مرحبا
بانتظار التدوينة القادمة, أضع فاصل سريع عبارة عن مقطع يبين مدى استعداد ستيف جوبز لكل تقديماته لمنتجات أبل ماكنتوش التقنية أمام الجماهير, مما يكسبه قدرة كبيره على اتجذابهم و تسويق أنظمة أبل ماكنتوش.
مرحبا
بانتظار التدوينة القادمة, أضع فاصل سريع عبارة عن مقطع يبين مدى استعداد ستيف جوبز لكل تقديماته لمنتجات أبل ماكنتوش التقنية أمام الجماهير, مما يكسبه قدرة كبيره على اتجذابهم و تسويق أنظمة أبل ماكنتوش.

اليوم 31/5/2008
يوافق اليوم العالمي لمكافحة التدخين والتبغ وهو تحت شعار
” شباب بلا تبغ “
فاتركها , خير لك وشر لهم
وإن الشباب بلا تدخين , قوّة وتمكين
لمزيد من المعلومات وللمزيد أيضاً هنا
كف الله سبحانه شبابنا وشيبنا عن آفة التدخين
من غير شر وسوء
لم أطق بعداً عن هذا المكان كالعادة, على الرغم من انقطاعي المتكرر بين الفينة والأخرى, مع التنبية بكتابة تدوينة أنني لست هنا في كل مرة, ربما يكون تكرار ذلك غير صائب لكونه مبالغة, لكنني أجده فرصة لنقل صورة واضحة عن يوميات أعيشها, فهي تدوينة أكتبها ابتداءا لنفسي, لأقل أنني شئت أن تكون هذه المدونة بثاً حياً لأيامي.
حسناً
, البارحة وقبل النوم داعبت أرفف مكتبتي واستخرجت ديوان شعر لغازي القصيبي اسمه قراءة في وجه لندن, كثيراً ما أعود إلى قصائد ومقاطع لها أثر لطيف وتجعلني أبحر في خيال الكلمات, حتى يمتد أثر ذلك الى اليوم التالي. وهأنذا أتحف المدونة بانتقاء أدبي آخر. (more…)


هأنذا أعود
, و أحس أنه يوجد بجعبتي الكثير للحديث عنه.
حسناً, كنت في زيارة خاطفة للمنطقة الشرقية استغرقت يوماً واحداً لحضور اجتماع عمل, والحمد لله كان اجتماعاً مثمراً بالاضافة إلى كونها رحلة ممتعة, مرة أخرى لجأت إلى الوسيلة التي بدأت أستمتع باستخدامها وهي القطار كما في المرات السابقة. الجديد في الأمر ان الرحلة من الرياض إلى الدمام تستغرق وقتاً أطول من الوقت الذي تستغرقه عند السفر من الرياض إلى الهفوف, والامر عائد إلى توقف القطار في محطتين: الهفوف و بقيق. حيث تستغرق الرحلة تماماً 5 ساعات ونصف من الرياض الى الدمام. كان هناك أمر واحد مزعج وهو أن موعد انطلاق القطار من الدمام كان الساعة 7:30 ومعنى ذلك أنني سأصل الرياض 12:30 تقريبا, وكنت أعتقد أن لا مشكلة في ذلك, لكن اكتشفت ان المسأله متعبه فعلا, فيداهمك النعاس خصوصاً اذا كنت مستيقظاً في وقت مبكر يوم السفر, و ستشعر بالملل كون الظلام يلف كل ما حول القطار فتجد انك لا ترى شيئاً في الخارج, حيث أن الشمس والنهار احياناً يوحيان بالدفء بالنسبة لي, أيضا ستجد صعوبة في ركوب سيارة الاجرة خارج محطة القطار حيث ان عددها محدود كون الرحلة هي الاخيرة التي تصل الى الرياض, وستجد نفسك مرغما على ان تشارك اشخاصا آخرين نفس سيارة الاجرة ولكن الحمد لله ان وجهتهم واحدة, اضف الى كل ذلك ان تكلفة السفر من الرياض الى الدمام ريالا260 ذهابا وعودة, والاجرة يأخذ منك قرابة 35 ريال, بشكل عام القطار تجربة رائعة رغم كل شيء, استطعت قراءة كتابين متراكمين هما الحب العذري و دراسة أدبية عن الأديب محمود شاكر - رحمه الله - و استمتعت بالوقت في قراءة الصحف والحديث مع الآخرين, وتأمل الاطفال (المزعجين
) , ولا أنسى متعة تغيير المكان والسكن في فندق, استئجار سيارة والتجول هنا وهناك. كل ذلك يكسر عنق الروتين (تعبير دموي ! ).
