أرشيف ‘أدبيات’ التصنيف

أوّجسُتُ إطْراقاً

29 غشت 2008

بسم الله والحمدُ لله , والصلاة والسلام على رسول الله, وكل مقال خلا منها فهو أبتر … !. أحب أن أعود مجدداً وأعرض كلاماً أجده جميلاً وأرجوه أن يكون كذلك.

“زخّةٌ أولى”

في هذه الأوراق
أحتضن الجراحات
في كل حرفٍ , يُراق
تنتعش ابتسامات
وتنطلق الضحكات
ومن دون صوت للكلمات
لا طعم للأشواق
ولا وقت للانتظارات

“أوجستُ إطراقاً”

أطرقتُ من شوقٍ , ومن ألمِ
ومِنْ: حزنٍ يزلزلني
ويهدمني …
أمسكتُ منْ: دمعٍ تهاوى من على عينيّ
يغسلني ويُغرقني
أوجستُ
إطراقاً
من الخوفِ الذي .. ما بات يعبث في دروب القلب
يرفعني وينزلني
يجمعني , يشتتني

“وتهطل الشمس, بعد أن تهاجر الغيوم”

لا بأس … يا حُلُمَ الفَرحْ.
يا مُنتهى كلّ أحلامي الجميلة …
لا ا ا ا ا … يا أنتِ !.
فأنتِ صوتٌ , ما برحْ
ينساب كالدمعات من عينٍ سخينة …
لا بأس .. يا درب عمرٍ مُقترحْ
يا بدايات الأماني الممكنة المستقيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في جعبتي الكثير

12 مايو 2008

 

هأنذا أعود :) , و أحس أنه يوجد بجعبتي الكثير للحديث عنه.

حسناً, كنت في زيارة خاطفة للمنطقة الشرقية استغرقت يوماً واحداً لحضور اجتماع عمل, والحمد لله كان اجتماعاً مثمراً بالاضافة إلى كونها رحلة ممتعة, مرة أخرى لجأت إلى الوسيلة التي بدأت أستمتع باستخدامها وهي القطار كما في المرات السابقة. الجديد في الأمر ان الرحلة من الرياض إلى الدمام تستغرق وقتاً أطول من الوقت الذي تستغرقه عند السفر من الرياض إلى الهفوف, والامر عائد إلى توقف القطار في محطتين: الهفوف و بقيق. حيث تستغرق الرحلة تماماً 5 ساعات ونصف من الرياض الى الدمام. كان هناك أمر واحد مزعج وهو أن موعد انطلاق القطار من الدمام كان الساعة 7:30 ومعنى ذلك أنني سأصل الرياض 12:30 تقريبا, وكنت أعتقد أن لا مشكلة في ذلك, لكن اكتشفت ان المسأله متعبه فعلا, فيداهمك النعاس خصوصاً اذا كنت مستيقظاً في وقت مبكر يوم السفر, و ستشعر بالملل كون الظلام يلف كل ما حول القطار فتجد انك لا ترى شيئاً في الخارج, حيث أن الشمس والنهار احياناً يوحيان بالدفء بالنسبة لي, أيضا ستجد صعوبة في ركوب سيارة الاجرة خارج محطة القطار حيث ان عددها محدود كون الرحلة هي الاخيرة التي تصل الى الرياض, وستجد نفسك مرغما على ان تشارك اشخاصا آخرين نفس سيارة الاجرة ولكن الحمد لله ان وجهتهم واحدة, اضف الى كل ذلك ان تكلفة السفر من الرياض الى الدمام  ريالا260 ذهابا وعودة, والاجرة يأخذ منك قرابة 35 ريال, بشكل عام القطار تجربة رائعة رغم كل شيء, استطعت قراءة كتابين متراكمين هما الحب العذري و دراسة أدبية عن الأديب محمود شاكر - رحمه الله -  و استمتعت بالوقت في قراءة الصحف والحديث مع الآخرين, وتأمل الاطفال (المزعجين :) ) , ولا أنسى متعة تغيير المكان والسكن في فندق, استئجار سيارة والتجول هنا وهناك. كل ذلك يكسر عنق الروتين (تعبير دموي ! ).

حسناً, كفى حديثاً عن السفر القطارات. لننتقل إلى موضوع آخر. البارحة كنت أعاني من تعب بعد السفرة الخاطفة, مرجع ذاك إلى قلة النوم والارتباط بالعمل, وعدم انتظام الأكل. وفي اثناء توجهي إلى الملحق في البيت لمتابعة جزء من مباراة الهلال مع الاتحاد - ليس حباً بالمباراة, انما استمتاعا بمشاركة أخوتي بذلك وتبادل الضحكات قليلا - رفعت بصري قليلا نحو السماء, هطل على هاجسي تصور أنني مع لهاثي المستمر هذه الأيام لم أعد أتأمل السماء, وجدتها البارحة بلون كحلي غامق والقمر يبدو نصف بدر وبعض الغيوم تتناثر هنا وهناك. بالفعل انبعث في نفسي شعور بالاستغراق في النظر إليها, في زمان مضى كنت أترقب البدر منتصف كل شهر وأردد بتفكّه, قول الشاعر:

أقلّب طرفي في السماء لعلّهُ ,,, يوافقُ طرفي طرفها حين تنظرُ

فعلا افتقدت التأمل في الأشياء, أفكر هذه الأيام أن أعيد ترتيب الأمور فأعود إلى ممارسة الرياضة (طالما أنني لا زلت أمتلك اشتراك النادي), أيضا سأحاول الاتحاق بدورة خط الرقعة, وأرجو من العلي القدير أن يسهل علي الأمور.

