فبراير القصير والمزدحم

يمر يناير نسبياً بسرعة، لأنه أول شهر في السنة، شهر فيه تعبير عن الصدمة بانتهاء عام كامل من عمرنا، عام استمر بلهاث لا ينتهي! يمر وأستحضر صورتي فيه، وقتي ممتلئ بالترقب، التثاؤب والانتظار، أترقب وأستعد لما سيكون وما لا يكون. في يناير، هذا الشهر الذي يبدو الآن بعيداً جداً، كنت في هذه المدونة أكتب يوما وأدع يوما،  “إيفري أذر داي” كما يقول ذاك التعبير الذي لا أزال أعتقد أن بإمكاني نحت مرادف له في العربية. ثم جاء فبراير، فبراير القصير والمزدحم، في فبراير، في أولّه غادرت صومعة الكتابة مؤقتا وأغلقت بابها ورائي، كانت هناك مواعيد أخرى مبنية على حسابات أخرى، وأصدُقُ نفسي القول أنني كنت لا أدري هل سأعود؟ ومتى؟ أعني للكتابة هنا، لكن مع دوران الساعات وانسحاب الوقت بالأفكار والتهيؤات والأشياء، رأيت أنني لابد وأن أكمل الدرب، درباً قطعت منه تسع سنوات، تسع حجج، وحدثت نفسي لنفسي، بأنني إن أتممت عشراً فمن عندي. أقفلت باب المدونة مؤقتاً، ثم قفلت عائداً لكثير أمور أخرى، وهأنذا.

فبينما أنا سادر في خيالي، متجاهلاً ما/من يقف معي، رأيت ألا شيء ينتشلني في هذا الزحام الذهني إلا التحديق بتأمل في جدران ردهة المصاعد، وقمت أسأل نفسي عن أشياء لا أدري من أين وإلى أين؟ لا أدري من أين تأتي بي وإلى أين تأخذني؟ لكني أحبها، تلك الأسئلة، أحب فيها اهتمامي بالتفاصيل وتفردي بالعناية بها، قلت: كيف تسنى لهم نقل كل هذا الرخام الرمادي من كل تلك الجبال ثم أعادوا تشكيله وصقله وألبسوه تلك الجدران السمنتيه المسلحة، حتى يغطو باصطناع أمقته، وجهها الكونكريتي القبيح المشوَّه، وقلت، لو صارت الشركة التي أقف في قلبها الآن في الجبل، ونقلوا مكاتبها إلى الجبل وحفروا فيه غرفات، لربما كان أجمل وأوفر، لماذا تكبدوا كل تكاليف هذا التطاول في البنيان. وتذكرت كيف أن الحياة حساباتها لا تنتهي، تتشابك وتتعقد كلما اقتربنا تماماً من حل وانشراح. هكذا الدنيا، يدفأ الجو جداً، ثم يمضي الوقت، حتى نظن الشتاء قد غادرنا وراح، ثم تكفهر السماء، تتلبد الغيوم، وأحب ذلك، أحب كيف ينهمر المطر وتغتسل الرياض، كيف تعود الأشياء طازجة من جديد، حتى الهواء، والماء، والقهوة، والناس والنساء، كل شيء يتجدد في نفوسنا مع كل قرار تغيير، ومع كل غيمة تعبر وتبكي علينا من فوقنا.

