الشجن يبتسم !

 
الحزن رجل والأنثى سعادة، الحزن هو ذاك الذي وصفه قاسم حداد في هذه المقالة، الأنثى قالب من الحلوى، الأنثى روح خفيفة ترافقك نعومتها طوال يومك بصوت هاديء متمهل ونظرات خاطفة تستسلم لها حتى لو كنت في أقصى حالات النعاس أو التعب، دفء يغمرك من بعد ولو كنت تمشي فوق الجليد ومن فوقك ينهمر المطر، الأنثى ابتسامة مسترسلة، لا يملك الرجل الحقيقي، الرجل الحزين، إلا أن يتملكه التفاءل والاستبشار بالخير، لأنها في أول الأمر القادرة بأمر الله أن يأتي هو للدنيا ابداءً وأن يزرع بعد ذلك الأرض بنين وحفدة، الأنثى هي الأرض الطيبة. أدري أنني لا أقدر على كتابة شيء مثلما كتبه قاسم حداد عن الحزن وعن الرجل، لاسباب كثيرة، لأن الأنثى أصعب من أن تُكتب، لو استطاع الرجل ان يكتب لكتبها منذ زمن بعيد منذ ان رأها للمرة الأولى فصارت قصيدة أو كلمة وانتهت المسألة، المثير أن كل الابيات والاشعار والقصص والروايات تكتب وتكتب عنها ولا ينفد ما يقال عنها ولها وفيها، وإن كل ما نراه عن تلك الانثى الكائن الذي لا يتكرر مثله لا يتكرر مثله أيضا. الحزن منبوذ ومكروه، لكنك لا ترى سعادة ما منبوذة ومكروهه، لا ترى أنثى كذلك، الحزن يحزن إذا تساءلنا عن زيارته، لكن السعادة لا تزور إلا من تريد، الجميع يطاردها. قدرها في حياتنا أن تعيش مع الكدر والحزن، ولو صفت وحدها لصفت الدنيا، لكن هيهات.

مصدر الصورة

أعلاه من هنا

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s