الآن نصل إلى ما اتحفتنا به أختنا الكريمة مشاعل , واجب تدويني ثاني :) . يسعدني أن أقوم بهذا النشاط لأنه مهم, ويكشف لنفسك جوانب نفسك, فتتأمل السؤال وتجاوب ببساطه وعفوية. بالاضافة إلى أنه نوع من التواصل المحبب لنفس. أبدأ بسم الله :) , ولا أنسى أن أشير أن الواجب في أصله واجب عنصري موجه لنسوة لكنني سأحله برغم ما أجد في نفسي من ذلك (أمزح :) ) :

- ما أفضل قصة قرأتها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟

من أروع القصص التي قرأتها, قصص لكاتب أسترالي اسمه لماركس كلارك, وأجد لكم هنا هدية مقدمة من صديقي عبدالله حول هذا الكتاب. الكتاب إجمالا يتحدث عن قصص من وحي الواقع وبنهايات رائعة ومذهلة ذات معنى يصيب عمق الفكر, لا يفوتك الاطلاع عليه.
- ما الذي تفضله أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟

أنا أفضل القصص القصيرة والروايات معاً, بالطبع يرتبط بالاجابة أنني أفضل كتاب معينيين في هذا المجال: روايات غازي القصيبي كلها تقريباً, قصص الكاتبة شريفة الشملان مثلا تستهويني, و استغرقت في وقت ما كثيراً مع روايات دان براون. غازي القصيبي يمدك بزاد مذهل من المعلومات الأدبيه والعلمية والثقافية في ثنايا رواياته الممتعة والتي تشدك كثيراً, في قصص شريفة الشملان أجد قربها من واقعنا, دان براون يلهب الخيال في التفاصيل البوليسية والمؤمرات و التاريخ. اذن أنا افضل الاثنتين. القصة والرواية, القصة سريعة وذات مغزى مباشر بالنسبة لي, أما الرواية فهي ذات نفس طويل واستغرق في قراءتها أياما.
- هل سبق و أن فكرت بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتك ( بعد إذنكم ) ؟

الحقيقة, نعم كنت قد حاولت محاولات اجتهادية بدون دراسة منهجية, محاولة مبنية على العفوية والكثير من التنقيح, ولا أعتقد أن منها ما يستحق ان يسمى قصة بالمعنى الصحيح , هي محاولات وقضاء وقت :) . كتبت مرة قصة عن مغامرات صبي, عن فتاة صغيرة , عن يوميات رجل غريب , عن قصة فتاة تتألم بسبب كلام جارح, ربما يبدو ان العناوين مميزة لكن المضمون ليس مميزاً حقيقة :) على ما أظن, إنما هي محاولات.

- ما الشركة أو الدار التي تعتقد بأنها مميزة في النشر ؟

الدار العربية للعلوم والنشر, دار الساقي, دار تهامة, العبيكان … 

- هل تفضل الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضك /ما النوع المفضل؟

أفضل الكتاب الجيد والممتع والذي يصب في اهتمامي بغض النظر عن لون او نوع الورق.

إذن يبدو أنني أكملت حل الواجب, وفي ذات الوقت أكملت تدوينتي التي سعدت بكتابتها, الآن أمرر الواجب إلى أيام .

كوبُ ماءْ :)

5 مايو 2008

 

شفافةٌ

تسود هذه الأيام عملية الاسترخاء. فإليكم -كما أسميه عادة- كلامٌ جميلٌ كتبته. :)

استرخاء …

شفافةٌ أنتِ , كـ كوب ماء …

واسعةٌ , أنتِ

كـ امتلاء رئتيّ …

بالهواء

 

مالعمل ؟!

لقتل هذا الملل …

مالإجراء …

لـ ليّ عنق الجدل !

بأيّ سحر ؟

أقلبُ اليأسَ , أمل

 

كلمة شكر

لها في العقل فعلُ الخمْر !

وفي الثغر , ابتسامةٌ

لها في القلب أثرُ السُكْر.

