سيارات أعجبتني

هذه المرة سأكتب تدوينة مختلفة، تدوينة تدور حول موضوع لا يشغلني، ولا أبحث عنه كل يوم، وأظن أن عدم معرفتي به لا تنفعني، وكذا العكس، لا يهم. ورغبة مني في المزيد من التجارب في هذه المدونة، أحببت فكرة أن أتحدث عن هذا الموضوع الغير مهم. عدم خبرتي في هذا الموضوع عظيمة، ولذلك قد لا يسهل عليّ الاسترسال، فأنا فائق الخبرة في عدم الخبرة بعالم السيارات، نعم السيارات، لذا فإنه يهون عليّ إيراد الصور، والكثير من الصور التي تلامس الموضوع، لا عجب في ذلك، فالحديث في هذه التدوينة عن السيارات ! ، السيارات التي نشأت وأنا أعجب ببعضها، وأتخيل نفسي أمتلكها. والتدوينة عبارة عن سرد لقائمة تحوي هذه السيارات وهذا أقصى ما عرفته، أن أجمع بعض الصور وأن أحاول وصف سر إعجابي بها، فهيا بنا :) .

دودج تشالنجر

انقر على الصورة للمصدر

سيارة رياضية قديمة، والموديلات الحديثة منها أعيد تصميمها لتشبه القديمة، أول سر إعجابي بها هو اسمها، تشالنجر: المتحدي، واسم تلك المركبة الفضائية الأمريكية التي غزت الفضاء وانتهت نهاية مأساوية. قوة السيارة -كما أخمن- وصوت محركها وأشكال أضواءها الأمامية والخليفة، وكذلك تصميمها الكلاسيكي الداخلي، يجعلني أتخيلها دائما بين يدي وأقودها في طريق مفتوح إلى مالانهاية، أو إلى نهاية بعيدة جداً.

دودج ديرانجو الجديد

انقر الصورة للمصدر

هذه السيارة الرياضية، والتي تنتمي لفئة سيارات المدينة الرياضية، SUV، بتصميمها الأنيق الجديد الممتلئ بالانسايبية، وكذلك سعة ورحابة مقاعدها الداخلية، ومجدداً صوتها ولمعان اطاراتها، تراودني عن نفسي كثيراً. أتخيلها تقتطع الفيافي والقفار بهدوء وتصميم وقوة لا مثيل لها، وأتخيل قيادتها وهي ممتلئة بالبشر في مكان مقطوع، فتنقذني وتنقذهم.

جي ام سي  يوكن القديم

انقر الصورة للمصدر

كنا نمتلك هذا النوع من السيارات, مثل الذي في الصورة تماماً، وكان تماسكه ودقة تصميمه داخليا وخارجياً مثيراً لإعجابي، تجربة قيادته في طريق سفر، أو مكان بعيد، على تلك المقاعد الوثيرة، أمر لا يتكرر كثيراً هذه الأيام، انتشاره وتوفره في منطقتنا، جعل أمر صيانته فيما أظن أمراً ميسوراً.

دودج شيروكي رانجلر

ماذا بي مع الدودج؟ لا أدري، مجدداً، هذه السيارة بحق أحلم أن أمتلكها وأوقدها يوماً ما، فحجمها الصغير، وبساطة التصميم، وخفة الهيكل، تغريني بالقول أن أي طريق لن يقف أمامها، بل يتذلل أمامها ويسهل ويتحول الى متعة وسعادة غامرة، الأمر الآخر الذي يشدني لهاو هو حميمة الراكب مع قائد المركبة، لا أدري لماذا أتخيل أن كبار السن تناسبهم كثيراً. رانجلر تعني: السيارة المشاكسة أو المتهورة. والشيروكي هو اسم أحد قبائل الهنود الحمر.

شفرولية كورفيت ستنغراي

انقر الصورة للمصدر

لا أظنني أشطط في القول بأن سر أعجابي بها هو تكرار ظهورها في التلفزيون، وفي مشاهد الأكشن الأمريكية، بحجمها الصغير والتصاقها بالأرض كأنها تزحف، بالإضافة إلى إضاءتها الأمامية المخفية والخلفية الدائرية، وتصميمها الكلاسيكي يقول لي أنها أجمل سيارة رياضية أعرفها. و ستنغراي تعني اللاذعة.

تويتا كامري قراندي

لهذا النوع من السيارة وأعجابي به قصة، كنت في صغير عندما أمر من بيت جيران لنا أشاهدها، كانت بيضاء ولها جناح، وتبدو في سيرها خفيفة الوزن، وعملية، وكنت لا أمل من تكرار النظر إليها من الداخل، القصة أن جيراننا هؤلاء ربما علموا بشغفي بها، فقرروا زيادة الشغف، فكان أن اشتروا ثانية وثالثة، مما جعلني أتعلق بها بشدة. كانت علاماتها الذهبية وأناقة إلكترونياتها اليابانية مثار إعجابي وإعجاب العديدين.

تويوتا كرسيدا جراندي

هذه السيارة كسابقتها، كان لدى جيران آخرين، وكان يلفت انتباهي ارحابتها وهدوءها على الرغم من قوتها ومرونتها. أفهم أن هذا النوع من السيارات بات منقطعنا عن أسواقنا، حتى قبل أن تتاح لي فرصة تجربته، وهذا ما آسف عليه كثيراً. وكلمة قراندي هنا تعني الفئة الفخمة أو كاملة المواصفات.

