رحلتي إلى المالديف – الجزء الثاني (تفاصيل رحلة الذهاب)

on

كتبت في الجزء الفائت عن فكرة الرحلة، عن المالديف، عن اختيار خطوط الطيران وعن الجزيرة والمنتجع. حان الوقت الآن لسرد وقائع رحلتي بإسهاب وتفصيل أرجوه ألا يكون مملاً أو ثقيلاً أو كليهما معاً :). سيكون حديثي في هذا الجزء إن شاء الله تعالى متركزاً على وصف دقيق لمجريات الرحلة بداية من قبيل الانطلاق لمطار الملك خالد رحمه الله بالرياض إلى الوصول إلى المالديف، فبسم الله نبدأ.

حان وقت السفر:

مأكولات خفيفة
مأكولات خفيفة

قبل موعد السفر بيومين قمت بتأكيد حجوزات الطيران والسكن من وكيل السفر حيث طمأنني بأن كل شيء يسير حسب ما يراد، وحرصت على هذه الخطوة نظراً لحجوزاتي المبكرة، وذلك حذراً من أن يكون هناك طاريء أو تغيير حل بخصوص ترتيبات الحجز. وفي هذين اليومين الذين سبقا موعد السفر بدأت بترتيب الحقائب، واختيار ما أحتاج إليه في السفر. كان من أهم الاحتياجات هو اصطحاب بعض المأكولات الخفيفة والأطعمة سريعة التجهيز للحاجة إليها في المالديف، كانت هذه نصيحة مهمة قرأتها في أكثر من مكان وأنا أبحث حول السفر للمالديف، فالمنتجع لن يوجد في محل تموينات أو مطاعم وجبات سريعة، كل الموجود هو خدمات الفنادق المعروفة بإرتفاع الثمن وقلة الخيارات وأحياناً انخفاض القيمة، لا يعني ذلك عدم الاستعداد بوضع ميزانية مناسبة للوجبات الرئيسية التي ستحتاجها خلال اليوم والليلة من مطعم الفندق، لكن وجود بعض الأشياء الخفيفة كان أمراً مهما ومفيداً جداً، أخذت معي بعض البسكويت، البطاطس، بعض الفطائر الصغيرة وكذلك شرائح الخبز والجبن. هنا عندي نصيحة بسيطة وهي: لا تبالغ بالكمية. واحرص على وضع التموين في الحقائب بشكل يحفظها، سواءً في علب بلاستيكية أو في حقيبة خاصة، لأن نقل الحقائب من مكان إلى مكان قد يؤثر على محتواها. والاحتياج الثاني الأهم الذي يكاد يرتبط بأي رحلة سفر، وهو الكتب :)، عندي عدة كتب رائعة حصلت عليها في الفترة الماضية وحان الوقت لقراءتها، فالانتظار طويل بعض الأحيان، والرحلات متعددة، وفي المالديف سيحلو الاسترخاء مع كتاب، من هنا كان هناك مجموعة كتب في صحبتي بهذه الرحلة.

الكتب من أهم ما يرتبط بالسفر عندي، أستمتع بها كثيراً
الكتب من أهم ما يرتبط بالسفر عندي، أستمتع بها كثيراً

هناك أمر آخر أحرص عليه بعد الانتهاء من توضيب الحقائب والانتقال للمطار وهو تغليفها التغليف البلاستيكي الآمن، يحفظها من العبث أو من أي عوامل خارجية أخرى أثناء الشحن، وتبقى حقيبة كتف صغيرة ورائعة أضع فيها كتاباً والأوراق الرسمية وقلماً وأشياء مهمة أخرى. في الجملة السابقة ذكرت الانتقال للمطار وهو عنوان الفقرة القادمة، هيا بنا.

الانتقال للمطار:

كان خط سير الرحلة عبر طيران الاتحاد كما يلي: الرياض – أبو ظبي – ماليه، وهنا أسجل بأنني لأول مرة أجرب رحلات الربط “الترانزيت”، والآن لمزيد تفصيل. إقلاع الطائرة من الرياض إلى المالديف كان في الساعة الرابعة فجراً، هذا يعني التواجد في المطار حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل لإنهاء إجراءات تسليم الحقائب واستلام بطاقات الصعود للطائرة، وبالفعل هذا ما تم، عند مكتب الاتحاد استلمت بطاقات الصعود للطائرة لرحلة الرياض – أبو ظبي، أما رحلة المواصلة فبطاقاتها في مطار أبو ظبي. كان يوم السفر عادياً، فلم أنم أكثر من اللازم، علاوة على ذلك كنت أستعد للسفر بإنهاء بعض المتعلقات، عندما وصلت إلى بوابة السفر قرابة الواحدة بعد منتصف الليل في الرياض لم يكن النعاس والتعب قد داهمني بعد، حاولت أن أقرأ، لكنني لم أفلح إلا في قراءة فصل صغير من رواية اصطحبتها معي، وهي رواية ابن زريق البغدادي عابر سنين للدكتور أحمد الدوسري. وجلست أنتظر الصعود للطائرة، مزجياً الوقت ببعض الأحاديث، شرب الماء، وبعض الضحكات هنا وهناك.

إلى الطائرة:

حانت الساعة الثالثة والربع فجراً، بدأ الصعود إلى الطائرة، كنت من الشغف والملل والنعاس ممتزجين سوية أول الركاب صعوداً :)، وهو أمر ارتكبته للمرة الأولى. كانت الطائرة كبيرة، أظنها الايرباص ٧٧٧، والطريف أن الركاب لا يتجاوزون المئة! كلهم على شاكلتنا، رحلة مواصلة إلى جهات شتى، كما يقول إعلان الاتحاد، من أبو ظبي إلى العالم. كان السرور على محيا المضيفات، لربما كانت المهمة سهلة عليهم هذا اليوم :)، قالوا أن بإمكاننا الجلوس أينما نريد. هنا سأقف قليلاً مع أهمية مراجعة سيناريو الرحلة عند اختيار الحجز، السفر فجراً مرهق لمن اعتاد على الرحلات النهارية أو المسائية المبكرة، وستتضح فكرتي أكثر مع قليل السرد القادم. في فترة استعداد الطائرة للإقلاع وترتيب جلوس الركاب في مقاعدهم، جالت في بالي فكرة سمعتها ولم أجربها، بما أن الطائرة شبه فارغة ربما تتاح لنا فرصة ترفيع الدرجة :)، كان حجزي على درجة المرجان الاقتصادية، اقتربت مضيفة فسألتها عن امكانية نقلنا إلى تلك الصفوف الأمامية :) عنيت درجة الؤلؤ لرجال الأعمال أو الماسية الدرجة الأولى فنحن متعبون وسنكمل السفر الى المالديف وعلاوة على ذلك نحن مسافرون لمناسبة لطيفة، أحرجني لطفها وحرصها على تحقيق الرغبة بطريقة دبلوماسية، فقالت أن الأمر بيد مدير الكبينة كما يسمونه وستسأله، عادت بعد وقت، وقالت أنه يؤسفنا عدم تحقيق رغبتكم، لكننا سنرتب لكم أمراً آخر وسامحونا، لا بأس، جربت ولم أنجح وحصلت على شيء :) وصارت قصة تُروى. في منتصف الرحلة جاؤنا ببعض العصير اللذيذ والمكسرات وبعض الأطباق اللطيفة من الدرجة الأولى، كانت بادرة طيبة سجلتها للاتحاد، هذا الطيران الرائع. استغرقت الرحلة سريعا، صليت فيها الفجر واستكشف امكانيات الطائرة وبسرعة وصلنا صباحاً إلى أبو ظبي.

امكانيات الطائرة من الرياض إلى أبو ظبي كانت رائعة على خلاف باقي الرحلات
امكانيات الطائرة من الرياض إلى أبو ظبي كانت رائعة على خلاف باقي الرحلات
كانت الطائرة خالية !
كانت الطائرة خالية !
بادرة طيبة من طيران الاتحاد
بادرة طيبة من طيران الاتحاد

الوصول إلى أبو ظبي والمواصلة إلى المالديف:

أبو ظبي الجميلة من الطائرة في الصباح
أبو ظبي الجميلة من الطائرة في الصباح

لم أزر أبو ظبي من قبل، لكنني سعدت كثيراً بهبوط الطائرة في مطارها الدولي، ربما كان انتعاش الصباح الباكر، أو تجدد الحيوية بسبب الوصول لمكان جديد، ربما التطلع لما يحمله الوقت من أحداث، لا أدري. وصلت بعد مسافة سير قدرتها بعشر دقائق إلى مكتب رحلات المواصلة “الترانزيت”، عبرنا العديد من الأسواق، والعديد من أجهزة الحاسوب المتصلة بالانترنت والمتاحة مجاناً للمسافرين، وكذلك، كان المطار جميلاً للغاية ونظيفاً ومرتباً. أخذت بطاقات الصعود لرحلة أبو ظبي – ماليه، وتأكد أن حقائبنا ستكون معنا :) لأنني قرأت كثيراً عن ضياع الحقائب والعياذ بالله، من هنا تعرفت على مكان بوابتنا الجديدة، الآن تشير الساعة بتوقيت أبو ظبي إلى السابعة الا ربعاً، لم أنم الليلة الماضية، وكنت مستيقظاً منذ الصباح، بدأ الإرهاق يطل بعنقه، لكنني أقاوم بالمشي والمراقبة والأحاديث والتجول، بقي ساعتان على الرحلة! استسلمت للجلوس عند البوابة ومراقبة المسافرين. لا أستطيع أن أقرأ، لا أشعر بالجوع أو الرغبة بالشرب، ربما كان مهماً تناول قدح من القهوة وهو أمر لذيذ في ذلك الجو البارد اللطيف، لكنني كنت مرهقاً وأقرب شيء أريده أن أصل إلى الوجهة بسلام وأرتاح :).

في الطريق الى مكتب مواصلة الرحلات
في الطريق الى مكتب مواصلة الرحلات بعض لوحات الترشيد المبدعة
السير المتحرك المريح
السير المتحرك المريح
هذا الجمل أعجبني كثيراً في مطار أبو ظبي
هذا الجمل أعجبني كثيراً في مطار أبو ظبي، رأي بعض الأطفال يركبونه، غبطتهم
جلست عند البوابة بعد التعب من التجول في مطار ابو ظبي
جلست عند البوابة بعد التعب من التجول في مطار ابو ظبي
مكتب الترانزيت حيث أخذت بطاقة رحلة المواصلة الى المالديف
مكتب الترانزيت حيث أخذت بطاقة رحلة المواصلة الى المالديف

عند التاسعة الا ربع بدأ الصعود الى الطائرة، ودب فيَّ نشاط التحفز، ركبنا الطائرة فإذا هي أصغر من سابقتها، ذات الدرجتين فقط، رجوت ربي أن نصل ونرتاح، كانت الطائرة مكتظة، خلت من العرب المتجهين الى المالديف باستثناء عائلتين أظنهم من الكويت العزيزة  بالإضافة لنا نحن. تستغرق الرحلة وقتاً يعتبر طويلاً في ظروفي، خمس ساعات تقريباً أوأظنها ست، لا أدري فتغير التوقيت والنعاس أصابني في مقتل. حلقت الطائرة، مضى الوقت، وجاءونا بوجبة الغداء فيما أظن، في طيران الاتحاد واختصارا للوقت كانوا يوزعون عليك قائمة الطعام المتوفرة فيها الخيارات، تختار وتفهم تماماً ماهو الموجود، هذه فكرة جيدة لا أجدها مطبقة في الخطوط السعودية، أسعدني وأنعشني وجود “كبسة دجاج” في القائمة، اخترتها بلا تردد، كنت قد اقتربت من الجوع أكثر :)، أضحكني أن كثيرين من الأجانب اختاروها، تفضيلاً لها على الباستا المملة ربما، كجاري الأمريكي، الأجانب يحبون تجربة الأشياء الجديدة. بعد وجبة الغداء حدث أمر لم يحدث في التاريخ قط ! نمت في الطائرة ! لا أدري كم؟ لكنني أظنني غفوت وكانت نومة مزعجة نوعاً ما ربما استيقظت منزعجا من صوت أو ما شابه، لكنني تفاجأت بأن بقاياً الوجبة قد رُفع من أمامي، ربما جاري الأمريكي النشيط :)، أشعر أنني نمت لفترة ليست قليلة.