يمضي الوقت متحفزاً جداً، مع فبراير، هذا القصير جداً جداً، والمزدحم عن آخره بكل شيء. يمضي بأقصى سرعته، أسرع حتى من يناير، وأوقفه مؤقتاً بكوب قهوة سمراء، هامبيلاَّ أثيوبية ساحرة، أجد لأنفاسها وريقها طعم التوت الأزرق البري، ولِخِفَّتها انتعاش المطر المنهمر، يتملكني الشغف، وأرتكب حماقة الذوق الرفيع في تناول القهوة، ولا يجدي معي الآن بسبب ذلك أي مشروب أسود آخر، فأشتري الأدوات، قمع كليفر ميكانيكي ذكي التصميم، وأوراق ترشيح يابانية مرتفعة القيمة والثمن، لكن كميتها تكفي لثلث سنة، ثم أستجمع بقية أشيائي البسيطة في المكتب، استغنيت عن الاشتطاط الصباحي تقريباً، فقط لو أبكر قليلاً كل يوم، يجب أن نتحول إلى بيت صباحي، هذا ما أحاوله، ما نحاوله، وما أقوله للرفاق. يجب وضروري، ومحتَّم أن نكون صباحيين. ألذ الأشياء، تلك الرحلات القصيرة أيضا، أن أعبر السماوات بعيداً مختاراً رحلة الساعة أو أقل بالطائرة بديلاً عن رحلة تستسغرق بالسيارة قرابة الأربع ساعات، إلى الدمام، مدينة لا أعرف من أشياءها الحديثة إلا اسمها، والعبور هو صفة فبراير اللازمة، الملتصقة به للأبد، نعبر به من الشتاء للربيع، ومن الترقب للاستقرار، ومن الرياض إلى الدمام، أصل هناك، وفي مخيلتي يدور هدفي السنوي العظيم، هأنذا أحققه خطوة خطوة، ومع أنضج، ويأتي أيضا كقطعة حلوى شوكلاتية داكنة ومحشوة بالكارميل، يأتي هدف زيارتي الثانية لمكتبة المتنبي بالدمام، في شارع المستشفى، هذا البيت الفظيع لكل نوع ممكن من الكتب! وزيارتي للبحر ودوار الصدفة، والأشرعة، ولكل الوجووه الصبوحة، والقدود المتنوعة، أتحدث عن الكتاب، حديث المنقطع عنها، في نهاية العام المنصرم قارعت المئة كتاب بكل عنفوان، ثم هبط معدل القراءة إلى مستواه الأدنى، بعيداً عن الكم ربما إلى جودة أكثر.

حديثي، حديث المنقطع عن القراءة والمقبل على شراء الكتب والكثير منها، يسافر أحدهم وأوصيه بكتاب، صوغتي كتاب، كلمة “صوغتي” هي ما نطلقه على هدية السفر، ولا يبخلون بأي كتاب، أقول: أحضر أي كتاب على ذوقك. ولا يخيب ظني إلا قليلاً. فراغ الكتابة الذي تحدثت عنه آنفاً أيضا كان اختياراً مقابلاً لاختيار آخر، قرأت كثيراً عن القطط، حان الوقت لاقتناء قطة، لكن ليس بعد، دع الفكرة مهملة حتى تثبت جدواها، ولا بأس من الترك، التخلي حتى يحين استحقاق الحقيقة، أن تصرخ الحاجة، القطط بعجبني أمرها، وأخشى استحقاقاتها، وتخاتلني صورة همنجواي، وتي اس اليوت، ومارك توين، وكُم أبي هريرة رضي الله عنه، وكل صور القطط الصغيرة التي سأختار احداها وأسميها وأربِّيها حتى تعود لي يوماً بد يوم.

أرتب من جديد مكتبتي، وأبدأ بصف الكتب الأقرب إلى قلبي، الروايات ثم الشعر والقصص القصيرة، وأعيد تموضعها على الأرفف وأتذكرها مع ذاتي وأحياناً مع غيري. يستيقظ معي ذاك الهاجس في الصبح، وأضعف كل مرة، وقد أزل، لكنني أعود وأنصت إلى سورة المدَّثر مراراً، والرجز فاهجر، والرجز فاهجر، فأرعوي إلا قليلاً. وأستغفر الله العظيم. في فبراير تتناهى إلى روحي كل شيء جميل جائتني به تلك الرواية العظيمة، وما رافقها من كل شيء، رواية الأشياء كلها في الحياة، رواية ميلان كونديرا، التشيكي الفرنسي، الذي يستولي علي بثقله وخفته، فعندما لا يتسع الأفق تماما لتنظيف نظاراتي، وتنهبني الأيام نهباً لصالح أجنداتها التي أتهادن معها، تقف الأشياء التي لا أفعلها وأتخفف منها  مثل حجر صغير في حذائي، وشعور بالثقل الفظيع يتكلمني بها.

