مرحبا
بانتظار التدوينة القادمة, أضع فاصل سريع عبارة عن مقطع يبين مدى استعداد ستيف جوبز لكل تقديماته لمنتجات أبل ماكنتوش التقنية أمام الجماهير, مما يكسبه قدرة كبيره على اتجذابهم و تسويق أنظمة أبل ماكنتوش.
مرحبا
بانتظار التدوينة القادمة, أضع فاصل سريع عبارة عن مقطع يبين مدى استعداد ستيف جوبز لكل تقديماته لمنتجات أبل ماكنتوش التقنية أمام الجماهير, مما يكسبه قدرة كبيره على اتجذابهم و تسويق أنظمة أبل ماكنتوش.
لست في موضع من يكتب مقالة أو خبراً تقني, فلست بالخبير في هذا المجال. على الرغم من أنني أحب عوالم التقنية والمعلومات والحاسب الآلي و هو من الهوايات المقربة إلى نفسي, وكثيراً ما أسعى إلى تطوير نفسي في مجالها. لكنني, وفي هذه التدوينة احب أن أضع تجربتي المتواضعة والبسيطة مع هذا المجال الممتع.
أتذكر أنني لم أكن أعي بشكل سهل كيفية التعامل مع الحاسب الآلي حتى مرحلة متأخرة دراستي
الثانوية, وأتذكر أنني بالكاد استطيع تشغيل الحاسب الآلي في المدرسة أيام الثانوية حيث كانت أول مراحلي في التواصل المباشر معه و كانت في وقتها حسب ما أتذكر بداية فورة انتشار الحاسب الآلي في مجالات الحياة بعد ان كان مقصوراً على اماكن محددة في مجتمعنا. وكان الوقت يمضي أثناء حصة الحاسب الآلي في مناكفة من هم بجواري في المعمل كي يشيروا عليه بطريقة كتابة شيء ما في برنامج الاكسل او ماهي الخطوة القادمة في لعبة السوليتير.
بدأ عقلي يتفتح على عالم الحاسب الآلي مع دخول الانترنت, حيث حصلت على اول حاسب آلي عند تخرجي من الثانوية العامة - كان لدينا حاسب آلي من شركة IBM من الطراز الرائج في بداية الثمانينات, ملئ بالالعاب البدائية - ومنذ ذلك الوقت وانا ابحر في عالم الانترنت الزاخم. وبدأت مهاراتي البسيطة بالنمو. وفي الجامعة بدأت الحاجة الى الحاسب الآلي تزداد واصبح أمراً ملحاً في الدراسة والتخصص والبحث, وهذا حصلت على جهازي الثاني والذي كان على أعلى الطرازات المتوفرة - كما قيل لي , في ذلك الوقت كنت لا ازال اعتبر الحاسب الآلي عبارة عن صندوق أسود - وفي يوم من أيام السنة الأولى كنت في زيارة الى مكاتب احد المدرسين في الجامعة وكنا نخوض حديثاً حول برنامج نستخدمه كثيراً في الدراسة, وفاجأني الاستاذ بسؤال عن مواصفات جهازي؟! … وقفت حائراً وأجبته ببراءة: لا أعرف !!! , وكان الاستاذ -ولا يزال- صريحاً جداً. ولامني بكلمات قليلة لكنها كبيرة حول أهمية ارتباط ما ادرسه كتخصص بالحاسب الآلي, ولم أدرك حينها أن الاستاذ قصد ان الحاسب الآلي هو لغة العصر الحديث, بدونه ستبقى كالأصم و الأطرش والأعمى بين ناس ترى وتتحدث وتسمع أشياء ستبدو وكأنها من كوكب آخر.
منذ تلك اللحظة اشتعلت في ذاتي جذوة التطور والبحث والتعلم عن الحاسب الآلي وما يتعلق به من تقنيات جديدة, وغدت التقنية بين عشية وضحاها هوايتي الجديدة. وأصبحت أقف عند كل ما يمكنني استيعابه حول التقنية حاضرها ومستقبلها. وبدأت أجرب كل ما يمكن أن أستطيعه في ذلك الوقت من تقنيات ومهارات.