بعد حادثة النوم، نظرت من النافذة وقلبت في خرائط الشاشة أمامي فوجدت أننا اقتربنا من الجزر الساحرة المتناثرة، بدأت تظهر بعض الجزر، انتعشت قليلاً وقررت زيارة دورة المياه في مؤخرة الطائرة، تفاجأت بأمر لم أره من قبل، ربما لقصر الرحلات التي أستخدم فيها الطائرة، كان هناك صف انتظار، فيه ست أو سبع أشخاص، يبدو أمراً عادياً لكنني استغربته. أضيف هنا نقطة حول طيران الاتحاد، الحقيقة انني استمتعت كثيراً طوال الرحلات الأربع بتجهيزات الطائرة، قضيت وقتاً طولاً في تقليلا البرامج والمسامع الصوتية، ،كذلك الخرائط وتوجيهات الوصول الموجودة في طائراتهم الحديثة، فرحت بسماع صوت القرآن بصوت المعيقلي أمام الحرم، كان يبث السكينة في روحي طوال الرحلة ويعزلني عن ازعاج محركات الطائرة النفاثة، كان تفاعل الطيار ومساعدة في بداية الرحلة أمراً لطيفاً، يعطيك نوعاً من التواصل والطمأنينة، يخبرك عن الأجواء وعن وقت الرحلة، وكذا يلمح إلى بعض المناظر الجميلة التي يعبر بها، هذه فكرة استمعت بها. حاولت متابعة فلم أو قراءة كتاب فلم أفلح، كانت الصحبة والتعب وأحياناً الانتظار الممل عائقاً. على أي حال، اقتربنا من المالديف وبدأ توزيع بطاقات الدخول وانهمكت -هرباً من النعاس والتعب والانتظار والملل- بتعبئتها. يبدو من محظورات الأشياء التي تجلب إلى المالديف مدى ارتباطهم بالإسلام. أنهيت تعبئتها وهنا هبط قائد الطائرة  في مطار ابراهيم ناصر بالموجود في أحد جزر المالديف :).

أجمل منظر على الطائرة - النافذة، الشمس، الصباح
أجمل منظر على الطائرة – النافذة، الشمس، الصباح
الاستماع للقرآن
الاستماع للقرآن
اقتربنا !
اقتربنا !
تخبرك الشاشة في الطائرة عن معلومات كثيرة تخص الوصول
تخبرك الشاشة في الطائرة عن معلومات كثيرة تخص الوصول

وصلنا إلى المالديف !

هبطت الطائرة :) ! وعاد ذلك النشاط المفاجئ والتحفز اللطيف إلى روحي وجسدي، المطار بسيط جداً جداً، نزلنا إلى ساحة المطار، وعلى بعد خطوات كانت بوابة الوصول والجوازات، المطار قديم، بدأ العمل في الستينات الميلادية، وكان يسمى مطار ماليه الدولي، ثم تم تخصيصه وتديره شركة المطارات الماليزية فيما أفهم، ابراهيم ناصر الذي سمي المطار باسمه هو أول رئيس وزراء للمالديف ثم أول رئيس جمهورية بعد انتهاء الحكم السلطاني للمالديف للسلطان محمد فريد ديدي في الخمسينات الميلادية (ويكيبيديا). انتهت الاجراءات بسرعة، لم يكن هناك سوى طائرتنا، عندما رأي مسؤولوا الجوازات ازدحام صفين فتح الصف الثالث المخصص للمالديفين، هنا بدأ أول تواصل بيني وبين أهل المالديف، دعك من موظف الجوازات المكشر، كان حملة الحقائب بسطاء جداً ويسألوننا دائماً عن جنسياتنا وعن دياناتنا وعندما تقول له بأنم مسلم يجيبك بفخر أنه مسلم كذلك. أخذنا الحقائب بسرعة، خرجت إلى البوابة فإذا باسمي معلقاً على ورقة بيد أحدهم، كان ممثل المنتجع، قلت في سري: الحمد لله رب العالمين، أخبرني أننا نحتاج أن ننتظر قليلاً لحين اكتمال بقية النزلاء حتى يتم نقلنا إلى جزيرة vadoo التي فيها منتجعنا Adaarn Prestige Vadoo بواسطة القارب السريع ! وهنا آستطرد قليلاً، هناك خياران للانتقال للجزر من جزيرة المطار حسب بعد الجزيرة، العبّارات البطيئة الى ماليه، وتبعد كيلومتراً واحداً فقط ويكلفك الانتقال دولاراً واحداً. والقارب السريع الذي يجري ترتيبه مع حجزك للمنتجع ويكلف قرابة المئة دولار للشخص الواحد، وأخيراً الطائرة المائية التي تهبط وتقلع من الماء وهي للجزر البعيدة، اختياري للمنتجع كان من عوامله الانتقال اليها، القارب في نظري أهون من الطائرة وهو تجربة جديدة كذلك، علاوة على عدم تقبلي الاستمرار أكثر في ركوب طائرات :). انتظرنا في مقهى قريب من المطار ومن القارب، ٢٠ دقيقة متعبة وحان وقت ركوب القارب. ركبنا القارب السريع، نحن في نبحر بسرعة شديدة في المحيط الهندي، ألبسونا سترة النجاة، بدأ القارب يسرع باتجاه الجزيرة، وقائد القارب يقوده باصبع واحدة، واثق جداً، بدأ الدوار في رأسي، أنا متعب ولا أدري متى نصل، مندهش كذلك، القارب يضرب الأمواج بقوة، وماذا بعد؟

