استعراض كتاب: إبدأ كتابة حياتك – ٣

توطئة:

في مستهل شهرنا المبارك هذا, تم تدشين مشروع اسمه “مدونون مسلمون” يسعى لتكوين أساس وبيت يجمع المدونين المسلمين في أي مكان كانوا ومن أي مكان جاءوا, هذا المشروع المبارك فكرته طيبة, ولم الشمل والتجمع والتوحد خير من الفرقة والتباعد وخير من التركيز على المختلف بعيداً عن المؤتلف, وفي النهاية جميعنا بشر تجمعنا رابطة دين هو خير أديان الأرض قاطبة, وهو دين الإسلام. أحببت أن أتحدث عن هذا المشروع المباركة مساهمة بسيطة للغاية مني في التعريف به, وللمزيد أرجو اتباع هذا الرابط.

ثم من بعد هذا نطوف على بقية النقاط الخمس عشرة من كتاب إبدأ كتابة حياتك للأستاذ مشعل الفلاحي. فهيّا بنا:

١١. الثقة والايجابية وتوقّع الأفضل مع الجرأة تصنع النجاح. وإذا كان هناك موقف ما أو أمر ما تخافه وتهابه, اقتحمه! وسترى النور والسعادة والفرح فيه أو في غيره, لأنك ستهزم الوهم القابع أمام هذا الخوف, وسّع خياراتك وعش الحياة, فكر في تحقيق نتائج بدلاً من التكهّن بالعواقب واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك.

١٢. لتنجح, هنالك أسرار:

– سجّل حلمك الذاتي.

– اجعل حلمك كبيراً جداً.

– كوّن الرغبة العارمة والشغف بتحقيق الحلم.

– اقتنع بشدة بما تريده كحلم.

١٣. الرؤية أول وأهم وأساس كل نجاح, معنى الرؤية هو النتيجة النهائية التي ترجو الوصول إليها, يجب أن تكون شيئاً عظيماً أكبر من الواقع.

١٤. علو الهمة يحدد مصيرك المشرق والعكس بالعكس, الهمّة أصلاً تأتي مع مولدك وتتغير مع الأحداث التي تمر عليك باستمرار, فإذا وجدت في همّتك عجزاً فاسأل المنعم وإذا وجدت كسلاً فاسأل الموفِّق, فلن تنال خيراً إلا بطاعة ربك. وإن تحمل المسؤولية من دلائل علو الهمّة.

١٥. لا ينال العلم براحة الجسد.

١٦. في هذا الفصل يذكر المؤلف عدة قصص تحكي عجائب طلب العلم.

١٧. أهدافك العظيمة يجب أن تكون دافعك الأكبر, فتعلو همّتك بأهدافك التي هي كمصابيحك المضيئة.

١٨. اصنع مشروعك “العُمري” في الحياة, وعش على تحقيقه مهما قلّ أو كبر, المهم هو أن يكون لك دور بالحياة, فكرت فيه وتعيشه وتعيد صياغته باستمرار, هذا المشروع يجب أن يكون لك ميل شديد نحوه, وتجمع مع ذلك شغفاً به بدون تشتت وانعدام تركيز.

١٩. اترك شهادة كبيرة لها أثرها عند من يقابلك في الحياة, تعلّم وعلّم في مدرسة الحياة, ودَعْ ذكرى لك في الدنيا تنفعك بعد انقطاعك عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون.

٢٠. القاعد لا يتعثر, الواقف كذلك ! , إنما هو الماشي المتحرك من يتعثر, الذي يتخذ قرارات تدل على أنه حي ويريد تحقيق شيء ما. لهذا .. لا تحزن! إذا فشلت فذلك دليل على أنك في طريقك نحو نجاح ما, المهم ألا تقف بل لا تترك المحاولة وغيّر أسلوبك. النجاح طعمه لذيذ بالصبر على ما يأتي في طريقه. كن متفائلاً مهما حصل ولا تترك نظرتك الايجابية مهما حصل.

٢١. النجاح رحلة, فيها التعب والراحة, في سعادة وفيها حزن. الرحلة تحتاج زاداً روحياً, هذا الزاد هو الدعاء وطلب التوفيق من الله جل وعلا. وذكر الله تعالى قوة ما بعدها قوة. وإذا التزمت بالزاد نلت حلاوة عاجلة وتلذذت بتحقيق المنال وأنت موعود بكل خير في آخرتك إن شاء الله.

٢٢. النجاح يستلزم وجود عادات إيجابية, وهناك عادات مهمة جداً هي:

– إبدأ والنهاية ماثلة أمام عينيك (لديك رؤية).

– بادر (أنت مسؤول تماماً عن حياتك نجاحاً وفشلاً).

– تعرف على دائرة الهموم ودائرة التأثير .. ركّز على ما يمكنك فعله (دائرة التأثير) واجتهد حتى تكبر دائرتك تأثيرك وتصغر دائرة همومك.

– الأهم أولاً.

٢٣. اتخذ قرارك وقم بعمل شيء ما لتتغير للأفضل, لا تنتظر أمراً غيبياً !!, انطلاقة روحك بيدك وليست بيد شخص أو حدث ما, فقط اعمل واستغل الفرص واسأل داخلك لتعرف ما تريد حتى تصل لعمل ما تحب ولحب ما تعمل.

