أرشيف ‘عام’ التصنيف

أوّجسُتُ إطْراقاً

29 غشت 2008

بسم الله والحمدُ لله , والصلاة والسلام على رسول الله, وكل مقال خلا منها فهو أبتر … !. أحب أن أعود مجدداً وأعرض كلاماً أجده جميلاً وأرجوه أن يكون كذلك.

“زخّةٌ أولى”

في هذه الأوراق
أحتضن الجراحات
في كل حرفٍ , يُراق
تنتعش ابتسامات
وتنطلق الضحكات
ومن دون صوت للكلمات
لا طعم للأشواق
ولا وقت للانتظارات

“أوجستُ إطراقاً”

أطرقتُ من شوقٍ , ومن ألمِ
ومِنْ: حزنٍ يزلزلني
ويهدمني …
أمسكتُ منْ: دمعٍ تهاوى من على عينيّ
يغسلني ويُغرقني
أوجستُ
إطراقاً
من الخوفِ الذي .. ما بات يعبث في دروب القلب
يرفعني وينزلني
يجمعني , يشتتني

“وتهطل الشمس, بعد أن تهاجر الغيوم”

لا بأس … يا حُلُمَ الفَرحْ.
يا مُنتهى كلّ أحلامي الجميلة …
لا ا ا ا ا … يا أنتِ !.
فأنتِ صوتٌ , ما برحْ
ينساب كالدمعات من عينٍ سخينة …
لا بأس .. يا درب عمرٍ مُقترحْ
يا بدايات الأماني الممكنة المستقيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فاصل سريع [فيديو]

28 غشت 2008

مرحبا :)

بانتظار التدوينة القادمة, أضع فاصل سريع عبارة عن مقطع يبين مدى استعداد ستيف جوبز لكل تقديماته لمنتجات أبل ماكنتوش التقنية أمام الجماهير, مما يكسبه قدرة كبيره على اتجذابهم و تسويق أنظمة أبل ماكنتوش.

أنا والتقنية

26 غشت 2008

لست في موضع من يكتب مقالة أو خبراً تقني, فلست بالخبير في هذا المجال. على الرغم من أنني أحب عوالم التقنية والمعلومات والحاسب الآلي و هو من الهوايات المقربة إلى نفسي, وكثيراً ما أسعى إلى تطوير نفسي في مجالها. لكنني, وفي هذه التدوينة احب أن أضع تجربتي المتواضعة والبسيطة مع هذا المجال الممتع.

أتذكر أنني لم أكن أعي بشكل سهل كيفية التعامل مع الحاسب الآلي حتى مرحلة متأخرة دراستي

http://powerp9.googlepages.com/snapshot1.png

الثانوية, وأتذكر أنني بالكاد استطيع تشغيل الحاسب الآلي في المدرسة أيام الثانوية  حيث كانت أول مراحلي في التواصل المباشر معه و كانت في وقتها حسب ما أتذكر بداية فورة انتشار الحاسب الآلي في مجالات الحياة بعد ان كان مقصوراً على اماكن محددة في مجتمعنا. وكان الوقت يمضي أثناء حصة الحاسب الآلي في مناكفة من هم بجواري في المعمل كي يشيروا عليه بطريقة كتابة شيء ما في برنامج الاكسل او ماهي الخطوة القادمة في لعبة السوليتير.

