أغنية وقصيدة على عجل

نجمي الثاقب أنت، وسيارة هروبي التي تنتظرني عندما أضرب ضربتي، أنت أثر خطواتي في الرمال عندما أمشي لمسافات بعيدة، أنت بركة السباحة في يوم أغسطسي! أنت، الشيء المثالي الذي يشيرون إليه دوماً. تصرفات الخجل تلك مربكة لكنها محببة للغاية، وآه، تعرف تماماً كيف ماذا تفعل ابتسامتك بين ولا تحاول أبداً أن تخفي تلك الحقيقة. وفي خضم هذه الحياة المجنونة، وفي ثنايا تلك الأوقات الصعبة، أنت من يجعلني أغني، أنت كل خط، كل كلمة، كل شيء. أنت لعبة الأحصنة الدائرة في مدينة الملاهي، أنت بئر الأمنيات، أنت تنورني، وأنت تقرع الأجراس فيني. أنت لغز من الفضاء جاء، وأنت كل دقيقة من دقائق يومي. أنت صوت الهدهدة يتداعى في أذني، أنت كل أغنية أغنيها وحيداً.

***

وحيداً

كل محب عنده ما يخصه من نظريات

بشأن الاختلافات بين أنواع الوجع

المتعلقة بوجوده مع من يحب، وبوحدته

لم وبما وأينما نحلم، يكون بالناس العزيزة

هذا بحق يثير الحواس حال اليقظة

ويبدو كما لو أنه تزييف بحد ذاته

النرجسي لا يؤمن بالمجهول

لا يستطيع أن يندمج بصورته في البحيرة

وظل وقت طويلاً يعتقد أنه وحيد

الطفل، الشلال، النار، الحجر

دوماً على أهبة الاستعداد للتعامل بخبث

والكون كله بوسعه التأكيد على كل ذلك لأنه عالمهم.

الأولون، كمثل بروتوس، دوماً خائرون

عندما يفكرون بالحب أنه زيف شخصي

حيث أنهم كلما أحبوا كلما شعروا بالوحدة أكثر

أيا كان ما نحمل من وجهة نظر، فإنها يجب أن تظهر

لماذا كل محب لديه الرغبة في جعل

كل شيء آخر من الأشياء الأخر ملكه:

ربما، في الواقع، نحن وحدنا أبداً

 

 

 

Advertisements

One Comment Add yours

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s