من الفرحة، نسيت!

في ليلة صيفية قائضة جرى سيل من الكلمات والمشاعر والاختلاجات في نفس كائن ضعيف، فكأن كل ذاك نهر، نهر ماءه شعور صافٍ وحصباءه الناعمة هي ما أقول من كلمات ودوامات الماء الصغيرة فيه هي اختلاجاته الخفية الدقيقة الصغيرة فيما بينه وبينه. يخاطب القمر، معلّقان كلاهما، في السماء ذاك، وهو معلّق في قيود البوح غير المباح….

عنواني في كاوست: تقاطع التحول والاستكشاف

حمى الأيام لا يخف أوراها أبداً، تتقد كما لو أنها كان هنا للأبد. وهذه حال البشر، طارد ومطرود، تمضي الأيام وأجد نفسي في لحظة بعض أحداث متلاحقة أنتظر حقيبتي الرمادية المزرقَّة كالأبد، يقتحمني الاتصال، وصوت أجش يستحوذ على الحوار، يسألني أين أنا وهل وصلت إلى المطار؟ نعم، أنا هناك أنتظر حقيبتي وسآتيك، لحظة، ما اسمك؟…

a story of care

I don’t care, I don’t care. Why should I care? Early morning, this day, I hunted a bear, while I was longing for a deer …why don’t I dare? It’s fear! And, it’s not fair. It’s an enigma attached to a dilemma rapped into a riddle, in a misty sphere. I was hunting a meaning…

أَنَا عِنْدِك!

أقاطع السوداء الصارخة الثائرة في كل جو، وأصادق الشقراء الناعمة المسترسلة الرقراقة الخجولة، رفيقتها حبة الهيل وكفى، لا سكر ولا حليب. والأخير عاديته عداءً مستحكماً. وإنها شقراء ترقص في فمي، بالأحرى تراقص حبات تمر خلاص كأنه الجوهر اللامع. أصادقها مراراً خلال الشهر المبارك، وتعانقني مرات ومرات في هذه الأيام المباركة الجميلة، أيام العيد. وأنا تلتهب…

عن العودة إلى سريري مبكراً

أجد نفسي في بعض الأيام ممزقاً ما بين قوى تتجاذبني من كل اتجاه، مخاوف وأحلام وآلام، تختلط جميعها في كيان يتعلق بذيول ثوبي فلا يدعني أنهض ولا أمشي كما اعتدت، فلا أتحرك حينها بخفة وسرعة واندفاع، يزورني ذاك الظل الرمادي بين الفينة والفينة. وأظن حينها متوهما أن القضايا كثيرة والمسائل معقدة وكل شيء لا يمكن…

الوعي يتحدث

هذا أنا، هكذا أنا، تكثر الأشياء عليَّ، أنا علي، تكثر في عقلي، وتنثال، تنثال علي فلا أدري بأيِّها أبدأ؟ وأيِّها أدع؟ فأصاب بالثَّول، أنثول، أتضعضع، أجتمع على نفسي ثم أضطرب، للأمام وللوراء، وأقول حيناً هذا كله جزء من التجربة، هكذا تنضج الأشياء، لابد من الاختلاط والحرارة، والتداخل والتقلب والتقليب، الوعي هو بذرة العقل، هو الذي…

مهرجان المحافظة على روح النص

يمر الأسبوع بالنسبة لي مُنفلتاً من عقاله، أود أن أقول بسرعة الإلكترون وهو يقطع المفازات في جزء من الفمتوثانية، وأقف، أقف كيلا أنجرف مع المبالغة الفجّة، وأقف لأحاول تطبيق الاستبطان الداخلي، التأمل الجوُّاني، الريفليكشن مثلما يقول ألبرت الثالث، الكوتش في مركز القادة، وكما قرأت تماماً في كتاب: كيفية الملل،​ واللفظة هناك، في الكتاب، كانت انتروسبكشن،…

الرجل الدافئ

أنا رجل، واليوم سأتحدث عن الرجال، عن ذاك الرجل، عن رجل له أنف مثل المثلث، حاد، وجارح، ليس أنفه على هذه الصفة فحسب، بل كله حاد وجارح مثل سكين شحذت للتو، صلب ومتماسك، وطويل ورشيق، يتسلق القمم دون أن ينقطع نفسه، متأنق دوماً، ولا أدري لمن! لا يسمح لشماغه أن يفقد تقوساته بفعل محلول النشا…

هل الدنيا عادلة؟

تعثرت بكومة نصائح في تويتر أو تمبلر، لا أتذكر! أتذكر تماماً أنني رأيتها فكرة جليلة أن أقوم بالتقصي والبحث عن قائلها، أو مناسبتها أو أي تاريخ يشير إليها. لكنني أشك أنها من قول شخص واحد، وأشك أن هناك شخص يدعى بالمنسوب إليه مثل هذه النصائح وكان قد قالها، لكن بعد فشلي في نسبتها أو البحث…

بَيْنَ بَيْن

مثل الموج والإعصار أجد في نفسي، ويستمر مريري، وأراوغ كل فكرة متفجرة مثل بركان، أتسرب من نفسي المتوقدة مثل ثورة ماء يفور، أغمس صبري في نكهة نفاده، وأتقلب على حرارة تململي المبعثر المتبخر، أرشه بملح الروتين المكرر، وأود لو أتناساه مثل وجه عابر في مصعد مكتظ، لكنه يتملكني إلى أقصاي، من أقصاي، وأتذكر شطر ذاك…

أصبحتَ رجلاً … يا بُني! – [قصيدة مترجمة]

تذكرت صاحباً لي عزيزاً قديماً، ولا أدري هو اليومَ أين، وتذكرت أنه قد زارني في بيتنا القديم الذي سكنته ردحاً من الزمن، جاءني بمسدسه! نعم، والطلقات ليست في محلها، ولا أدري لم؟ قال أنه لم يرد أن يتركه في سيارته الفليكس واجن من نوع بورا، كان في يده أيضا قصيدة ملفوفة في ورق نادر، أهادنيها…