حسناً, كفى حديثاً عن السفر القطارات. لننتقل إلى موضوع آخر. البارحة كنت أعاني من تعب بعد السفرة الخاطفة, مرجع ذاك إلى قلة النوم والارتباط بالعمل, وعدم انتظام الأكل. وفي اثناء توجهي إلى الملحق في البيت لمتابعة جزء من مباراة الهلال مع الاتحاد - ليس حباً بالمباراة, انما استمتاعا بمشاركة أخوتي بذلك وتبادل الضحكات قليلا - رفعت بصري قليلا نحو السماء, هطل على هاجسي تصور أنني مع لهاثي المستمر هذه الأيام لم أعد أتأمل السماء, وجدتها البارحة بلون كحلي غامق والقمر يبدو نصف بدر وبعض الغيوم تتناثر هنا وهناك. بالفعل انبعث في نفسي شعور بالاستغراق في النظر إليها, في زمان مضى كنت أترقب البدر منتصف كل شهر وأردد بتفكّه, قول الشاعر:
أقلّب طرفي في السماء لعلّهُ ,,, يوافقُ طرفي طرفها حين تنظرُ
فعلا افتقدت التأمل في الأشياء, أفكر هذه الأيام أن أعيد ترتيب الأمور فأعود إلى ممارسة الرياضة (طالما أنني لا زلت أمتلك اشتراك النادي), أيضا سأحاول الاتحاق بدورة خط الرقعة, وأرجو من العلي القدير أن يسهل علي الأمور.
الآن نصل إلى ما اتحفتنا به أختنا الكريمة مشاعل , واجب تدويني ثاني
. يسعدني أن أقوم بهذا النشاط لأنه مهم, ويكشف لنفسك جوانب نفسك, فتتأمل السؤال وتجاوب ببساطه وعفوية. بالاضافة إلى أنه نوع من التواصل المحبب لنفس. أبدأ بسم الله
, ولا أنسى أن أشير أن الواجب في أصله واجب عنصري موجه لنسوة لكنني سأحله برغم ما أجد في نفسي من ذلك (أمزح
) :
- ما أفضل قصة قرأتها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟
من أروع القصص التي قرأتها, قصص لكاتب أسترالي اسمه لماركس كلارك, وأجد لكم هنا هدية مقدمة من صديقي عبدالله حول هذا الكتاب. الكتاب إجمالا يتحدث عن قصص من وحي الواقع وبنهايات رائعة ومذهلة ذات معنى يصيب عمق الفكر, لا يفوتك الاطلاع عليه.
- ما الذي تفضله أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟
أنا أفضل القصص القصيرة والروايات معاً, بالطبع يرتبط بالاجابة أنني أفضل كتاب معينيين في هذا المجال: روايات غازي القصيبي كلها تقريباً, قصص الكاتبة شريفة الشملان مثلا تستهويني, و استغرقت في وقت ما كثيراً مع روايات دان براون. غازي القصيبي يمدك بزاد مذهل من المعلومات الأدبيه والعلمية والثقافية في ثنايا رواياته الممتعة والتي تشدك كثيراً, في قصص شريفة الشملان أجد قربها من واقعنا, دان براون يلهب الخيال في التفاصيل البوليسية والمؤمرات و التاريخ. اذن أنا افضل الاثنتين. القصة والرواية, القصة سريعة وذات مغزى مباشر بالنسبة لي, أما الرواية فهي ذات نفس طويل واستغرق في قراءتها أياما.
- هل سبق و أن فكرت بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتك ( بعد إذنكم ) ؟
الحقيقة, نعم كنت قد حاولت محاولات اجتهادية بدون دراسة منهجية, محاولة مبنية على العفوية والكثير من التنقيح, ولا أعتقد أن منها ما يستحق ان يسمى قصة بالمعنى الصحيح , هي محاولات وقضاء وقت
. كتبت مرة قصة عن مغامرات صبي, عن فتاة صغيرة , عن يوميات رجل غريب , عن قصة فتاة تتألم بسبب كلام جارح, ربما يبدو ان العناوين مميزة لكن المضمون ليس مميزاً حقيقة
على ما أظن, إنما هي محاولات.
- ما الشركة أو الدار التي تعتقد بأنها مميزة في النشر ؟
الدار العربية للعلوم والنشر, دار الساقي, دار تهامة, العبيكان …
- هل تفضل الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضك /ما النوع المفضل؟
أفضل الكتاب الجيد والممتع والذي يصب في اهتمامي بغض النظر عن لون او نوع الورق.