في موسم الشتاء، هذا الذي تتحول فيه الأغنيات إلى أغنيات للذات، أجد فيه أن معانٍ مثل: مهما يقال، تمسك بيدي نحو تلك التطمينات كلها والتي تقول ألا تهتم، وألا تكون إلا أنت أنت، أن تكون ذاتك وطن عمرك، بعيدا عمن يخون الود، وماذا يعني أن يخون، هذه الدنيا طفلة صغيرة غرة وهذا ديدنها. كلها أغنيات لعناق الذات، يتجلى فيها فن التخلي، التخلي عن الهم، خل الهم وتذكر أن الليالي القاسية تقسو لكن لا تقسينا، فيما نظن! سنظل على سذاجتنا وبساطتنا وهدوءنا وراحتنا وخفتنا وتجاهلنا للهموم، وفي كل مرة، حتى لو جدت من المستجدات أشياء، فإن حبنا، حب ذواتنا، أقدم، فلا عاش رأس يعيش على هذه البسيطة يثير حزننا. أسافر وأعود، وأتكر بطيران الطائرة وهبوطها، أن الأسود لولا فراق الغاب ما قنصت، والهم لولا فراق القوس لا يصيب هدفه.

بهكذا مزاج، أوجِّه رياح التغيير، حيث جنة من حناء وخدود موردة وابتسامات اطفال وكلمات متلعثمة في أفواههم، وتأمل لمعنى كلمة البَشر والبشاشة في نفوسهم الأقرب للفطرة، تراكم في الذات عن الرضا عن واليقين بأنك أهم. في فبراير القصير المزدحم، يقترب الربع الأخير من الشهر وأحضر محاضرة مسائية ثقافية شبه شيقة، أرى فيها ذاك الشيخ الجليل المطمئن وتنمو كل المعاني السامية في ذاتي، الشيخ الذي كنت أراه في صدور المجلات. أتذكر أيضا حضور محاضرة قديمة في مكان قديم، فيه تختلط الخشونة بالنعومة، والسواد بالبياض، واللطف بالكرم، والبشاشة بالقهوة الشقراء الممتلئة بالهيل. صحيح أن المعنويات غير تلك العالية، لكنها مسترسلة، مثل طائرة في وسط السماء، مستقرة وفي طريقها إلى مكانها.

يمر فبراير القصير ويزدحم جدولي بكل شيء ممكن أستصلحه، أن أتخذ من المواقف كلها فرصة للتندر، يمضي الوقت مع فرصة للمطر، وفيه فرصة للدعاء وفرصة للاستماع إلى ضوء القمر أو لون صوت النهر، الدانوب الأزرق. ودعاء يصعد وينزل. لا أكترث تماماً بتفاصيل الأمور وهَمِّي أن ينقضي اليوم المحموم، أن أدرك بنهاية اليوم كيف أن الأمور كلها تمر بطريقة تبدو وكأنها معجزة! لا أبالي، ولا أملك ما يكفي من الطاقة في ذاك الشتاء لمفارقة السرير ثم يمضي اليوم المحموم وأبتسم، والله إن هذا لإنجاز مذهل يستحق التقدير حقاً، يستحق الاحتفال والرقص، رقصة مثل زوربا المجنون، رغم كل إحباط وسخف وردود حمقاء غبية، كمثل سلوك النبات حين ينمو دون أن يستأذن أحداً، وإدراكي بأن الزهر ينمو لأنه يسمح ولا يرفض، يقبل أشعة الشمس.