بدأ عقلي يتفتح على عالم الحاسب الآلي مع دخول الانترنت, حيث حصلت على اول حاسب آلي عند تخرجي من الثانوية العامة - كان لدينا حاسب آلي من شركة IBM من الطراز الرائج في بداية الثمانينات, ملئ بالالعاب البدائية - ومنذ ذلك الوقت وانا ابحر في عالم الانترنت الزاخم. وبدأت مهاراتي البسيطة بالنمو. وفي الجامعة بدأت الحاجة الى الحاسب الآلي تزداد واصبح أمراً ملحاً في الدراسة والتخصص والبحث, وهذا حصلت على جهازي الثاني والذي كان على أعلى الطرازات المتوفرة - كما قيل لي , في ذلك الوقت كنت لا ازال اعتبر الحاسب الآلي عبارة عن صندوق أسود - وفي يوم من أيام السنة الأولى كنت في زيارة الى مكاتب احد المدرسين في الجامعة وكنا نخوض حديثاً حول برنامج نستخدمه كثيراً في الدراسة, وفاجأني الاستاذ بسؤال عن مواصفات جهازي؟! … وقفت حائراً وأجبته ببراءة: لا أعرف !!! , وكان الاستاذ -ولا يزال- صريحاً جداً. ولامني بكلمات قليلة لكنها كبيرة حول أهمية ارتباط ما ادرسه كتخصص بالحاسب الآلي, ولم أدرك حينها أن الاستاذ قصد ان الحاسب الآلي هو لغة العصر الحديث, بدونه ستبقى كالأصم و الأطرش والأعمى بين ناس ترى وتتحدث وتسمع أشياء ستبدو وكأنها من كوكب آخر.

منذ تلك اللحظة اشتعلت في ذاتي جذوة التطور والبحث والتعلم عن الحاسب الآلي وما يتعلق به من تقنيات جديدة, وغدت التقنية بين عشية وضحاها هوايتي الجديدة. وأصبحت أقف عند كل ما يمكنني استيعابه حول التقنية حاضرها ومستقبلها. وبدأت أجرب كل ما يمكن أن أستطيعه في ذلك الوقت من تقنيات ومهارات.

أتذكر كيف أنني بدأت في البحث عن البرامج ومساعدة أصحابي ممن يسألون عنها, وكذا سؤال اهل الخبرة فيما يستشكل علي, وكان الانترنت خير عون لي. وتعلمت كيف ان احافظ على بياناتي ومعلوماتي بعد ان غدوت ضحية لتعطل نظام الوندوز وخشيتي من ضياع تعب سنين من آلالاف الملفات التي بحثت عنها وحفظتها ورتبتها, حتى زرت احد مراكز الصيانة و ساعدني في الحصول عليها بخبرته.

كنت أسمع عن الأشخاص الذين يقومون بشراء قطع الحاسب من كروت ومعالج ولوحة ام ويجمعونها ويصنعون حواسبهم الشخصية, وكنت اتمنى ان اقوم بذلك. وبعد سؤال و تجول في محلات الحاسب وبعض التجارب في فتح الجهاز واعادة تركيبه, بدات اعرف واكتسب الخبرة واشير واستشير في هذا المجال. واتذكر كيف انني استغرقت وقتا طويلا في محاولة ايجاد حل للاصوات الصادرة من جهاز الكمبيوتر, وبدأت ابحث في الانترنت عن اسباب ارتفاع صوت الجهاز, وو جدت ان العلة في مراوح التبريد و دورانها. وسعيت الى حلول من ابرزها اختيار مراوح كبيرة توفر الهواء باقل سرعة دوران ممكنة وبالتالي اقل صوتا, والاستغناء عن بعض المرواح بالاستعاضة عنها بالمبددات الحرارية.و أتذكر ذات مرة كيف أنني قررت اضافة قرص صلب جديد, ولم اتبع التعليمات الخاصة بضبط وضع الاقراض وتفاعلهما مع بعضهما وكيف يعمل نظام التشغيل ويتعرف على الاثنين. كنت في كل مرة أصل فيها الى جدار مسدود اعود الى صديقي الذي انفذني من ضياع بياناتي.

كنت أنظر الى الشخص الذي يقوم بعملية اعادة تهيئة لجهاز حاسب نظرة ممتلئة بالغبطه تجاه, وتمنيت ان اتعلمها بشدة, وهذا ما كان. حاولت كثيراً وفشلت كثيراً, وتعلمت كثيراً. حتى غدوت ابحث عن جهاز يريد صااحبه اعادة تهيئته من الاقارب والاصدقاء والاخوان.