هوندا سيفيك

لأسباب بديهية، هذه السيارة الوحيدة التي تمكنت من قيادتها، فهي متوفرة بكثرة لدى محلات تأجير السيارات، وثمنها في متناول اليد، وفي تنقلاتي القريبة، ألجأ إلى استئجارها، وإنه يعجبني لوحة العدادات الالكترونية فيها، كذلك حجمها الصغير وجودة المواد المصنوعة فيها، اليابانيون أتقنوا صنعها تماماً. معنى اسمها: السيارة المدنية، أو سيارة المدينة.

الميني كوبر

هذه السيارة قاتلة، حجمها الاستثنائي، وشكلها الذي يشبه الضفدح، كانت دوماً مثار دهشتي، تصميمها الرياضي كذلك أعطاها عندي بعداً آخر، لها بابان ، ومقعدان رئيسيان، أرجو أن تتاح لي يوماً فرصة تجربتها والاستمتاع بها.

جي ام سي سييرا

في قائمتي البسيطة هذه السيارة الوحيدة من فئتها، ارتفاعها وقوتها كذلك أسرتني، كانت تأتي بلون عنابي، وبتصميم داخلي يطابق اليوكن، كنت أحلم أن أقود في صحراء أو قرب البحر، وأستمتع بامكانيتها وخفتها.

شفرولية كابريس

ختام الدوينة هنا، هذه السيارة تحمل لي ذكرياتي كثيرة، فهي أول سيارة أقودها، على الرغم من الحالة المتواضعة للسيارة التي استخدمتها في بداية استخدامي للسيارة، لكنني لن أنسى قوة هيكلها وتحملها الشديد، وتصميم البسيط المريح جداً جداً، واتساعها الداخلي يذكرك بغرف الجلوس في المنازل. لا أفقه كثيراً في الأحصنة وقوة المحركات، لكن هذه السيارة تتفوق كثيراً على سيارات البلاستك التي نستخدمها حالياً، لا عجب فكثير من موديلاتها لا تزال تجوب الطرقات وتبهر الكثيرين، كنت أحب اللون الرمادي والأحمر منها والأرق الغامق. أخيراً اسمها يعني: النشوة.

Advertisements

4 Comments اضافة لك

  1. السيارة الوحيدة التي عرفتها هي الميني كوبر!
    ثقافتي في عالم السيارات ضعيفة كما يبدو :D
    بالمناسبة، لاحظت خلال زيارتي لمصر مثلا أن السيارات الشعبية هناك مختلفة عن تلك في المغرب، سيارات لم يسبق لي رؤيتها هنا أصلا! كذلك لاحظت أنّ بعض السيارات تتداول تحت مسمّيات أخرى..
    حتى نوعية السيارات: بعضها يعمل بالغاز الطبيعي (ولا سيارة واحدة في المغرب تعمل بالغاز)، معظم محركات السيارات تعمل بالوقود Essence في حين في المغرب معظم السيارات بالديازل Diesel (الذي تعمل به الشاحنات).
    السيارات الأمريكية غير شعبية هنا خلافا للأوربية (بدى لي العكس في الشرق).

    المهم، تعيش دراجتي الهوائية :D
    (في انتظار حصولي على مصباح علاء الدين..)

    إعجاب

  2. علي كتب:

    مرحباً يا محمد :)
    سعدت أن شدك الموضوع
    لست بعيداً عنك في ثقافة السيارات، خصوصاً في محتوياتها واصلاحها فضلا عن موديلاتها التفصيلية، عندي نظرة عامة فقط، بالنسبة لسيارات مصر، أفهم أنه يوجد مصانع لتجميع السيارات هناك وتسميتها بأسماء مثل نصر، وأذكر أنني سمعت بتلك السيارات التي تعمل بالغاز واستغربت منها كثيراً، عندنا هنا يوجد البنزين ينوعين كوقود للسيارات العادية، وهناك كذلك الديزل الذي يستخدم للشاحنات كما تفضلت. وملاحظتك حول انتشار السيارات الأوروبية في المغرب صحيحة، بحكم القرب بطبيعة الحال. وبالنسبة للسيارة والدراجة الهوائية، يراودني كثيراً استخدام الدراجة الهوائية خصوصاً في المشاوير القريبة، لكنني بعيد عهد بها، ثم أن الشوارع ربما ليست مهيئة لذلك، وأخيراً ليس مستساغاً تماماً أن تنتقل بالدراجة، ياللعجب !

    على أي حال، أشكر اهتمامك وتواصلي يا أخي :)

    إعجاب

  3. غانم كتب:

    أما بالنسبة لي، فلا أعير للسيارات كثيرَ اهتمامٍ أو عِناية، مجرد مركبة تقلني للمكان الذي أريد الذهاب إليه، هكذا هي السيارات ووظيفتها بمنظوري.
    وبعد أن بدأت العمل كممرض في قسم الجراحة، المناط به استقبال حالات الحوادث، أستطيع القول، أنها إحدى أكبر وسائل القتل اليومية لدينا في الكويت..للأسف.
    سيارتي كورولا حمراء اللون طراز 2009م…..وسّع وسّع وسّع لا يحوشك (:

    إعجاب

    1. علي كتب:

      اهلا بالغانم كلامك هو عين العقل، كانت التدوينة نابعة من القلب والعاطفة، فيها روح الطموحات الاولى، والتي لا انكر انها قد لا تزال موجودة، معلومتك حول السيارات والمآسي أتفق معها كثيرا، عسى الله ان يهدي ويحفظ، حفظ الله لك تلك الحمراء الرشيقة يا أيها الغانم :)

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s