقيم؟ القيم هي المعاني التي تجدها في ذاتك وتختار على أساسها وتقرر، قيمك في الحياة هي مثل إشارة ضوئية ومنعطفات تصف معالم طريقك نحو أهدافك، القيم هي محفزاتك وموجهاتك تجاه ما تنوي إنجازه وتحقيقه، قيمك هي ما تخلق اختلافك عن غيرك، وهذه الفكرة ليست صحيحة على عواهنها، ذلك لأن الكثير، الكثير منا يعيش مندمجاً…

أغنية وقصيدة على مهل*

*** تصعد بي إلى درجة انصهاري وإفتقارك للحب يتركني مصاباً بالارتياب أوه! كيف يفترض الآن، بحق خالق الجحيم، أن أفلح وأنت تنخلع مني وتتركني مشتتاً. يبدو الأمر وكأنك هنا لمصلحة نفسك فقط وتجاملني فقط لتُغنيها ولسوء حظك، فإن عيناي ترى بوضوح، وبالضبط في اللحظة التي يحدث فيها الغلط يا العزيز، جاري التخلص منك والرحيل عنك *** هل…

صورة ذاتية

أول الأمر أن هذا الأمر لا يستطيعه ولا يطيق الإحاطة به إلا أصحاب القلوب الكبيرة والنظرة البعيدة والخبرة الممتلئة بالحياة وبالأعوام الجميلة، لأن مثل هذه الأشياء العابرة لا يلتقط إشاراتها إلا مثل هؤلاء، وإن النعيم أن تكون بالقرب منهم وبالقرب من عقولهم وأرواحهم الشفافة التي تنقض على أي شعور بائس باليأس، يخذلون يأسنا الأحمق ويزجرونه بالطرد…

شبه آلة

أكتب هذه التدوينة بعد أن أخفقت في نهاية الأسبوع الماضي في الإلتزام الذي قررته منذ بداية هذا العام، إلتزام أن أكتب تدوينة كل نهاية أسبوع، تدوينة واحدة على الأقل. أكتبها أيضاً بينما تغمرني مئات الصفحات والكتب التي أجدني مسترسلا في قراءتها على نحو يسعدني وتغمرني الرغبة في أن أنتهي منها كلها، على الرغم من أنني…

انسكاب

أستيقظ من نومي، مثقلٌ كاهلي بالأمانة، أقضي حاجتي بتأنٍ وعيناي نصف مغمضتان، أتوضأ وأرمق الوجه في المرآة، لست في أفضل حال، ولا في أسوأه أيضا، ألتقط في طريقي الأفكار التي تناثرت مني في أول دقائق استيقاظي، وأرتدي ثيابي بتمهل، تمهل لا يلائمني ولا أرغب به، أعلم أني مستعجل لأنني قد أتأخر، ويبدأ شعوري بالانضغاط اليومي…