ايضا طوال هذه الفترة بدأت ابحث اكثر عن مرجع او ادله في عالم الحاسب الآلي, وعثرت على ذلك في مجلد كبير أهداني اياه شخص عزيز وهو كتاب (A+ Hardware). وبالمناسبة: أميل الى العتاد والاشياء المحسوسة اكثر من البرمجة وعلومها, بل انني اذهب الى ابعد من ذلك فاقول انني لا استسيغ لغات البرمجة ابداً ولا استمتع بها. احب ان اجد البرنامج جهازا واستخدمه وانا مرتاح.

بالمناسبة خضت تجربة برمجة المواقع بالفرونت بيج وما يشابهه, وحاولت كثيراً لكنني لم انجح بشكل كامل, ايضا اعمل بشكل اضافي في الاشراف بشكل متواضع على احد المواقع الرسمية علّني استفيد قليلاً من خلال احتكاكي بأشخاص لديهم خبرة في هذا المجال وهذا ما وجدته. باستمرار ازور مواقع التقنية واخباراها واشارك وافيد واستفيد.

وفي عصرنا اجد ان ثقافة الحاسب الآلي ق اختلفت وغدت اكثر انتشاراً وقوة, من النادر ان تجد شخصاً لا يعرف للحاسب الآلي, وهناك توجهات واضحة للجميع حول التوجه للمصادر المفتوحة وللماكنتوش و برامج الويب والالعاب الالكترونية.

القصص والذكريات تطول, لكنني أختم بآخر ما استطعت الوصول إليه بشكل سريع: مؤخراً وصلت الى استخدام البرمجيات الحرة كأوبنتو وسلاكس, وتثبيتهما على جهازي. ايضا تجربة البحث عن دومين لمدونتي البسيطة و تجارب الشراء عبر الانترنت.

http://powerp9.googlepages.com/Screenshot.png

ماذا بعد؟ أجد أنني قد ملأت التدوينة بذكريات ولا ادري هل ستنفع أحداًَ ام لا

على أي حال كالعدة ومجددا اشعر بسعادة لكتابة هذه التدوينة والحمد لله .. :)

كيف تفسد حياتك؟

16 غشت 2008

أعود متفيئاً ظلال هذا المكان, بعيداً عن شهر أغسطس الذي بسط علينا أيامه بلياليها القصيرة ونهاراتها الطوال وشمسها اللاهبة.

أعود كما اعتدت :) , وفي يدي كتاب تنمية ذاتية هو ” كـيف تـفسد حياتك؟ ” لـلمؤلف: ” بيتر ف. كناور “ . و قبل أن أقتبس منه بعض ما استلطفته, أود الاشارة إلى رأيي في الكتاب وأنا على حدود آخر صفحاته البالغة 144 صفحة قسّمت إلى 51 قاعدة وصفها المؤلف كما يوجد على الغلاف أنها ” قواعد ترشدك إلى اجتناب أوهامك”, الحقيقة أنني عانيت وأنا أقرأ, ومصدر المعاناة يأتي من حيث صعوبة ملاحقة السياق الذي يتحدث فيه المؤلف .. فـ باختصار يسعى المؤلف الى ان يوقظ حواسك وينمي ذاتك من خلال ان يذكر لك القواعد التي لو اتبعتها لن تنمو ولن تستيقظ بل ستنتقل من جرف الى هاوية !!! .

كيف تفسد ؙ?اتك ؟

لا بأس في الابداع عندما تريد ان توصل فكرة ما بطريقة مختلفة, لكن أن يؤثر ذلك في اتجاه الكتاب وهدف الرئيسي فهذا قد يؤدي الى نتائج معاكسه. أقول ذلك لأنك ربما تقرأ الكاتب يحثك على امورك سلبيه بأسلوب طريف وهدفه ان تتجنبها وتتنبه لها لكن كل الامور السلبيه هذه ستترسخ في اللاوعي كأمور يجب عليك فعلها .. صدقني ستصاب بالتشوش, مثلا: كثيراً ما يحثك بأسلوب ظريف أن تبقى عبوسا ولا تبتسم لأنك ان ابتسمت عشت حياة سعيدة ! …. في النهاية يصل الكتاب الى نتيجة مفادها ان المؤلف “يسلط الاضواء على عاداتك السيئة, بأسلوبه الاستفزازي والمسلي ويضع أمامك مرآة. اضحك بملئ فمك, فالمسلي في الامر هو أن يضحك المرء برغم ذلك. اكتشف نماذج سلوكك المدمرة والقِ بها بعيدا.”