أتذكر كيف أنني بدأت في البحث عن البرامج ومساعدة أصحابي ممن يسألون عنها, وكذا سؤال اهل الخبرة فيما يستشكل علي, وكان الانترنت خير عون لي. وتعلمت كيف ان احافظ على بياناتي ومعلوماتي بعد ان غدوت ضحية لتعطل نظام الوندوز وخشيتي من ضياع تعب سنين من آلالاف الملفات التي بحثت عنها وحفظتها ورتبتها, حتى زرت احد مراكز الصيانة و ساعدني في الحصول عليها بخبرته.
كنت أسمع عن الأشخاص الذين يقومون بشراء قطع الحاسب من كروت ومعالج ولوحة ام ويجمعونها ويصنعون حواسبهم الشخصية, وكنت اتمنى ان اقوم بذلك. وبعد سؤال و تجول في محلات الحاسب وبعض التجارب في فتح الجهاز واعادة تركيبه, بدات اعرف واكتسب الخبرة واشير واستشير في هذا المجال. واتذكر كيف انني استغرقت وقتا طويلا في محاولة ايجاد حل للاصوات الصادرة من جهاز الكمبيوتر, وبدأت ابحث في الانترنت عن اسباب ارتفاع صوت الجهاز, وو جدت ان العلة في مراوح التبريد و دورانها. وسعيت الى حلول من ابرزها اختيار مراوح كبيرة توفر الهواء باقل سرعة دوران ممكنة وبالتالي اقل صوتا, والاستغناء عن بعض المرواح بالاستعاضة عنها بالمبددات الحرارية.و أتذكر ذات مرة كيف أنني قررت اضافة قرص صلب جديد, ولم اتبع التعليمات الخاصة بضبط وضع الاقراض وتفاعلهما مع بعضهما وكيف يعمل نظام التشغيل ويتعرف على الاثنين. كنت في كل مرة أصل فيها الى جدار مسدود اعود الى صديقي الذي انفذني من ضياع بياناتي.
كنت أنظر الى الشخص الذي يقوم بعملية اعادة تهيئة لجهاز حاسب نظرة ممتلئة بالغبطه تجاه, وتمنيت ان اتعلمها بشدة, وهذا ما كان. حاولت كثيراً وفشلت كثيراً, وتعلمت كثيراً. حتى غدوت ابحث عن جهاز يريد صااحبه اعادة تهيئته من الاقارب والاصدقاء والاخوان.
ايضا طوال هذه الفترة بدأت ابحث اكثر عن مرجع او ادله في عالم الحاسب الآلي, وعثرت على ذلك في مجلد كبير أهداني اياه شخص عزيز وهو كتاب (A+ Hardware). وبالمناسبة: أميل الى العتاد والاشياء المحسوسة اكثر من البرمجة وعلومها, بل انني اذهب الى ابعد من ذلك فاقول انني لا استسيغ لغات البرمجة ابداً ولا استمتع بها. احب ان اجد البرنامج جهازا واستخدمه وانا مرتاح.
بالمناسبة خضت تجربة برمجة المواقع بالفرونت بيج وما يشابهه, وحاولت كثيراً لكنني لم انجح بشكل كامل, ايضا اعمل بشكل اضافي في الاشراف بشكل متواضع على احد المواقع الرسمية علّني استفيد قليلاً من خلال احتكاكي بأشخاص لديهم خبرة في هذا المجال وهذا ما وجدته. باستمرار ازور مواقع التقنية واخباراها واشارك وافيد واستفيد.
وفي عصرنا اجد ان ثقافة الحاسب الآلي ق اختلفت وغدت اكثر انتشاراً وقوة, من النادر ان تجد شخصاً لا يعرف للحاسب الآلي, وهناك توجهات واضحة للجميع حول التوجه للمصادر المفتوحة وللماكنتوش و برامج الويب والالعاب الالكترونية.