إذن يبدو أنني أكملت حل الواجب, وفي ذات الوقت أكملت تدوينتي التي سعدت بكتابتها, الآن أمرر الواجب إلى أيام .
كنت قد ذكرت أنني في حالة استرخاء قصيرة, نظراً لتعدد الارتباطات والافكار والالتزامات التي تجوب ساحات الفكر. والحقيقة تقال أنني أحس بأنني قد اطلت كثيراً على هذه المدونة, بالرغم من أن المدة لم تتجاوز العشرة أيام
. ولا أخفي أنني اقتنصت أوقاتاً للمرور بالمدونة ومراقبة سجل الزوار :) .
كنت قد وجدت شيئاً لأول مرة يعرض علي رغم أنني شاهدته في كثير من المدونات, ألا وهو الواجب التدويني, فقد ممرت لي الأخت مشاعل واجباً تدوينياً يدور حول نشر الغسيل أو كتابة أبرز العيوب كما فهمت. ولم لا؟ سأحل الواجب كبادية للعودة الى المدونة مجدداً مع كثير التحية والتقدير للأخوان, مع التأكيد الحتمي على أن للآخرين الذين نودهم ونحترمهم نظرة مهمة حيال ما يحيط بنا من عيوب.
حسناً, باختصار يبدو أن الأفضل وضع عيوبي على شكل نقاط:
والكثير
… غيرها, لكن سأكتفي بهذه النقاط.
بقي دوري أعتقد في تمرير الواجب … أمرره إن كانوا متفرغين لواجبات التدوين ولم يرسل لهم أحد هذا الواجب, لـ محمد (أيام) , بِنْ Pen .

مرحباً
, أحب وباختصار أن أسجل هنا في هذه التدوينة أنني أشعر بأنني أرغب في الابتعاد قليلاً عن هذه المدونة اللطيفة. كانت بداية جميلة في نظري واستمتعت بالانطلاقة. سعدت أكثر بالتواصل والنقاش والتحديثات والافادة والاستفادة. والآن يبدو أنني بحاجة إلى لحظات استرخاء. لا أعتقد أنها ستطول كثيراً, لنقل أنها استراحة مدون. سأعود بإذن الله بطاقة أكبر لمواصلة الدرب الممتع. وكلّي أمل في مواصلة التواصل.
أنا وقت التعب , مثل السفن لي شافت المرسى
إذن, نراكم قريبا جداً
أنشودة المطر - علي

رائع !, بالفعل رائع هذا الكتاب. يبدو أنني أبالغ في ردة فعلي ورأيي في هذا الكتاب, لأنني كررت الحديث عنه مرات متعددة, لكن بصدق هذا ما أشعر به, وأسعد كثيراً بأن أوصل من الكتاب شيئاً مما قرأته. كتبت عنه هنا واقتسبت منه بتصرف في وقت سابق. اليوم بتوفيق من الله تعالى انتهيت من قراءته, وكنت قد دونت على صفحته الأولى -كعادتي- تاريخ بداية القراءة ومكان الحصول على الكتاب.
قضيت في قراءة هذا الكتاب الصغير بعدد صفحاته والكبير بالافكار والمعاني التي تحويه قرابة أربعة أشهر من يناير إلى أبريل. وفي الوقت الذي انتهيت فيه من قراءته, تذكرت أنني رأيت اسم مؤلفه الدكتور ناصر المحارب على لوحة الاعلانات على صورة من غلاف لكتاب في أروقة قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة الملك سعود عندما كنت أزور أحد الدكاترة هناك لموضوع آخر. لكنني ظننت أنه لم يعد يعمل هنا -هكذابدون سبب افترضت ذلك- وبسرعة ذهبت إلى دليل أعضاء هيئة التدريس الذي تم انشاءه في موقع جامعة الملك سعود و بحثت عن الدكتور وصفحته على الانترنت ووجدته هناك, بالطبع يعود الفضل في كثير من التطوير الذي أفخر بوجوده في جامعة أنتمي لجيل الخريجين فيها إلى مديرها المتميز الدكتور عبدالله العثمان.
والآن أعتقد أنه ومن المناسب أن أضيف بعض ما أعجبني -كالعادة- وأنا أقرأ الجزء الأخير من الكتاب وذلك بتصرف بسيط:
إذا أردت معرفة مدى تأثير التربية عليك, راقب كيف أن الثمرة إذا سقطت عن أمها الشجرة فإنها لا تبتعد كثيراً.
فإذا أردت لأبناءك أن يكونوا: معتمدين على أنفسهم, محبين لذواتهم, يعيشون تجربة زواج ناجحة … فكن أنت القدوة الحسنة النابعة من ذاتك بحسن نية, فهذا سر التربية.