شخصياً أعود وأقول لم استمتع كثيرا بالكتاب, على الرغم من متابعتي للكثير مما ذكر فيه, لكنني وجدته معاكسا بالفعل لما يجدر ان أقرأ عندما أريد شيئاً يتحدث عن التنمية الذاتية. لأنه بطريقته كما قلت يرسخ كثيرا من الامور السلبية في اللاوعي دون أن أشعر. وهو ما يعاكس هدف تنمية الذات.

أنتقل الآن إلى اقتباس أرجو أن يفيد, مع تعليقي بين القوسين على بعض النقاط:

كيف تصبح محاضرا جيدا؟

إذا أردت أن ترتقي أعلى درجات سلم النجاح, فعليك أن تتعلم كيف تجيد إلقاء المحاضرات:

- عليك قبل كل شيء أن تُقنع جميع الحاضرين بقدرتك. وأسهل سبيل إلى ذلك أن تستعمل مصطلحات فنية خاصة ما استطعت, والأفضل أن تكون بلغة أجنبية. فاستعمال عبارات مبهمة يكون وقعها أعظم. (والصحيح هو ان تفعل عكس ذلك بأن تقدم ما لديك بأبسط صورة وأوضحها وأكثرها مباشرة, كما اعتدت طوال فترة الدراسة والعمل)

- عوّد نفسك على تركيز عينيك على أهم شخص في القاعة. (مجددا الصحيح هو ان تنظر الى أعين كل شخص حاضر وبالتساوي)

- تحدّث ببطء, وبنبرة واحدة, وبصوت ضعيف, وتطرّق - ما استطعت - إلى تفصيلات غير مهمة ولا تتردد في الدخول في متاهاتها فهذا يشد مستمعيك إليك.

- وإن لم تكن علاقتك مع رئيسك جيدة جدا, فتناس الدخول في هذه المسألة أو تلك, فذلك سوف يفرح رئيسه باكتشافه أخيرا نقطة ضعف عنده.

- عندما تستعمل جداولاً أو رسوماً بيانية توضيحية, فاحرص دائما على أن يكون النص مكتوباً بخط صغير, وانتقل كل ثانيتين أو ثلاثة إلى الجدول أو الرسم التالي, فللعقل الباطن عند مستمعيك قدرة على استيعاب كل شيء في أجزاء من الثانية.

- لا تُهيّئ نفسك لأسئله تتعلق بالموضوع. هذا ما تُجيده بالارتجال. وإذا هاجمك أحد, فقم بهجوم مضاد وقل له بصوت عالٍ وعدواني, “أريد أن أفهم منك ماذا تريد قوله؟” وبذلك ترد الكرة الى ملعبه.

ختاما, بقليل من التمرين على هذا الاسلوب تصبح واحدا من أفضل المتحدثين وأحبهم.

حسناً أختم التدوينة بأنني سعيد بهذه التدوينه :) نراكم قريبا

برامج في متناول اليد :)

22 يونيو 2008

منذ مدة لم يتم التطرق هنا إلى موضوع تقني, ببساطة هناك مجموعة من البرامج الأساسية لتصفح الانترنت. والمميز أنه من خلال هذا الموضوع بالإمكان الحصول على آخر اصدار من خلال الضغط على الأيقونات اللطيفة أدناه, بالتوفيق:)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاصدار الثامن من متصفح انترنت اكسبلورر من مايكروسوفت , “نسخة للفيستا“, الحجم = 11 ميجا بايت

الاصدار الثالث من متصفح فايرفوكس من موزيلاّ , “نسخة انجليزية” , الحجم = 7 ميجا بايت

 

الاصدار الثامن من برنامج مكافحة الفيروسات المجاني إي في جي من شركة إي في جي , الحجم =  48 ميجا بايت