٢٤. الحب دواء, يجعل للحياة طعماً, ولا يوجد انسان بدون حب .. السؤال: ما علاقة الحب بالنجاح؟

النجاح والحب وجهان لعملة واحدة, الحب هو جرعات الوفاء والتقدير لأناس من حولنا, يغسل كل بقايا الغضب والغيظ والأسى والحزن والجروح .. لا شك أن هذه الأشياء جزء من الحياة, لكن لكل داء دواء ودواءها الحب. الحب يمنح حياتنا دفئاً وسعادة, والحب يبعث في نفوس الرجال كل الفضائل.

٢٥. سر النجاح هو العمل وإن التضحية هي عربون الفرح بالنجاح, ومقدار العمل هو الفارق الكبير والرقم الصعب, وزيادة التركيز من شأنها دفعك للنجاح والرفعة.

٢٦. سر سعدتك مخبوء في لحظات حاضرك, أغلق الماضي, وادفع بعيداً عنك الغد المجهول, واصرف عقلك عن كل ما يوهنه ويوهمه, واعل ان ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك والتعب في الدنيا تكفير لذنب المسلم ورفعة له, والقرار بيدك بالتالي لتصنع يومك.

٢٧. الحياة حركة وعمل وأمل ونور وانجاز التفاؤل يعني أن ترضى بقدر الله تعالى وتطمئن بأن كل ما مر وما سيمر عليك, هو مكتوب مكتوب, وهذا هو معنى الحياة, التفؤل هو حسن الظن بالله تعالى وبعنايته مع العمل لمرضاته.

٢٨. لا تجعل حياتك -أبداً- تقف بسبب حدث ما, فالحياة وجوه متعددة, التفت للجهة المقابلة, هنالك دوماً أمل مخبوء. وأعجب شيء في الانسان هو أنه يعلم بأنه عرضة للبلاء والمرض والفتن ثم لا يستقيم إذا نزلت به!, إن الجرح الذي في قدمك ياقبله عافية في ساااائر جسدك, والمرض الذي أصابك يقابله صحة وعافية في سائر حواسك. النقطة السوداء تضيييييع في الصفحة البيضاء وقد تختفي.

٢٩. الوهم هو مرض خطير, والعقل هو حيث قد يعيش ذاك الوهم, إما تعيش منه في جنة أو في جحيم ! , الأفكار غير الايجابية هي وهم الحياة القاتل. استسلامك للوهم هو أن تفقد المحاولة, وأن تيأس وتخشى المجازفة, والعلاج هو أن تقول بأن الحياة هي محاولة حرئية أو لا شيء !

٣٠. الحياة فرصة, وقيمة الحياة هي في تحقيق النجاح من خلال استغلال الفرص, الفرص تأتي متلحفة برداء العمل.

٣١. الكل في الحياة يبحث عن السعادة. السعادة باختصار هي الإيمان. هي أن تكون ممارستك للحياة هي ممارسة عملية لأحكام الشرع, هي أن تكون عبداً لله تعالى في كل شأن من شؤونك. هذه السعادة التي يبحث عنها الجميع. لكنهم لاهون غافلون تائهون يظنون أنهم يسعوون وراء أسباب سعادتهم من جمع مال ومتاع دنيا وفي حقيقة الأمر ذلك أبعد الطرق الحقيقة عن السعادة.

وهنا انتهيت من سلسلة استعراض الكتاب, عسى الله تعالى أن ينفع به, ولقد كان من أطيب الكتب التي قرأتها هذه السنة

Advertisements

2 Comments اضافة لك

  1. مشغولة كتب:

    ^_^

    والله جداً جداً جداً رائع ^_^

    بنسخت بعض النقاط التي اجدني في حاجة ماسة إليها :) والصقتها في مستند المفكرة ..

    لقد قرأت الثلاث أجزاء في وقتها الصحيح وهذا من فضل الله..

    تذكرت شيئا: قد استلفت من اخي كتاب (ارسم مستقبلك بنفسك ) للكاتب براين تريسي وهو لم يقرأه بعد، بل كان قد وضعه في قائمة الانتظار لحين انتهائه من قراءة الكتب التي يقرأها..

    وقد قرأته حتى المنتصف، ولكثرة تنقلاته معي في المنزل وحتى خارج المنزل في اوقات الانتظار قد اضعته في منزلنا

    ومازلت ابحث عنه، اخاف ان اخبره اني اضعته

    يبدو اني سوف اشتري له الكتاب من جديد واذا وجدت الكتاب الضائع فسوف يكون لي..

    :)

    شكرا على هذا التميز في الطرح ..

    بارك الله فيك وأثرى الله حياتك بالنجاحات المتتالية، كنت في حاجة شديدة لقراءة مثل هذه التدوينة

    فشكرا لك،،،

    إعجاب

  2. علي كتب:

    :)
    بارك الله فيك أختنا, كلامك الطيب شجعني وأسعدني فشكراً شكراً شكراً. سرّني اهتمامك واستفادتك من عدة نقاط, وأرجو أن تجدي الكتاب أو تشتري غيره فكلاهما شيء جميل لو حصل, استشفيت منك فكرة حملك لكتاب في تنقلاتك وهذا أمر صحي للغاية, صحي للدماغ بطبيعة الحال :).

    أرجو أن يكون ما أكتب فيه خير لي ولكم وللجميع, مرحباً بكم وشكراً مجدداً على التشجيع.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s