شذرات مترجمة

أهزوجة أهل الصين في موت عظيمهم باني سور الصين العظيم، ذلك لجبروته وطغيانه حتى أنه أحرق كتب كونفيشوس: تشين شيه-هوانغ في طريقه لأن يموت! يفتح بابي، ويجلس على أرضي، شرب مرقي، ورغب بالمزيد. وارتشف نبيذي، وما كان بوسعه أن يعلم لمَ؛ سأشد قوسي، وأرميه معلقاً إياه بالجدار. ذلك عندما يصل إلى ساتشي أيو، ثم إنه…

عن العودة إلى سريري مبكراً

أجد نفسي في بعض الأيام ممزقاً ما بين قوى تتجاذبني من كل اتجاه، مخاوف وأحلام وآلام، تختلط جميعها في كيان يتعلق بذيول ثوبي فلا يدعني أنهض ولا أمشي كما اعتدت، فلا أتحرك حينها بخفة وسرعة واندفاع، يزورني ذاك الظل الرمادي بين الفينة والفينة. وأظن حينها متوهما أن القضايا كثيرة والمسائل معقدة وكل شيء لا يمكن…

مهرجان المحافظة على روح النص

يمر الأسبوع بالنسبة لي مُنفلتاً من عقاله، أود أن أقول بسرعة الإلكترون وهو يقطع المفازات في جزء من الفمتوثانية، وأقف، أقف كيلا أنجرف مع المبالغة الفجّة، وأقف لأحاول تطبيق الاستبطان الداخلي، التأمل الجوُّاني، الريفليكشن مثلما يقول ألبرت الثالث، الكوتش في مركز القادة، وكما قرأت تماماً في كتاب: كيفية الملل،​ واللفظة هناك، في الكتاب، كانت انتروسبكشن،…

هل الدنيا عادلة؟

تعثرت بكومة نصائح في تويتر أو تمبلر، لا أتذكر! أتذكر تماماً أنني رأيتها فكرة جليلة أن أقوم بالتقصي والبحث عن قائلها، أو مناسبتها أو أي تاريخ يشير إليها. لكنني أشك أنها من قول شخص واحد، وأشك أن هناك شخص يدعى بالمنسوب إليه مثل هذه النصائح وكان قد قالها، لكن بعد فشلي في نسبتها أو البحث…

أصبحتَ رجلاً … يا بُني! – [قصيدة مترجمة]

تذكرت صاحباً لي عزيزاً قديماً، ولا أدري هو اليومَ أين، وتذكرت أنه قد زارني في بيتنا القديم الذي سكنته ردحاً من الزمن، جاءني بمسدسه! نعم، والطلقات ليست في محلها، ولا أدري لم؟ قال أنه لم يرد أن يتركه في سيارته الفليكس واجن من نوع بورا، كان في يده أيضا قصيدة ملفوفة في ورق نادر، أهادنيها…

عُزلة مُزدوجة

هذه مقالة وجدتها مصادفة وشدني عنوانها، وحتى ألزم نفسي بقراءتها، قررت أن أترجمها، والترجمة كما أقول حرث للعقل، تساعد في ترسيخ الأفكار والتفاعل مع النص، هو اندماج معه، الترجمة تشبه النوم مع النص. عندما أترجم نصاً فأنا ألتحف معه نفس الغطاء وأدعه يتوسد ذراعي، فأشمه، وأعتنقه، وأشعر بحرارة جسده وأسمع نبضه العميق. المقالة نشرتها مجلة…

أغنية لعلي الأصفر [ترجمة]

إلى ذاك الذي أحبه، لذاك الذي بين جنبيَّ، الذي .. والذي .. والذي .. ، الذي أصاب وأخطأ، حاول، ونجح، أو فشل، فشل بمعنى جرب واختبر، وسيكمل الطريق، ذاك الذي يختار أن يعيش اللحظة، الحاضرة، الآن، ذاك الأصفر، مثل النجوم، أو المعدن النفيس، علي الأصفر، أهمس في أذنه بهذه الكلمات. “أصفر” انظر إلى تلك النجوم،…

الفن المفقود للتوقف المقصود (2-2)

 أستكمل ترجمة الجزء الثاني من المقالة، وهنا تنتقل المقالة لسرد بعض النصائح بهذا الصدد. إن فترات الإنخفاض في الأداء والتباطؤ تغذي مخزون الدماغ من الانتباه والدافعية، وتشجع على الإنتاجية والإبداع، وهي مهمة لأمرين، الأول تحقيق أعلى مستوى من الأداء والثاني تشكيل ذكريات مستقرة لكل يوم في حياتنا. العقل الطوّاف المتساءل في كل وادٍ يفصلنا عن…

أن تُسمِّي قطاً [قصيدة مترجمة]

قرأت مرة قريبة عن القطط وتربيتها، ومقولات أهل الكلمات والكتابة بذلك، فرأيت أنه مجال شيق للبحث فيه والانغماس معه، وبكل كل الكلمات التي قرأتها، وجدت أنني انبعث في داخلي رغبة في قطة أو قط وتربيته، أو قطط، هذا الكائن الذي روضه الإنسان واستأنسه، فتآلف معه، ثم صار لهذا الكائن الجار هذا الدور، من حيث أنه…

وحيداً – إدغار آلن بو [ترجمة قصيدة]

سمعت مرة بأن القصيدة الجميلة تُعرف بطريقة تشبه الطريقة التي يعرف بها الصقر -المحلق في الأعالي- طريدته، والقصيدة قد تعتبر وسيلة ملحِّة في تسجيل لحظات من التاريخ، ذلك التاريخ الذي يشبه الحصان في صهيله وفي جريانه، ولأن الحصان مثل التاريخ، فليس لك إلا أن تمتطيه وهو عابر بك، أو تدعه يجري بعيداً عنك، وللمرة الأولى والأخيرة ربما….

هذا الكتاب لم يُكتب لي!

لحظة! لا تبادلني النظرات، إنها مثل السهام تخترق فؤادي. أبعدها، فأنا منذ زمن بعيد عرفت نفسي، يُجندلني النظر، أقول هذه الكلمات للكتاب الذي بين يدي، أتصفحه، كلماته تطوقني، وأطوّقه بيديَّ، أفتح معه أبواباً مغلقة. لحظة! مقولة يقولها يائس مستسلم لمستبد مسيطر، ذلك أن الإشعاع القمري الذي ينبثق من الكتاب بمجرد فتح غلافه لا أملك فكاكاً منه. ومع…