MNG101 – خواطر إدارية من القاعة الدراسية

on

جمعت في هذه التدوينة خواطر إدارية متنوعة مررت بها السنة الماضية, هذه الخواطر تدور في فلك عمليات الإدارة المعروفة وهي: التخطيط, التنظيم, القيادة, التحكم. وإدارة الأعمال في معلومها الشامل هي إدارة للذات في المقام الأول, وأولى القواعد تقول: إذا أردت أن تدير الناس يجب أن تدير نفسك بالمقام الأول, يعني أن تطبق عمليات الإدارة المذكورة على نفسك أولاً أو على الأقل بالتوازي مع تطبيقها على غيرك من البشر. بدون تطويل, سأسرد النقاط اللطيفة المفيدة التي نظرت لها اليوم بخط يدي فاستطرفتها وودت أن أسجلها وأدون عنها, فهيا بنا:

  1. دائما فكر في خطوات التحسين لأي عملية, ليس بالضرورة أن تنجح في التحسين, لكنه يكفيك أن جربت أن تحسن, لأن عدم نجاحك يعني أنك اكتشفت طريقة لا تعمل ولا تثمر وبالتالي ستتجنبها, ستحصل هنا على منتج إضافي وهو الرضا عن الذات, أنك بذلت وعملت, بالطبع: إن تحقيق الهدف وهو التحسين مطلب ملح, لكن الفكر ألا تيأس من عدم تحققه.
  2. إذا رأيت أن لديك موارد متعددة لكنك لا تنجح في تحقيق هدف, إعلم أنك تحتاج إلى تصحيح إداري, مغسلتا ملابس تداران بنفس العدد من العاملين وبنفس القدر من الأموال, واحدة تنجح والأخرى لا تنجح, لماذا؟ الجواب في الإدارة, لابد وأن هناك خلل في عمليات الإدارة الأربع.
  3. القيادة لا تعني أن تجلس في مكان ما وتشرف على عمليات الإدارة من بعيد, القيادة تعني أن سيد القوم خادمهم.
  4. أن تعرف أشياء كثيرة لا يعني أنك لا تعرف شيئاً, بل إنك تمتلك خيارات متعددة على عكس الذي يعتقد أنه يعرف أمراً واحداً. أحياناً وضوح القرار يقلل الخيارات ذات النتائج المذهلة, بينما الإبهام أو عدم الوضوح تكمن فيه فرص عظيمة, فلا تقلق من عدم الوضوح.
  5. تذكر دوما أن القناعة التامة أهم من مجرد الموافقة أو القبول. الثانية تأثيرها عابر وضعيف, لكنها الأولى أثرها مستدام ومتجدد.
  6. اعلم أن الإدارة مرتبطة بالبشر, والبشر لا يحكمهم شيء محدد, لا قانون واضح لذلك, فلا يزالون مختلفين, من هنا وجب أن تدرك بأن الإدارة كذلك تشبه البشر, لا قانون حتمي فيها مثل قوانين الرياضيات. الإدارة ليست عالماً بلونين أسود أو أبيض, بل إن ألوان الطيف كلها هناك.
  7. إذا شعرت أنك “متلخبط” فاعلم أن هذا شعور جيد اعلم أنك على مسار صحيح لأنك تتعلم شيئاً جديداً قد تحتاجه مستقبلاً.
  8. اختر القرارات والأفعال والأقوال التي تؤدي الى تبعيات أو نتائج تطالبك بالتحرك, لأن هذا سيصنع الأحداث في حياتك وتنتقل من طريق الى طريق وهذه الرحلة كلها تجعلك تحقق المزيد وتجعلك تعرف نفسك, تعرف ما تحب وما لا تحب, اخرج من منطقة الراحة وابحث عن مجال تتخذ فيه قرارات قد لا تستسيغها للوهلة الأولى.
  9. تقبل الثقافات الأخرى, لربما كانت هناك طريقة أحسن.
  10. تخيل شخصاً يقود سيارته وتعرض لموقف مفاجئ, احتمالية أن يصطدم بسيارة اعترضت طريق, في ثواني معدودة يتخذ خطوة بسيطة تنقذه من اصطدام محتم, كيف اختار هذه الخطوة في هذا الوقت القصير جداً جدا؟ انها تراكم الخبرة والتجارب والأخطاء والتصويبات التي تعرض لها من أول يوم قاد فيه السيارة. الإدارة واتخاذ القرارات مثل هذا المقال بالضبط.
  11. زيادة نقاط الضعف مرتبط بضياع الفرص, وتقوية واكتشاف نقاط القوة يعزز من الفرص, يقال: الفرص تأتي دوماً للعقول المستعدة.
  12. أي فرصة لم تستغل ستشكل نقطة ضعف, مثل مبادرة أبل في تغيير مفهوم الهاتف عبر طرح منتج الايفون, أبل سبقت الجميع وتحولت الى هذه الفرصة المستغلة الى نقطة ضعف لجميع الشركات حتى وقت قريب.
  13. عندما يحيرك أمر ما, ضح نقاط وعناصر لتقييم كل فكرة وقل رأيك, ستجد نفسك تفكر بموضوعية.
  14. عندما تقرأ في الإدارة انتبه من هذا الخطأ الفادح: فكر دائما أنك مدير وليس موظف, فكر أنك تاجر وليس مستهلك, هنا ستركز على نقاط الضعف والقوة بشكل أفضل.
  15. في الإدارة لا يجب أن يكون هناك شيء اسمه مفاجآت !
  16. هل تمر بالأشياء مرور الكرام أم مرور اللئام؟
  17. لا يمكن أبداً أبداً إلغاء العنصر البشري, مهما حصل من تقنيات وتطور وتغيير سيظل هنالك طرف بشري يستلم الأموال على الأقل, لن تعمل التقنية لتحصل على الأموال من أجل نفسها.
  18. ماهي المهارات التي تحتاجها في هذا المجال؟ ابحث عنها ونمها في نفسك, اذا لم تجدها أو لم تحبها,  وتمل اليها اترك المجال.
  19. الانسان المؤمن محمي من الانحرافات, وعنده هدف نهائي وجوهري وأساسي, ألتيميت جول كما يقولون بالانجليزية, يعرف أكبر همه من الدنيا ويعرف كيف يشبع ذاته دون تخبط, إقرأ هنا, هدانا الله تعالى لمثل هذه المرحلة وتثبتنا عليها.
  20. اعلم ان التحفيز ليس له طريقة واحدة فقط, كل انسان يتم تحفيزه بطريقة تختلف عن الآخر.
  21. في الإعمال هناك أربع عمليات: التسويق, المحاسبة, الاقتصاد, الموارد البشرية.
  22. التسويق هو الرجل الكسيح, يجب أن يقوم بتوجيه رجل المبيعات عن بعد, والمبيعات هم الرجال العمي المتعافين جسدياً يكون في وسط المعمة بالسوق يجب أن يطبق ما يقوله المسوق, التسويق هو المخ والمبيعات هم العضلات.
  23. المهم التوازن بين العضلات وبين المخ والا حصل الخلل
  24. في عالم الواقع لا يمكن قياس كل شيء بأرقام حتميه, مجال الادارة واقعي, لذلك يقاس بالسماحية وبالتقريب.
  25. ليس لازماً لكي تنجح أن تقلد أحد الناجحين, بل اختر أوجه أو طرق النجاح التي تناسبك.

والى لقاء إداري آخر من وحي قاعة الدراسة, تحياتي

:)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s