القصص والذكريات تطول, لكنني أختم بآخر ما استطعت الوصول إليه بشكل سريع: مؤخراً وصلت الى استخدام البرمجيات الحرة كأوبنتو وسلاكس, وتثبيتهما على جهازي. ايضا تجربة البحث عن دومين لمدونتي البسيطة و تجارب الشراء عبر الانترنت.

ماذا بعد؟ أجد أنني قد ملأت التدوينة بذكريات ولا ادري هل ستنفع أحداًَ ام لا
على أي حال كالعدة ومجددا اشعر بسعادة لكتابة هذه التدوينة والحمد لله ..
منذ مدة لم يتم التطرق هنا إلى موضوع تقني, ببساطة هناك مجموعة من البرامج الأساسية لتصفح الانترنت. والمميز أنه من خلال هذا الموضوع بالإمكان الحصول على آخر اصدار من خلال الضغط على الأيقونات اللطيفة أدناه, بالتوفيق:)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاصدار الثامن من متصفح انترنت اكسبلورر من مايكروسوفت , “نسخة للفيستا“, الحجم = 11 ميجا بايت
الاصدار الثالث من متصفح فايرفوكس من موزيلاّ , “نسخة انجليزية” , الحجم = 7 ميجا بايت
الاصدار الثامن من برنامج مكافحة الفيروسات المجاني إي في جي من شركة إي في جي , الحجم = 48 ميجا بايت
اصدار 2007 من برنامج خفيف لاستعراض شرائح الباور بوينت بدون حزمة الاوفس من مايكروسوفت , الحجم = 1.86 ميجا بايت
مصدر الأيقونات من ويكيبيديا
لي ارتباط ما بالفوتوشوب, وبين الفينة والأخرى قد أطبق درساً في التصميم, أساعد شخصاً ما في تصميم ما, أخربش بدون هدف واضح. والحقيقة عندي كم لا بأس به من التصاميم لمناسبات متعددة. أحب من خلال هذه التدوينة أن أفتح نافذة فوتوشوب متواضعة علها تكون بقدر المستوى المأمول
.

( لمشاهدة الحجم الأصلي , هنا )
أحد الأخوة - جزاه الله عز وجل خيراً - ارسل لي بالايميل اعلان عن طاولة للحاسب المحمول. الطاولة رائعة جداً ويبدو أنها فكرة عملية ومريحة. لكن الشيء الأكيد أن تحتاج معاينه وتجربة ذاتية. فليس الخبر كالمعاينة. أورد الإعلان بتصرف بسيط. لا شك أنني سأسعى إلى مراسلتهم والحصول عليها ومن ثم تجربتها.
“طاولة اللاب توب العصرية”
وداعا لارتفاع حرارة معالج كمبيوترك
طاولة اللاب توب العصرية من الخشب الطبيعي تشعرك بالراحة أينما كنت سواً على الكنب او السرير
او الأرض طاولة صممت لراحتك بإنسيابيتها فهي تحفة بحد ذاتها قبل استخدامها
مميزات الطاولة العصرية:
* الحد من سخونة المعالج على سطح الطاولة ومد المعالج بالطاقة القصوى .
* إنسيابية العمود الفقري عند إستخدام الطاولة مما يجعل الظهر على إستقامتة الطبيعية.
* سهولة حمل ونقل الطاولة بمقبض اليد المخصص لذلك.
* مكان مخصص لوضع الأوراق والمجلات بالقرب منك.
* مساحة خاصه من المطاط مكسوه بالقماش لسهولة التحكم بالفأرة.
* التحكم بإتجاه الفأرة باليمين او اليسار للأعسر.
* الراحة في إستخدام الطاولة على الأرض او الكنب او السرير.
