عني وعن النجمات الثلاث

النجمات الثلاث في وسط الصورة الأيسر هي نجمات حزام الجوزاء - من تصويري في جزر المالديف (اضغط لصورة مكبرة)

بداية وقبل أي كلمة إضافية في هذه التدوينة، أود أن أوضح بأن الفلك والنجوم والفضاء هو أمر لست بالخبير فيه، لربما تكون هناك معلومات في الكلمات التالية أجانب فيها الصحة. وتدويني عن الأمر يحفزه شغفي بهذه النجمات الثلاث وطول مراقبتي لها، بالإضافة إلى مشاركتك بمعلومات قد تصححها لي أو ترشدني إلى غيرها.

ماهي كوكبة الجبار؟

كنت في السنوات القريبة ألتفت في الليالي الصافية وأنا عائد على قدمي إلى المنزل أرفع رأسي وأنظر إلى النجوم، لعلي اشتقت الى هوايتنا ولعبتنا القديمة في عد النجوم، وكنت أتذكرإحدى قريباتي في أيام الطفولة -وهي تكبرنا كثيراً- تشجعنا على أن نعد النجوم ونحاول التنافس في من المصح ومن المخطئ ونكتشف في نهاية الأمر أن النجوم لا عد لها، على الأقل بالتلسكوب. أقول أنني عندما بت أنظر في النجوم بات يشدني أمر هذه النجمات الثلاث المصطفات فوق بعضها بشكل دقيق ومدهش، تبدو متوهجة بعض الأوقات بلونها الأزرق والأبيض وانحرافها بزاوية سالبة أقدرها بثلاثين درجة في الصورة أعلاه. كنت أظنها الثُريا، تلك التي لا يتوقف الشعراء عن ذكرها، كأن يقول أحدهم:

كأن الثريا عُلقت عند نحره *** وفي جيده الشِّعرى وفي خده القمر

أو هل هو سهيل؟ الذي ما أن يتذكر العرب موطنهم الأول، بلاد اليمن، يحنون إلى سُهيل، وهو نجم في الجنوب

فيا صاحبي رحلي ارفعاني لأنه *** يقر لعيني أن سهيلٌ بدا ليا

هنا يتشعب بي الحديث نحو النجوم في شعر العرب وفي ثقافتهم. النجمات الثلاث، بحثت عنها في ويكيبيديا فقالي لي أنها حزام الجبار أو أوريون باللغة الانجليزية، حيث أن مجموعة النجوم تشكل محارباً بسيف وحزام وتاج وهراوة ورأس. ولعل في الصورة أدناه من ويكيبيديا توضيحاً رائعاً:

وهناك علماء فلك عرب حاولوا محكاة فكرة المحارب فرسموه هكذا في هذه الصورة على الرابط التالي، وفهمت أن النجمات الثلاث تنطبق على رؤوس الأهرامات الثلاث في مصر، ياللدهشة!. الى هنا فإنني أرى أن التدوين في هذا الموضوع جر على الحديث عن هذه المعلومات التي تتكاثر علي، لكنها ممتعة. أعود الى إعجابي بهذه النجمات وبودي لو أعرف أكثر عن طرق استخداماتها، شرح لي مرة شخص عن تحديد الشمال من هذه النجمات لكني نسيت الطريقة.

وإن أكثر ما يلهمني أنك وأنت تنظر في السماء وفي النجوم، فإن عينيك تلتقي في مرآة كبيرة مع كل البشر في الأرض، وكم من شخص تعرفه وهو بعيد، ينظر اليك وتنظر اليه عندما تشتركان في رؤية هذا النجم أو البدر أو السماء، يقول الشاعر:

أقلِّبُ طرفي السماءِ لعلهُ *** يوافق طرفي طرفها حين تنظرُ

ولا أنسى قصة أبينا إبراهيم عليه السلام، عندما جادل قومه ليكشف زيف عبادتهم ويستدرجهم ليبين ضلالهم بأنفسهم، حيث نبذوا التوحيد وأشركوا بالله تعالى مالم ينزل به سلطانا، فيقول الله تعالى في سورة الأنعام:

Screen shot 2013-05-18 at 10.11.33 PM

لا أدري الي أين أتوقف في الحديث عن هذه النجمات الثلاث الأثيرة عندي، لكن لعلي أختم بتساؤل أوجهه لك يامن تقرأ هذه الكلمات، أي نجمة تراقبها في السماء؟ أو أي كوكب؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s