يمر الوقت، وقت فبراير، القصير والمزدحم، فينتابني الشعور بالزهو، لأني بيدي الخيارات، وهذا الشعور أتخفف به من الانضغاط، أهاجر إلى أقصى شمال الرياض، اجتماع في الكتابة الإعلانية، أرى وأشاهد آخرين، لا ينتمون بصلة لما أقوم به معتاداً كل يوم، أختبر خروجي من منطقة الراحة، أن أنمو وأتفاعل، وأسعِّر خدمات قد أقدمها، بلا مبالات تماماً، وأضحك، الكلمة كانت بريال، اليوم بريالين!، بريايلين إلا هللة، ها ها ها. يأتي الزنجبيل ثم النعناع ثم القهوة ثم الشاي، ثم قبل كل ذلك كوستا كافيه، الذي يكافئني بخصم نصفي على فاتورتي. أشرب كل شيء بملئ الإرادة، وأتشرب معها الإرادة والرغبة في أن أكون، أن أحترم ذاتي، أن أرفعها وأحملها فوق جسدي المنهك بكل عين وكل جيد وكل ساق وكل عنق وكل استدارة وكل صوت وكل همسة وكل التفاته وكل شلال أسود وملون وكل اهتزازة وكل ارتعاشه وكل رغبة أرضي تخلد به إلى الأرض، أحمل الروح، أحملها فوق متطلبات الجسد المجنون بكل أثر إيجابي صحيح المبنى والمعنى.

وفي يوم، أتحامل على شعوري بالحياء، أفاتحهم في شفاعة، أشفع وأيجاب طلبي، أن أطير بالتفاصيل لمن يهمه الأمر، أجد الأمور تبشر بالخير، وللأثر أثر يتبعه، وأبتسم وأستمتع بوقتي، ويهنأ لي نومي. يا فبراير أيها الشهر القصير الرشيق الفاتن، أحبك، أحب فيك غفلتي عن منتصفك الذي لا آخذه على محمل الجد، إلا لأجل أن أضحك على الفنادق التي امتلأت عن بكرة أبيها بالحجوزات في تلك الليلة، ولا أدري لمن يهجر الناس بيوتهم، والبيت غير المنزل، أبتسم ثم أضحك من سرب الحمام المغربي الذي يطوف بالسماء، وبودي لو يطيرني معه وبودي لو جمعته بصدري ثم نثرته نحو السماء. بكل معنى ممكن للنمو والانطلاق، كأنه يقول لي أهلابك بعد عناء انحباسك في الشغل والمكتب، أهلابك.

أن يتقمصني الدفء في هذا الشتاء، أن أتحسس البجامات الملونة من قطعتين والتي تسربل بها جسدي بينه وبين ثوبي، بألوانها التي تذكرني بها ألوان الحمائم الحلوة، بيج وبني وأبيض قطني. أن يمر الشهر مسرعاً، فأتوقف في أمسية خميس منهمك، أتوقف جائعاً في مطعم بسيط حلو وحميم، أن أتناول طعامي، فأملأ معدتي بكل شهي من طعام، ثم أبدأ بالقراءة، والشاي الساخن العابق بالبخار والنعناع في كوب ورقي بسيط لا أشبع لا أشبع من تقبيله.

وأذكر الغرفة الفسيحة المستطيلة والتي اختارتها أن تكون مكتبتي وفيه عمقها سر ذاك العطر العميق، عطر يجيئ على شكل تفاحة زهرية، أعرفه، إنه هو، تفاح وحمضيات وكرز. يمر بسرعة فبراير، وتعبر بي مثل كل محاولات الانتقال طبقاً طبق، أركب طموحاً جديداً، لا أدري إلى أين يصلني أو أصل به، لكنها تبدأ عبثاً ثم تتحول بقدرة القدير إلى أفكار جادة، ليس بالضرورة أن تترتب الأمور كما تصورت، لكنها تنجز، وفي هذا ما يكفي حقاً. إذاً، فهذا فبراير، شهر الطالب والمطلوب، كتبت فيه ولم أتصور مثل ذلك؟ كنت أطمح ربما في شيء أقرب للتركيز والإلمام، لكن لندع النفس على السجية. فيه تعاملت مع ما يجري فيه بأسلوب فطري محبب مطمئن.

