شذرات مترجمة

  1. أهزوجة أهل الصين في موت عظيمهم باني سور الصين العظيم، ذلك لجبروته وطغيانه حتى أنه أحرق كتب كونفيشوس:

تشين شيه-هوانغ في طريقه لأن يموت!

يفتح بابي،

ويجلس على أرضي،

شرب مرقي،

ورغب بالمزيد.

وارتشف نبيذي،

وما كان بوسعه أن يعلم لمَ؛

سأشد قوسي،

وأرميه معلقاً إياه بالجدار.

ذلك عندما يصل إلى ساتشي أيو،

ثم إنه سنتهي به المطاف ساقطاً.

2) تقول عرَّابة التدوين الحديث ماريا بوبوفا:

اصنع جيوباً من السكينة في ثوب حياتك. استغرق في التأمل. تمشَّ. قد دراجتك الهوائية إلى حيث لا حيث. إن هنالك أغراض إبداعية لأحلام اليقظة، وللملل أيضا. أفضل الأفكار تأتيناعندما نحاول أن  نتوقف فعلياً عن تملّق الوحي ومداهنته بإعلان إطلاق سراح شذرات التجارب تطفو حول عقلنا اللاواعي من أجل أن تنجح في حدوث توليفة جديدة. بدون هذه المرحلة من المعالجة اللاوعية، يتوقف دفق عملية الإبداع.

3) وفي ورقة بحثية، ملتقطة من صفحة في برنامج تواصل اجتماعي، ألتقط هذه الفكرة، وأعجب بها جداً وأعجبت بترجمتها، عنوانها: أحبب نفسك كما هي.

في أي لحظة مُعطاة، ستجد أنك متقبلاً لذاتك أو نابذاً لها. وهذا يعني، أنك إلّم تدرب ذاتك على على مسألة تقبل الذاتفإنك ويجب أنك تمارس نبذ الذات! أساساً فإن نبذ الذات يُعرِّف شخصيتك أكثر من حقيقة جوهرك. لذا فالواقع، في هذا الحالة فإن ذلك يعني بأنك غالباً ما تقول “لا” لنفسك … “لا” لكل رغباتك الحقيقية، “لا” لتلبية حاجتك، “لا” للتوقف والاسترخاء، “لا” لانتخاب وقت تقضيه مع نفسك، “لا” لتدع ذاتك أن تجري مساعدتها، و”لا” لتحب ذاتك أكثر. وطوال الوقت الذي تقضيه في نبذ ذاتك فإنك ترزح تحت خوف عظيم من رفض الآخرين لك. بدافع الضرورة، ستشكل شخصية تحاول دوماً أن تكون جيدة، لا تطلب من الآخرين شيئاً، ألا تكون حملاً، أن ترضي الآخرين، وتحاول زرع الاستلطاف الآخرين لها حيثما أمكن. بحزن، هذه الشخصية ستشعر دوماً “غير محبوبة”، مهما حاولت أن تكون محبوبة لدى الجميع. نبذ الذات يدفعك إلى أن تكون قاسياً على نفسك، بلا اهتمام بها، بلا رعاية، بلا تقدير، بلا حب لذاتك. مع ذلك فإن هذه ليس الشعور الذي يخلفه عدم حب الذات فحسب … يبدأ شعور عدم حب الذات بحبك والتقرب إليك!

4) قصيدة للشاعر الأمريكي، روبرت فروست

الطريق غير المطروقة
قصيدة لروبرت فروست
يفترق الدرب عن طريقين في غابة مُصفرَّة،
وآسف ألا أسطيع اتخاذهما سوية
ولكوني مرتحلاً وحدي، وقفت طويلاً
ونظرت مطوّلاً إلى أبعد ما أمكنني
إلى حيث كانت الأغصان متكسرة مثنية متشابكة؛
ثم سلكت الآخر، بكل صفو،
وباتخاذ حجة أقوى ربما
لأنه كان معشوشباً وموروداً؛
مع أن ذلك بالنسبة للعابر هناك
كان قد ارتاد مثله تماماً،
وكلاهما في ذاك الصباح استلقيا بتساوٍ
في أغضان لم يكن ولا أحد منها مداساً أسوداً
أوه! وأبقيت الأول ليوم آخر
مع ذلك معرفة أي طريق يؤدي إلى الدرب
شككت لو أنني سأعود مجدداً.
سأروي ذلك بتنهيدة
في عمر حينئذ:
طريقان يفترقان في الغابة، وأنا
اخترت المطروق أقل،
وهذا صنع الفارق كله.
5) أخيراً، مقطوعة من رسالة كافكا إلى ميلينا التشيكية:
بطريقة ما، أنتِ غرض شعري؛ أنتِ متخمةٌ بغيمات من الرقّة وأنا أقبل بقضاء عمر بأكمله في كشف كُنهكِ. تتفجر الكلمات في إثر عطرك وتحمل الغبار الذي تثيره في مسام فردانيتك السماوية.
Advertisements

One Comment اضافة لك

  1. علي كتب:

    هذه التدوينة مجدولة من قبل شهر! واليوم تنشر، كدت أنساها، كتبت قبل قبل الوقت، ويبدو أن أكتوبر غني بالتدوينات والله ينفع بها، الحمدلله.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s