تحليل الشخصية من خلال خط اليد – الجزء الأول

عنوان مثير أليس كذلك؟ كان هذا عنوان دورة تدريبية مختصرة. مدة الدورة كانت أربع ساعات، وكانت مليئة بأساسيات هذه المهارة المثيرة، كانت أمسية جميلة حقاً. هذه الدورة تشرف عليها الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بالرياض. والمدرب كان الأستاذ سليمان الرضيان. وسجلت بالدورة بعدما أتتني رسالة تدعو إليها، وحقيقة أشيد بالجهود الطيبة من قبل الإخوة هناك.

في هذه التدوينة سأنقل النقاط الرائعة التي سجلتها أثناء الدورة، وأيضا أكتب التدوينة لتسجيل اهتمامي بمثل هذه المهارة لارتباطها بالخط واليد والقلم والكتابة والتنمية الذاتية وكل هذه أمور يأسرني ذكرها والحديث عنها. فإلى المعلومات اللطيفة مع العلم بأني ارتأيت تقسيم التدوينة إلى جزأين، جزء أول للمقدمة وجزء من الأفكار التي دونتها وقت المحاضرة والجزء الثاني بقية الأفكار.

  • عندما نمسك بالقلم ونمر به على الورقة قاصدين أن نكتب كلمة أو جملة أو فكرة أو قصة، من أين تأتي هذه الأشياء، أعني هل مصدرها اليد؟ هل اليد هي التي تفكر؟ حتما لا. مصدر هذه الأشياء هو ذلك العضو المعقد المدهش المذهل، إنه الدماغ، الدماغ يتحكم بالأعصاب، أعصاب اليد، ومن تنبع الأفكار والقرارات وغيرها، إذن فإن الدماغ هو الكمبيوتر، واليد هي مجرد “طابعة” تنفذ أوامر الدماغ.
الدماغ هو مصدر الأفكار التي تكتبها الطابعة، أعني القلم، فالقلم هو أداة للطباعة
  • في علم الجرافولوجي، نمسك الورقة التي فيها خط يد أحدهم أو إن شئت خط دماغه أو منتج دماغه ونحلله، استناداً لقواعد محددة غير قابلة للتخمين، فالكمبيوتر من وسائل إخراج المعلومات فيه هي الطابعة، فتحليل منتج الطابعة يدلنا إلى ما يدور داخل هذا الدماغ وإن كان يظهر دون وعي منه.
  • في الدورة كان هناك استعراض لعلاقة الرسومات الهندسية بالشخصيات، فهناك أشخاص يشبهون الدوائر، والآخرون مثلثات، وهناك مربعات وأيضا شخصيات تشبه النجوم، ولكل منها عيوب ومزايا، يستطيع الواحد منهم إذا عرف نفسه أن يتجاوز عيوبه ويحسن من مزاياه فيغدو دائرة مطورة وهكذا.
  • الدائري مثلاً، عطوف، متسامح، معطاء، لا يحب النزاع، لكنه يعيش لغيره وينسى نفسه. المربع، مرتب، منظم وحذر، ويعمل وفق منظومة قرارت وأفكار تحقق أهدافه. المثلث، هجومي، متحدث بارع، منجز، حياته تتعلق بالأهداف لكنه قد يكون صعب المراس. النجمة، فعّال، ذا تفكير مفتوح، لكنه متشتت.
  • هذه الأشكال قد تساعد في تصنيف الشخصيات من خلال مقارنة خطوطهم بالدائرة والمثلث وغيرها، فالشخص الذي يميل إلى رسم الحروف بشكل دوائر تنطبق عليه خصائص الدائري وهكذا.
لربما هنا أقف، ولي عودة ببقية الفوائد إن شاء الله :)
Advertisements

6 Comments اضافة لك

  1. مدونة ممتازة وفكرة جميلة ورائعة شكرا لك …

    إعجاب

    1. علي كتب:

      أهلابكم وبالتوفيق :)

      إعجاب

  2. محمد كتب:

    أهلا علي،
    وددت فعلا حضور دورة من هذا النوع، ثم قرأت قليلا عن موضوع تحليل الشخصيات هذا في الإنترنت.
    لست أدري، لكن لا أظن أنّ ما قرأته ينطبق عليّ!
    بالنسبة لي، يمكنني الكتابة بشكل عمودي، مائل لليمين أو الشمال، على اعتبار أنّ كل حالة من هاته الحالات تعبّر عن شخصية معينة، إذن هل أحتوي على الشخصيات الثلاث؟
    كذلك بالنسبة لتدوير الخط، المسافات بين الكلمات، طريقة التنقيط، حجم الخط، الضغط على الورق، من أين تبدأ الكتابة وهلم جرا، يمكنني التحكم في كل هذا، يمكنني الكتابة بأسلوبين متنافرين بإرادتي (أي ليس استجابة لظروف ما أعيشها وبالتالي انعكست في خطي)، وبالتالي فكيف يمكن استنباط شخصيتي؟

    كذلك بالنسبة للتوقيعات، هناك الكثير من التحليل في هذا المجال، بدءا من طريقة خربشتك إلى الكلمات التي استخدمتها مرورا بالشكل العام للتوقيع (خطوط عمودية، أفقية، دوائر، نقط..)، كلّ يوم أوقع بشكل.. بل أحيانا أتعمد التوقيع بطرق محددة حتى أوهم الطرف الآخر بشخصية ما في حال كان قادرا على تحليل التوقيع (لكن غالبا، لا أظن أن أحدهم حلل توقيعي ههه).

    أذكر حينما كنت صغيرا، كنت أكتب الكثير من الرسائل والطلبات نيابة عن أشخاص آخرين (بتكليف منهم، لعدم خبرتهم في الموضوع أو لالتزامات أخرى)، كان علي الكتابة بأسلوب وخط مختلفين كل مرة حتى لا يكتشف أحد أمري :P وأظنني كنت أنجح في المهمة.. في هذه الفترة بدأ اهتمامي بتحليل الخطوط والتوقيعات، فمثلا هذا فلان ذو مستوى ما، سن معين وتفكير ما سيكتب الأسلوب الفلاني وسيكون توقيعه بالشكل الفلاني، حسب تصوري، لذلك كنت أحاول كتابة رسالة توحي أن كاتبها هو فلان فعلا..

    المهم، يبدو أنني أكتب تعليقا أطول من تدوينتك! علي أن أتوقف هنا وأنتظر الجزء 2 :)

    إعجاب

    1. علي كتب:

      مرحبا بمحمد :)

      قرأت تعليقك الرائع، إضافتك للموضوع طيبة للغاية ومباركة. بالنسبة لي كانت المرة الأولى لحضور دودة عن موضوع تحليل الشخصية بتحليل الخطوط. فهمت كلامك تماماً، وتحدثوا عنه في الدورة، صدقني بدون أن تشعر، لك طابع مميز ثابت لخط اليد، بلا وعي منك تجد نفسك تسطره على الورقة، خصوصاً إذا كان يتم بشكل تلقائي ولا تنوي وقتها أن تخدع أحدهم، ذلك أن أفعالنا التلقائية تعبر عن شيء عصبي بالدماغ، هو شيء كالبصمة له.

      وأذهب كذلك إلى القول بأنك ربما تحتوي على أكثر من شخصية بنسب متفاوته، يعني مثل شركة فيها مدير ونائب مدير، تارة يأتي القرار من أحدهما ومرة من الآخر، هذا يشبه شخصياتنا وطبائعنا لكن لابد أن يسيطر أحدهما كل مرة. وفهمت أثناء الدورة أننا حتى لو حاولنا الخداع فإن الخصائص تبقى ويكتشفها الخبراء بالتحليل. بالطبع بقي الجزء الثاني للتدوينة وأرجو أن تكون فيه معلومات مثيرة وكذلك عملية، على أية حال كانت تجربة حضوري للدورة مهمة في توسيع المدارك كما يقال وليست للوصول إلى الاتقان.

      سعدت جداً بتعليقك المبارك وبزيارتك لمدونتي البسيطة يا محمد :) وحتما أضفت للموضوع كما قلت لك آنفاً.

      إعجاب

  3. المدونة ممتازة ورائعة شكرا لك وبارك الله فيك بالتوفيق …

    إعجاب

    1. علي كتب:

      الشكر موصول إليك للاهتمام والتعليق يا أخي :)

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s