الألوان : لون الخشب الطبيعي البيج - واللون البني
السعر : 275 ريالاً
الطاولة تكون داخل كرتون مغلفة بكيس بلاستيك شفاف مثل ماهو واضح من الصوره التاليه :

رائع, وقد قمت بالبحث في الشبكة ووجدت هذا الرابط لعله يفيد
سأحاول الاتصال بهم قريبا ,, ربما أعود و أسجل ما حصل معي
تحديث لرقم هاتف شركة ملاذ التقنية الموردة للطاولة: 014740100
من عادتي انني في كل يوم - وعلى حسب توفر الوقت المناسب - أن أمر بعدد من الصحف والمواقع التي اهتم بما تتحدث عنه.
فأبدأ بموقع صحيفة الرياض الالكتروني فأمرر بصري على الصفحة الرئيسية وأركز على الخبر الرئيسي, ومؤشر الاسهم, وبعض الأسهم التي أتابعها - علماً بأنني لست من المساهمين - وبعد ذلك انطلق الى رؤية الكاركاتير الذي يرسمه عبدالسلام الهليل والذي بدورة يرسم البسمة على محياي, في كل مرة, بعد ذلك كله أتجه إلى صفحة مقالات اليوم واستعرض المقالات التي يشدني عنوانها لارتباطها باهتمامي: تنمية ذاتية, مقال فهد الاحمدي, شعر, وغيرها.
بعد ان انتهي من صحيفة الرياض اتجه مباشرة الى صحيفة الاقتصادية, والتي تهمني كثيراً أعمدة الكتاب فيها, وبخاصة أعمدة الكتاب المختصين بشؤون البترول والطاقة, أنس الحجي, سليمان الخطاف, ولا أنسى خالص جلبي في مقاله الانساني. مع القاء نظرة على مقالات اخرى قد تلامس اهتمامتي.
عندما انتهي من ذلك أذهب الى الشؤون السياسية في جريدة الشرق الأوسط, فأبدأ بعناوين الاخبرا الرئيسية, واعرج بعد ذلك الى الاعمدة اليومية لاقرأ رأي كاتب في حدث بارز, ولا انسى فوزية سلامه في مقالها الواقعي الحياتي. امر بعد ذلك على الملف اليومي, تقنياً كان او ثقافي, مع مرور سريع على اخبار تشدني في الصفحة الرئيسية.
عندما انتهي اذهب الى موقع gadgets arabia والذي يمدني بجرعة رائعه من تقنية المعلومات والاخبار الجديدة والبرامج والاجهزة الرائعة. ويرتبط بهذا الموقع موقع آخر وهو موقع Computer Hope و امر به كل شهر لمراجعة شيئين: تلميح الشهر وهو مفيد ويعطي تلميحات في عالم الكمبيوتر كثيراً ما استفدت منها, والامر الاخر ان اخوض السؤال السريع واستفيد معلومة من خلال معرفة صحة اجابتي. واليوم وجدت تلمحيا جميلاً يتيح لك التعرف على مواصفات جهازك من خلال رابط برنامج تطويري لنفس الموقع ويستحق التجربه حقيقة: وهو في الرابط التالي:
Computer Hope System Information
وبعد الانتهاء اوجه بوصلة المتصفح الى موقع العربية نت, لمزيد من الاخبار المتنوعة: سياسية وثقافية ودينية و رياضية, ومتابعة لبرامج العربية مثل اضاءات لتركي الدخيل, حيث غالباً ما تفوتني الحلقة مع حرصي عليها.
وبين الجين والآخر أمر بموقع صيد الفوائد الرائع, الذي نستمد منه صلاح الدنيا والدين, من عروض باور بوينت, و مقالات, كل ذلك بمتابعة لمواسم الخير كالحج والصوم والعبادة.
بعد ان انتهي من جولتي
, قد اتجه إلى المدونة كما فعلت اليوم وأسجل هذه التدوينة التي بدورها أيضا اجد انها اسعدتني … والحمد لله رب العالمين.