نهايات سعيدة – مارجريت آتوود ،، [قصة مترجمة]

كنت في خضم البحث عن مادة حصرية لأترجمها، البحث في هذا الصدد مضني، وممتع، تغوص في بطون المجلات والانترنت، أمتع الأشياء أن أجد كتابات لكتاب أحبهم، مثل قصتي مع ميلان كونديرا، وجدت له مقالات ممتعة في الفن والرواية، شي شيق جداً، وهذه الجملة أقولها طوال الوقت، عندما أتحدث مع أحد يثير شغفه اهتماماتي الخربوطية. المهم…

أغنيات مترجمة .. للحب وللرحيل – 2

هأنذا من جديد، هأنذا علي، أكتب لأقول لكم كيف يمكن لكلمة، لكلمات أن تنقلني من حال إلى حال، أن أراقص أحرفها كأنني لم أنس أبداً وقع صوتها في أذني، أن أهتز من الداخل نحو الخارج بمجرد أن أعبر الجسر العجائبي من رمز الكلمة -منطوقة ومكتوبة- إلى المعنى، فيهتز عالمي جداً، وتشتد الشمس في كبد سمائي…

الأوبة الثانية

هذا ما أحتاجه، أيقنت لأيام أنني أحتاج للعودة، أن أتصومع هنا، مترجماً كاتباً ما يدور بخلدي، في داخلي وبالتأكيد له ارتباط فيما يدور من حولي. أكتوبر الخريفي لهذا العام مر بأسرع من صفقة اليد، مثل تلك التي أقوم بها مباشرة بعدما أرش العطر بسخاء على راحة الكف. وبأحداث ذات صوت مدوِّ سمعته في داخلي أيضا،…

شذرات مترجمة

أهزوجة أهل الصين في موت عظيمهم باني سور الصين العظيم، ذلك لجبروته وطغيانه حتى أنه أحرق كتب كونفيشوس: تشين شيه-هوانغ في طريقه لأن يموت! يفتح بابي، ويجلس على أرضي، شرب مرقي، ورغب بالمزيد. وارتشف نبيذي، وما كان بوسعه أن يعلم لمَ؛ سأشد قوسي، وأرميه معلقاً إياه بالجدار. ذلك عندما يصل إلى ساتشي أيو، ثم إنه…

عن العودة إلى سريري مبكراً

أجد نفسي في بعض الأيام ممزقاً ما بين قوى تتجاذبني من كل اتجاه، مخاوف وأحلام وآلام، تختلط جميعها في كيان يتعلق بذيول ثوبي فلا يدعني أنهض ولا أمشي كما اعتدت، فلا أتحرك حينها بخفة وسرعة واندفاع، يزورني ذاك الظل الرمادي بين الفينة والفينة. وأظن حينها متوهما أن القضايا كثيرة والمسائل معقدة وكل شيء لا يمكن…

مهرجان المحافظة على روح النص

يمر الأسبوع بالنسبة لي مُنفلتاً من عقاله، أود أن أقول بسرعة الإلكترون وهو يقطع المفازات في جزء من الفمتوثانية، وأقف، أقف كيلا أنجرف مع المبالغة الفجّة، وأقف لأحاول تطبيق الاستبطان الداخلي، التأمل الجوُّاني، الريفليكشن مثلما يقول ألبرت الثالث، الكوتش في مركز القادة، وكما قرأت تماماً في كتاب: كيفية الملل،​ واللفظة هناك، في الكتاب، كانت انتروسبكشن،…

هل الدنيا عادلة؟

تعثرت بكومة نصائح في تويتر أو تمبلر، لا أتذكر! أتذكر تماماً أنني رأيتها فكرة جليلة أن أقوم بالتقصي والبحث عن قائلها، أو مناسبتها أو أي تاريخ يشير إليها. لكنني أشك أنها من قول شخص واحد، وأشك أن هناك شخص يدعى بالمنسوب إليه مثل هذه النصائح وكان قد قالها، لكن بعد فشلي في نسبتها أو البحث…

أصبحتَ رجلاً … يا بُني! – [قصيدة مترجمة]

تذكرت صاحباً لي عزيزاً قديماً، ولا أدري هو اليومَ أين، وتذكرت أنه قد زارني في بيتنا القديم الذي سكنته ردحاً من الزمن، جاءني بمسدسه! نعم، والطلقات ليست في محلها، ولا أدري لم؟ قال أنه لم يرد أن يتركه في سيارته الفليكس واجن من نوع بورا، كان في يده أيضا قصيدة ملفوفة في ورق نادر، أهادنيها…

عُزلة مُزدوجة

هذه مقالة وجدتها مصادفة وشدني عنوانها، وحتى ألزم نفسي بقراءتها، قررت أن أترجمها، والترجمة كما أقول حرث للعقل، تساعد في ترسيخ الأفكار والتفاعل مع النص، هو اندماج معه، الترجمة تشبه النوم مع النص. عندما أترجم نصاً فأنا ألتحف معه نفس الغطاء وأدعه يتوسد ذراعي، فأشمه، وأعتنقه، وأشعر بحرارة جسده وأسمع نبضه العميق. المقالة نشرتها مجلة…

أغنية لعلي الأصفر [ترجمة]

إلى ذاك الذي أحبه، لذاك الذي بين جنبيَّ، الذي .. والذي .. والذي .. ، الذي أصاب وأخطأ، حاول، ونجح، أو فشل، فشل بمعنى جرب واختبر، وسيكمل الطريق، ذاك الذي يختار أن يعيش اللحظة، الحاضرة، الآن، ذاك الأصفر، مثل النجوم، أو المعدن النفيس، علي الأصفر، أهمس في أذنه بهذه الكلمات. “أصفر” انظر إلى تلك النجوم،…

الفن المفقود للتوقف المقصود (2-2)

 أستكمل ترجمة الجزء الثاني من المقالة، وهنا تنتقل المقالة لسرد بعض النصائح بهذا الصدد. إن فترات الإنخفاض في الأداء والتباطؤ تغذي مخزون الدماغ من الانتباه والدافعية، وتشجع على الإنتاجية والإبداع، وهي مهمة لأمرين، الأول تحقيق أعلى مستوى من الأداء والثاني تشكيل ذكريات مستقرة لكل يوم في حياتنا. العقل الطوّاف المتساءل في كل وادٍ يفصلنا عن…