وهكذا جرت هذه التدوينة، أكتبها مثلما أستيقظ صباحاً، وأنطلق بسرعة إلى أبي جابر، صاحب ورشة السيارات في الأقاصي، ورشة النجم السيَّار، يقول أن سيارتي نشف من مقودها كل الزيت، تعبت من المشاوير، أنا تعبت، وباتت تحن، مثلي، حنين الحوار إلى أمه، رميتها هناك في الورشة، مشيت مشيت، قطعت شوارعاً سريعة، ودلفت للمكتبة، أمسكت بسرعة بكتاب اجتياح، نسخته الأخيرة تقول إقرأني، وكلام يقول أن عليك أن تدع الدنيا تفعل بك ما تشاء، فهي لن تجرؤ على فعل شيء كتبه الله عليك، أمرك كله خير، بين صبر وشكر. وأنك إذا تحقق لك أمانك وقوت يومك، فلقد حزت الحد الأدنى من العيش الانساني الكريم. وأن ربك الذي خلقك هو عند حسن ظنك به، فانطلق بأملك في عطاءه الذي لا ينفد. وأن تحاول، تحاول، وقد تخسر مرات وتربح أخرى، أن تدفع بالتي هي أحسن. وبهذا فإنك تحوز اليقين بأنك ستحقق ما تريد إن كتب لك، وأن عون الله لك بدعاءك إياه لا بديل له أبداً. وإن الإنتاج قيمة عظمى، والاستهلاك شبه هلاك. وكل الخوف مفيد، الخوف لن يختفي لأنه يعني أنني أنمو، والخوف هو خوفك من عدم مواجهة خوفك، ومواجهته مؤلمة لكن ألمها أخف بمراحل عن ألم اليأس والانكسار. والذات كالطفل، يفسدها إرضاء هواها، ويثبتها انتماءها للجذور وعودتها للقيم الأصيلة، فكلنا أشجار تنمو وبلا جذورنا سننهار للأبد، تفقد جذورك. جازف، لترتاح ثم لتغدو أكث رقوة. استسلم، كن ضحية وستكون من ضعف إلى ضعف. والقوة تعني المسؤولية. ومعرفتك لخياراتك التي تمتلكها في كل موقف هي عنوان قوتك. فأقرأ الكتاب وأنهيه دون الحاجة للرحيل به.

هذا فبراير يقترب من وداعه، واستقراري أقرب، سكوني أقرب، والرحيل السريع السعيد قريب، لذا جاءت التدوينة، تغليفة واسعة لكل ما حصل وما كان، لي ولكم، وللزمن الذي يذهب ولا يعود إلا بذكريات حلوة. وثقت الصور كلها، هنا الملف، ملف فبراير الشيق. والعودة جميلة، العود أحمد. ولعل كل هذه الكلمات تصنع من ازدحام فبراير القصير مع خفته وثقله مناسبة رائعة لبث مختلجات النفس وتهيؤات الخيال، وتوثيق أيام سعيدة وغير ذلك. وداعاً فبراير، كنت صديقاً جميلاً، أهلاً مارس، مارس الربيع المتوهج، والسعادة السترسلة، فيها يخرج القمر من محاقه إلى بدره. وأولد فيه من تسارع إلى تباطؤ محبب، وهذا ما أرجوه، رتابة أكثر، وقهوة أكثر، وكتب سعيدة أكثر وأكثر. والله سبحانه أكثر وأكبر.

Advertisements

2 Comments Add yours

  1. شجرة كتب:

    كأنك وضعت أيامك “في فبراير” داخل فيلم وعرضته لنا على شاشة سينمائية. تدوينة رائعة أو فيلم رائع!

    إعجاب

    1. علي كتب:

      شكراً على التلطف في التعليق، أدون لأحافظ على لياقة الحرف، والحرفة، ولأكمل ما بدأته، ولأحاول أن أعرف نفسي، مستمتع بالتجربة، الأمر برمته رحلة وليس محطة وصول أو غاية محددة.

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s