بعض الجزر على الطريق إلى جزيرة المطار بالمالديف
بعض الجزر على الطريق إلى جزيرة المطار بالمالديف
مدرج مطار ابراهيم ناصر بالمالديف - ويكيبيديا
مدرج مطار ابراهيم ناصر بالمالديف – ويكيبيديا
ساحة الوصول بالمالديف
ساحة الوصول بالمالديف
بطاقة الدخول للمالديف
بطاقة الدخول للمالديف
مواد محظور جلبها الى المالديف
مواد محظور جلبها الى المالديف
هنا انتظرنا الركوب الى القارب السريع
هنا انتظرنا الركوب الى القارب السريع

أول مفاجآت الجزء الثالث من السلسلة التدوينية حول المالديف :)
أول مفاجآت الجزء الثالث من السلسلة التدوينية حول المالديف :)

هنا ينتهي الجزء الثاني، وسأحرص قريباً على استكمال السلسلة، عسى ألا يكون السرد مملاً أو ثقيلاً كما ذكرت في البداية، أحب أن أسترسل ربما، لكنني أكتب بعفوية ورغبة في تسجيل حتى أبسط الأشياء حتى يكون الإدراك عندي وعندك أيها القارئ الكريم كاملاً قدر المستطاع :)، وأحب أن أضيف رابط الصور التي أربفها على فليكر -وهي ستكون أكثر من الصور هنا- لمزيد الاطلاع لمن يحب :)، هنا الرابط.

Advertisements

10 Comments اضافة لك

  1. يزيد كتب:

    استمتاعك بالاشياء .. يسبب لي بعض الغيره :) ، ما شالله في انتظار المزيد ، دمت بخير .

    إعجاب

  2. علي كتب:

    اهلا يزيد :)
    سعدت كثيراً بمتابعتك لمدونتي البسيطة، أشكرك.

    إعجاب

  3. optimistic كتب:

    قرأت الجزأين الأول والثاني ولا أستطيع كبح شوقي للمتابعة ومعرفة كل ما تحويه مدونتك شكرا لك على إسعادي

    إعجاب

    1. علي كتب:

      سعدت من جهتي بالاهتمام ،التعليق، مرحباً بزيارتكم ومتابعتكم دوما :)

      إعجاب

  4. aqell كتب:

    مشاء الله عليك تهتم بادق التفاصيل مستمتع انا بعالمك
    لك كل الود

    إعجاب

    1. علي كتب:

      سرني تواصلك يا أخي
      وأسعدني أثر كتاباتي عليك

      مرحبا بك دوما

      إعجاب

  5. هالة كتب:

    انا من ساكني صفحتك في فلكر
    وانتظر جديدك بشغف وبالصدفة وجدت مدونتك الانيقة هذه المسماة بمعشوقتي انشودة المطر
    اود ان ابلغلك اعجابي بذوقك وبخطك
    علي اجد اسمي يوماَ في فلكلرك تبقى مجرد أمنية !
    اخيتك
    البصراوية
    هالة الموسوي

    إعجاب

    1. علي كتب:

      أهلا أختنا
      من اللطيف أن يصلني تعليقكم الجميل حول صفحتي في فليكر وفي مدونتي البسيطة، وبخصوص طلبكم، يسرني تحقيقه في قابل الأيام وبودي لو توضحين أكثر، هل أكتب الاسم كاملاً أم الاسم الأول فقط.

      تحياتي للبصريين جميعاً

      إعجاب

  6. هالة كتب:

    صباحومســــاءٌ تُغلفهُ أجمل زهور المــانوليا
    أخي علي روعه وابداع سلمت يداك التي تخط
    بأبداع
    لك كامل الاحترام مبدعنا
    أخيتك

    إعجاب

    1. علي كتب:

      أهلا أختنا وسعيد بالتواصل معكم وكل التوفيق أرجوه لكم

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s