العادات السبع للقارئ المسافر

في تدوينة مضت تحرشتُ بفكرة جميلة تقول: سافر بكتاب، كانت الفكرة باختصار، أنك يا أيها القارئ العزيز تستطيع أن تجوب العالم وأنت على أريكتك، في يدك اليُمنى كوب الشاب وبالأخرى كتاب! أما اليوم في هذه التدوينة وددت أن أقترب من فكرة أخرى مشابهة، الفكرة قرأت عنها في مجلة التايم، وهي بعكس ما أوردته في التدوينة السابقة التي فيها من الخيال الكثير، ورد في التايم فكرة أو مجموعة أفكار واقعية لذلك الانسان الرائع الذي يمزج متعة السفر بمتعة القراءة، أعرف الكثيرين وسمعت عن كثير من ذكريات الأدباء أنهم يفرحون بالسفر حتى ينقطعوا فيه عن كل شي الا من القراءة، أتذكر لقاء ” الاستاذ حمد القاضي” في ملتقى تجاربهم مع القراءة وكيف أنه سافر مع اثنين من اصدقاءه الى اليونان، والاستاذ وصاحبه قارئان نهمان بخلاف الثالث الذي ضاق ذرعاً بأناس لا تفارق الفندق والمقهى والكتاب ! النصائح التي قرأتها في التايم تسمي المسافرين القراء: بأعضاء نادي الأميال العالية للقراءة. أتحدث عن تجربتي، لم أسافر قط وإلا اصطحبت كتاباً أثقلت حقائبي، في هذه التدوينة أنقل لكم هذه السبع عادات، أنقلها بتصرف لعلها تكون مفيدة لكل مسافر قارئ أو قارئ مسافر، فهيا بنا.

صورة تجمع بعض رفاقي في أحد رحلات السفر التي قمت بها
صورة تجمع بعض رفاقي في أحد رحلات السفر التي قمت بها

  • خذ معك قارئ الكتب الالكترونية، ثمنه معقول، صغير الحجم، بسيط وخفيف الوزن، ووبطاريته تدوم لوقت معقول، جدير بالذكر أن هذه الميزات يتفوق فيها الكيندل على الأيباد-٢. الايباد-٢ رائع لكنه غير مخصص ومصمم ليكون قارئ كتب الكترونية بالدرجة الأولى.
  • أو، لا تأخذ معك هذا الجهاز! بعض القراء لا يعجبه أن يقرأ إلا في كتب حقيقية، من ورق وصفحات ولها رائحة وملمس، علاوة على أن بعض الأجهزة الالكترونية قد تثير ريبة ملاحي الطائرة وينبهونك الى أن تغلقه وتفتحه عند الهبوط والاقلاع، الكتاب الورقي سينسيك من حولك دون مقاطعة.
  • نصيحة ثالثة وعادة مهمة يجدر أن تكتسبها أيها القارئ المسافر، تجنب مكتبات المطارات، غالب محتواها سطحي وشاذج واستهلاكي بحت، صحيح قد تبهرك العناوين والتصاميم، لكن المضمون غالباً لا يجدر بك الالتفات اليه، باستثناء بعض الكتب التي تعتبر من النوادر في بعض المطارات لقلة مرتاديها ربما وبالتالي قد تجد كتاباً ذا طبعة مميزة أو نافذ، لعلك تقتنص شيئاً مثيراً للاهتمام وكما يقال لكل قاعدة استثناء (عن تجربة).
  • بعض المسافرين يصطحب الكتب في رحلة الذهاب، لكنه يترك الكتاب الذي ينهيه وراءه، في مكتبة الفندق، في المطار أو في السوق، يتركه لقراء آخرين من بعده، هذا النوع من المسافرين أذكياء يستمتعون بالكتاب ثم يعودون بأوزان حقائب أخف، إلا إذا كنت تعتبر كتبك مثل أبناءك (مثل حال كاتب السطور)، فمن يترك أبناءه؟
  • فكرة تشبه سابقتها، لم لا تستبدل الكتاب الذي قرأته بكتاب آخر لم تقرأه، أثناء السفر قد تصادف مكتبات للكتاب المستعمل. هناك مكتبات في المطارات والمكتبات الكبرى قد تقبل منك استبدال الكتب التي معك مقابل كتب جديدة مع فرق السعر بين الجديد والقديم، فكرة جميلة، ستعود بالغنائم مع هذه الفكرة عندما تعود الى منزلك.
  • لعشاق التقنية واستغلال كل وسائل الاتصال المتاحة يمكنهم أن يعجبوا بفكرة المزامنة بين الأجهزة، قم بعمل مزامنة لكل القارئات الالكترونية التي معك ،أيباد آيفون وكيندل ، وذلك عبر تطبيقات معينة حتى تستطيع مواصلة القراءة حيث توقفت أو حيث انتهت عنده بطارية الجهاز، لن يفوتك شيء مع التقنية.
  • أخيراً، هناك عادة عامة لكل قارئ، إقرأ متبعاً حمية معلوماتية مفيدة، الكتب والمعلومات مثل الطعام، قد تصاب بالتخمة وعسر الهضم، ربما تشعر بجوع مستمر لأنك لا تستهلك أغذية بسعرات حرارية موزونة، لذا يجدر بك التنويع والعمل على تحديد الأهداف من قراءتك في هذا المجال أو ذاك، بالتالي سيكون مفيداً نشاطك مع الكتب وستحصل على بركات أكثر من هذه العادة الممتازة، عادة القراءة.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s