اصدار 2007 من برنامج خفيف لاستعراض شرائح الباور بوينت بدون حزمة الاوفس من مايكروسوفت , الحجم = 1.86 ميجا بايت

مصدر الأيقونات من ويكيبيديا

 

اليوم العالمي لمكافحة التدخين

31 مايو 2008

اليوم 31/5/2008

يوافق اليوم العالمي لمكافحة التدخين والتبغ وهو تحت شعار

شباب بلا تبغ

فاتركها , خير لك وشر لهم

وإن الشباب بلا تدخين , قوّة وتمكين

لمزيد من المعلومات وللمزيد أيضاً هنا

كف الله سبحانه شبابنا وشيبنا عن آفة التدخين :) من غير شر وسوء

 

سأعود :)

19 مايو 2008

في جعبتي الكثير

12 مايو 2008

 

هأنذا أعود :) , و أحس أنه يوجد بجعبتي الكثير للحديث عنه.

حسناً, كنت في زيارة خاطفة للمنطقة الشرقية استغرقت يوماً واحداً لحضور اجتماع عمل, والحمد لله كان اجتماعاً مثمراً بالاضافة إلى كونها رحلة ممتعة, مرة أخرى لجأت إلى الوسيلة التي بدأت أستمتع باستخدامها وهي القطار كما في المرات السابقة. الجديد في الأمر ان الرحلة من الرياض إلى الدمام تستغرق وقتاً أطول من الوقت الذي تستغرقه عند السفر من الرياض إلى الهفوف, والامر عائد إلى توقف القطار في محطتين: الهفوف و بقيق. حيث تستغرق الرحلة تماماً 5 ساعات ونصف من الرياض الى الدمام. كان هناك أمر واحد مزعج وهو أن موعد انطلاق القطار من الدمام كان الساعة 7:30 ومعنى ذلك أنني سأصل الرياض 12:30 تقريبا, وكنت أعتقد أن لا مشكلة في ذلك, لكن اكتشفت ان المسأله متعبه فعلا, فيداهمك النعاس خصوصاً اذا كنت مستيقظاً في وقت مبكر يوم السفر, و ستشعر بالملل كون الظلام يلف كل ما حول القطار فتجد انك لا ترى شيئاً في الخارج, حيث أن الشمس والنهار احياناً يوحيان بالدفء بالنسبة لي, أيضا ستجد صعوبة في ركوب سيارة الاجرة خارج محطة القطار حيث ان عددها محدود كون الرحلة هي الاخيرة التي تصل الى الرياض, وستجد نفسك مرغما على ان تشارك اشخاصا آخرين نفس سيارة الاجرة ولكن الحمد لله ان وجهتهم واحدة, اضف الى كل ذلك ان تكلفة السفر من الرياض الى الدمام  ريالا260 ذهابا وعودة, والاجرة يأخذ منك قرابة 35 ريال, بشكل عام القطار تجربة رائعة رغم كل شيء, استطعت قراءة كتابين متراكمين هما الحب العذري و دراسة أدبية عن الأديب محمود شاكر - رحمه الله -  و استمتعت بالوقت في قراءة الصحف والحديث مع الآخرين, وتأمل الاطفال (المزعجين :) ) , ولا أنسى متعة تغيير المكان والسكن في فندق, استئجار سيارة والتجول هنا وهناك. كل ذلك يكسر عنق الروتين (تعبير دموي ! ).

حسناً, كفى حديثاً عن السفر القطارات. لننتقل إلى موضوع آخر. البارحة كنت أعاني من تعب بعد السفرة الخاطفة, مرجع ذاك إلى قلة النوم والارتباط بالعمل, وعدم انتظام الأكل. وفي اثناء توجهي إلى الملحق في البيت لمتابعة جزء من مباراة الهلال مع الاتحاد - ليس حباً بالمباراة, انما استمتاعا بمشاركة أخوتي بذلك وتبادل الضحكات قليلا - رفعت بصري قليلا نحو السماء, هطل على هاجسي تصور أنني مع لهاثي المستمر هذه الأيام لم أعد أتأمل السماء, وجدتها البارحة بلون كحلي غامق والقمر يبدو نصف بدر وبعض الغيوم تتناثر هنا وهناك. بالفعل انبعث في نفسي شعور بالاستغراق في النظر إليها, في زمان مضى كنت أترقب البدر منتصف كل شهر وأردد بتفكّه, قول الشاعر:

أقلّب طرفي في السماء لعلّهُ ,,, يوافقُ طرفي طرفها حين تنظرُ

فعلا افتقدت التأمل في الأشياء, أفكر هذه الأيام أن أعيد ترتيب الأمور فأعود إلى ممارسة الرياضة (طالما أنني لا زلت أمتلك اشتراك النادي), أيضا سأحاول الاتحاق بدورة خط الرقعة, وأرجو من العلي القدير أن يسهل علي الأمور.

الآن نصل إلى ما اتحفتنا به أختنا الكريمة مشاعل , واجب تدويني ثاني :) . يسعدني أن أقوم بهذا النشاط لأنه مهم, ويكشف لنفسك جوانب نفسك, فتتأمل السؤال وتجاوب ببساطه وعفوية. بالاضافة إلى أنه نوع من التواصل المحبب لنفس. أبدأ بسم الله :) , ولا أنسى أن أشير أن الواجب في أصله واجب عنصري موجه لنسوة لكنني سأحله برغم ما أجد في نفسي من ذلك (أمزح :) ) :

- ما أفضل قصة قرأتها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟

من أروع القصص التي قرأتها, قصص لكاتب أسترالي اسمه لماركس كلارك, وأجد لكم هنا هدية مقدمة من صديقي عبدالله حول هذا الكتاب. الكتاب إجمالا يتحدث عن قصص من وحي الواقع وبنهايات رائعة ومذهلة ذات معنى يصيب عمق الفكر, لا يفوتك الاطلاع عليه.
- ما الذي تفضله أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟

أنا أفضل القصص القصيرة والروايات معاً, بالطبع يرتبط بالاجابة أنني أفضل كتاب معينيين في هذا المجال: روايات غازي القصيبي كلها تقريباً, قصص الكاتبة شريفة الشملان مثلا تستهويني, و استغرقت في وقت ما كثيراً مع روايات دان براون. غازي القصيبي يمدك بزاد مذهل من المعلومات الأدبيه والعلمية والثقافية في ثنايا رواياته الممتعة والتي تشدك كثيراً, في قصص شريفة الشملان أجد قربها من واقعنا, دان براون يلهب الخيال في التفاصيل البوليسية والمؤمرات و التاريخ. اذن أنا افضل الاثنتين. القصة والرواية, القصة سريعة وذات مغزى مباشر بالنسبة لي, أما الرواية فهي ذات نفس طويل واستغرق في قراءتها أياما.
- هل سبق و أن فكرت بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتك ( بعد إذنكم ) ؟

الحقيقة, نعم كنت قد حاولت محاولات اجتهادية بدون دراسة منهجية, محاولة مبنية على العفوية والكثير من التنقيح, ولا أعتقد أن منها ما يستحق ان يسمى قصة بالمعنى الصحيح , هي محاولات وقضاء وقت :) . كتبت مرة قصة عن مغامرات صبي, عن فتاة صغيرة , عن يوميات رجل غريب , عن قصة فتاة تتألم بسبب كلام جارح, ربما يبدو ان العناوين مميزة لكن المضمون ليس مميزاً حقيقة :) على ما أظن, إنما هي محاولات.

- ما الشركة أو الدار التي تعتقد بأنها مميزة في النشر ؟

الدار العربية للعلوم والنشر, دار الساقي, دار تهامة, العبيكان … 

- هل تفضل الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضك /ما النوع المفضل؟

أفضل الكتاب الجيد والممتع والذي يصب في اهتمامي بغض النظر عن لون او نوع الورق.

إذن يبدو أنني أكملت حل الواجب, وفي ذات الوقت أكملت تدوينتي التي سعدت بكتابتها, الآن أمرر الواجب إلى أيام .