أهم تدوينة كتبتها وسأكتبها !

أعلم أنني أكتب في هذه المدونة -بشكل عام- لنفسي في المقام الأول، ولا غرابة في ذلك، المدونة شخصية، وهنا في هذه التدوينة أحب أن أسجل هذه الفكرة التي قد تغير الحياة.


security-consequences

دائرة اهتمامك ودائرة تأثيرك

 أعتقد وأؤمن بفكرة مهمة وهي أننا جميعاً كبشر نعيش في الحياة تحيط بنا دائرتان، دائرتان افتراضيتان، كل فرد منا يعيش تقريباً في مركز هذه الدائرتين، الدائرة الأولى هي دائرة اهتمامك، والثانية هي دائرة تأثيرك. دائرة اهتمامك كبيرة جداً، ربما تهتم بما يجري في الحي الذي تسكنه، تهتم بما يجري في مدينك أو في الشرق الأرسط، ربما تهتم بما يجري في أمريكا أو الصين أو الهند، أو ربما تهتم بالكرة الأرضية كلها! هذا اهتمامك، ماذا عن تأثيرك؟ تأثيرك في اهتماماتك الواسعة هذه؟ أجزم أن تأثيرك ضعيف وبسيط وحتى أجمَّل الكلمة، إن تأثيرك لا بأس به. أنتقل بعد ذلك إلى دائرة تأثيرك، هذه الدائرة تتعلق بك أنت كإنسان، كيانك وروحك وعقلك ومسؤليتك ومهامك ودورك في هذه الحياة، عائلتك، بيتك، عقلك، مهاراتك وقدراتك وأفكارك، قراءتك وكتابتك، وسلوكك. دائرة تأثيرك هذه لها الأولوية، لها الأهمية القصوى بالنسبة لك كإنسان. المصيبة أن غالبنا يعيش مرتبطاً بدائرة اهتمامه، قد يقلقه ما يحصل في كمبوديا مثلا، ولا يقلقه ما يحصل في عقله أو دوره في حياته أو في أبناءه وعائلته. هنا مربط الفرس في تدوينتي، ماذا فعلت لنفسك قبل أن تفكر وتفعل لغيرك؟ أستغرب من أن ينتقد أحدهم نظاماً ما  ويقارن بينه وبين نظام آخر في أمكنة أخرى وكأنه خبير الأنظمة؟ هل أنت كفرد مستفيد من النظام في بلدك تشبه ذاك الفرد الذي لديه نظام ممتاز في بلده؟ دعوني أضرب مثلاً: يشتكون أحياناً من انقطاع الكهرباء في الرياض، ويقارنون بينه وبين الانقطاعات في اليابان، سؤالي هنا: هل المستهلك الياباني في انضباطه واهتمامه بالترشيد والاستهلاك القويم يشبه سلوك المستهلك في الرياض؟ قطعاً لا، هنا تعليق يقول أن المسألة مشتركة، اهتم بدائرة تأثيرك وستتحسن الأشياء في دائرة اهتمامك تلقائياً، أصلح نفسك يصلح ما حولك.

هل تريد توسيع دائرة تأثيرك؟

يرتبط بالفكرة أعلاه فكرة أخرى مهمة وملهمة، أرجوك شاهد هذا المقطع القصير وأكمل القراءة

هذه وسيلة مباشرة لتوسيع دائرة تأثيرك، كم شخص منا يقوم بأفعال ليس لها تبعيات مؤثرة؟ كثير منا يشرب شاي، يسولف سواليف عابرة، يلعب ألعاب مضيعة للوقت، يلعب ورقة “كوتشينة”، تستخدم الواتس أب البلاكبيري وبرامج المحادثة والتواصل الاجتماعي بنهم شديد بلا أي هدف، التسوق وتصفح الجرائد، هذه الأفعال ليس لها تأثير يغير حياتك. هناك أعمال لو قمت بها وكررت مثيلاتها ستتغير حياتك وتيصبح لها أثر، هذه أفعال تأتي بتبعيات ومسؤليات وأدوار، تكبر وتكبر بتكرار المتابعة، عندما تقرأ كتاباً ستتساءل، ثم قد تكتب، عندما تبدأ مشروعاً ستبدأ البحث عن رأس مال وعملاء وموظفين، أعمال جسيمة تأتي بنتائج جسيمة، هذا الفرق ربما بين من ينجح أو لا ينجح؟

بالتوفيق وأرجو لي ولكم كل أثر طيب

:)

Advertisements

2 Comments Add yours

  1. emz6 كتب:

    جمييل ماكتبته …
    اتمنى ان تزور مدونتي يسعدني ذلك
    http://emz6.wordpress.com/

    إعجاب

    1. علي كتب:

      شكراً وبالتوفيق للجميع

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s