الاعتماد على النفس وحب الذات, شيئان أساسيان في صحة الفرد. إذا كان الفرد اتكالياً فشل في حياته, وإذا كان الفرد لا يحب نفسه فإنه لن يحب غيره وبالتالي لن يتروع ولن يتأخر عن أذاهم.
كي نعيش سعداء, هناك ثلاث حقائق:
الاولى: الحياة مستحيلة بلا مشاكل, بما في ذلك الموت.
الثانية: عدم التضحية بهدف طويل ومهم, من أجل لذة قصيرة.
الثالثة: من المستحيل أن تتفاعل مع المجتمع دون أن ينتقدك أحد, إذا كنت طيباً قالوا إنك ضعيف, وإذا كنت قاسياً قالوا أنك متكبر. فلماذا لا نتصرف بالطريقة التي تلبي المتطلبات الضرورية لنا ولمن نحن مسئولون عنهم, على أن تكون تلك التصرفات غير منافية للدين والأخلاق؟.
إذا كنت تتعامل مع شخص ما من البشر وهو مريض نفسي, ولا تستطيع مساعدته وهو شخصياً لا يسمح لك بمساعدته, فلماذا تسمح له بأن يمارس مرضه الشخصي عليك؟
حاول أن تعطي الآخرين صورة حقيقة عنك. فإعطاء الآخرين صورة مزيفة يجعلهم لا يحترمونك.
كلما حاولت كسب إعجاب أكبر قدر ممكن من الناس كلما ذاب جزء من شخصيتك, وكلما ذاب جزء منها فقدت احتراماً.
كلما حاولت التكلف والتصنع, كلما زاد عدم احترام الناس لك. لكن لابد من ان تحترم الناس بطريقة وأسلوب يجعلهم يحترمونك بالمقابل.
وفيما يلي كانت آخر فقرة من فقرات الكتاب , وهي أروع ما ممرت به بحق في كثير من الكتب التي تعتنى بالتنمية الذاتية وعلم النفس:
والآن لابد أن نناقش جانباً تفوق أهميته كل الجوانب التي تحدثنا عنها في الكتاب. هذا الجانب هو الجانب الروحي !. أنت تستطيع فعل كل شيء: تتعامل مع أصناف البشر, تقوم بعمل مهم, تكتب مقالاً, تغير مجرى حياة شخص ما, تنظر الى مشاكل الدنيا انها لا تعني لك شيئاً وهي أصغر من ان تغضبك, على الرغم من كل هذه القدرات والمهارات و الامكانيات الهائلة التي تملكها ,,, هناك لحظات قد تحس فيها بالكآبة دومن معرفة مصدرها !, تحس بها لا لأن فلان لم يعجب بك, أو أنك فشلت في أداء شيء ما, ولا لانك لم تملك شيئاً تود امتلاكه, تحس بهذه الكآبه حتى لو نلت كل ما تتمنى!. اذا أحسست بهذا النوع من الكآبه دون أي مصدر معروف, فلربما أن تكون أحد المصابين بالفراغ الروحي. لكل منا جانب روحي وهو ما تعجز الاشياء المادية أن تشبعه. كل المشاكل المادية والاجتماعية بالامكان جعلها تحت السيطرة,غير ان هناك اشياء لا نملك اجابات عليها, تلك الاشياء لا تتعلق بغضب فلان, او امتلاك او فقد شيء ما, أنها تتعلق بمصيرنا كبشر, وهدفنا من الحياة, والموت وما بعد الموت. الكآبة من هذا النوع لا يعالجها شيء من عقاقير او علاج نفسي, هناك علاج واحد فقط !, ذلك هو الايمان الفعلي لا الظاهري. الايمان الذي يجعلنا نتمعن في الاسئلة المتعلقة بمصيرنا كبشر, يعطينا الايمان طكأنينة إلاهية عندما نحس بأننا ضعفاء على الرغم من كل ما نمتلك او لا نمتلك. يجعلنا هذا الشعور بأن هناك من هو اقوى من الجميع, وأقدر من الجميع , ومن هو أعز من الجميع, ومن لديه القدرة على عمل مالا يستطيع بشر عمله, إن الله سبحانه وتعالى. الايمان علاج نفسي فريد من نوعه ولايأس مع الإيمان.
سرت قشعريرة في جسمي وأنا أقرأ هنا, فاللهم أرزقنا الايمان بالقول والعمل
ونسألك رضاك والجنة والنجاة من النار, والثبات على الدين الصحيح والطمأنينة