بأي جزاء؟

أُجازي سُكَّر الكلمات , ورطيب العطر .. ؟

الأربعاء 30/40/2008م

الموافق 24/4/1429هـ

إليكِ يا حبيبتي

19 أبريل 2008

مرحباً :) , كتبت هذا الكلام - الذي أصنفه لنفسي, بكلام جميل لا أقل ولا أكثر - في وقت لا أتذكر ظروفه بصدق, والعجيب أنني وجدته هكذا وأنا ألملم أوراقاً قديمةً. التاريخ يشير إلى نفس الأسبوع الذي باشرت فيه عملي في وظيفتي الحالية.

إليكِ يا حبيبتي

يسوقني الحنين …

والدثارُ غربتي , ولهفتي

وصوتي الحزين !

إليكِ يا حبيبتي

حبيبة السنين …

أسوقُ: لوعتي , وحرقتي

وكل باعث الأنين

حبيبتي , حبيبتي

إليكِ يا حبيبتي:

يعودُ دوماً خافقي المسكين

منّي , لكِ

من الأيام والساعات والليالي

كل ليلةٍ:

فرحةً أو فرحتين

وفي الصباح, منّي:

بسمةٌ وضحكةٌ

ومنك أنتِ: قُبلةُ اللخد اللجين

ستمسحين كل الدموع والهموم

وبابتسام على هذه الدنيا ستُقبلين

وتصنعين

فرحةً

وضحكةً

أو ضحكتين …

الجمعة,

8/6/2006م

15/8/1427هـ

أي شيء يبعثُ المطر ؟

9 أبريل 2008

“مصدر الصورة”
In April We Use Our Umbrellas on a Rainy Day
في أبريل نحن نستخدم المظلات في اليوم الممطر

صديقي البارحة تسأل: هل سيهطل المطر؟
نعم ! , هطل المطر. هطل المطر!

لكن, كم من نفس يعتلج في صدرها سؤال يتقاطع مع جزئيات اشتياقك للمطر, اشتياق الانسان الى شيء , هذا السؤال يقول: “قل لي بربك سيدي, من لي اذا جاء المطر, من لي اذاعبس الشتاء, او اكفهر؟؟*

أعود فأقول: كم ينعشنا تبلل أجواء الرياض اليوم بالمطر, وكم يملأ ذلك النفس استبشاراً برحمة الله عز وجل قبل الاستبشار بالمطر نفسه. فلك الحمد ربي. وحفظ الله الجميع للجميع.

*من قصيدة للشاعرة السودانية: روضة الحاج.

حديث القمر والليل والنجوم والبحر

14 فبراير 2008

عاد الليل يسأل النجوم سؤاله الساذج الذي اعتاد ان يسأله عندما يرى اي شخصين يتبادلان الورود تحت ضوء القمر الازرق المستدير.“هل للحب معنى .. في حياة هؤلاء البشر؟”, يتسال الليل وهو يتحدث الى نجمة من النجوم, تجيبه بانها تعتقد ان له معنىً .. ويستمر بينهما الحديث …

لا يتحدث الليل مع القمر اطلاقاً .. لان الليل لا يملك الجرأة الكافية لطرح ما يريد قوله مع القمر,  ففي ذات ليلة والناس في سبات عميق .. اقترب القمر من البحر وهو في ذروة هدوءه وحاول ان يسخر منه كما في كل مرة من اجل ان يضحك الجميع .. فما كان من البحر الا انه لطم القمر عدة لطمات ..مما جعل وجه القمر يبدو مليئا بالندوب وكانه قد اصيب ذات يوم بالجدري ..


بالطبع فانه من غير الممكن ان تترك لطمة ما ندوبا, وانما ظهرت تلك الندوب بفعل ملوحة البحر, ومما اثار غضب البحر في تلك اللحظة ايضا, هو عناد القمر واصراره بشكل متكرر على ان يصف البحر بانه مسطح وبارد, متناسيا نفسه- أي القمر- وشكلة المثير للشفقة اللذي يبدو كوجه شاحب والدموع على خديه والتفجّع يملأ وجنتيه.
في تلك الحادثة الموجعة لم يحرك الليل ساكنا, بل ظل يحرض الرياح ان تضحك وتضحك من الاثنين - في مرح - وهذا يفسر سبب القطيعة بين الليل والقمر والليل والبحر. ان هذا يفسر ايضا سبب تصادم البحر مع الرياح, وايضا تدخل القمر في شؤون البحر من مد وجزر.
حديث القمر والليل والبحر والنجوم والرياح شيق بالفعل, بامكان اشخاص رائعين كثيرين في الحياة الواقعية امامنا ان يلعبوا بالضبط .. نفس الدور اللذي لعبه القمر والبحر والليل والنجوم.

ما كنا إلا .. دمعتين

14 فبراير 2008

فقولي …
كنا معاً عند الغروبِ
قبل المساء …


ننير وردةً
كبسمة الضياء
تضيئُ الأرضُ تحتها
وتُـرْعدُ السماء
فقولي …
كان حلماً يحمل الشحوب,
والجروح والدماء …
يثير خفقةً:
كشهقة البكاء
يجف الماء منها
وحزناً,
يسكن الهواء

فقولي وقولي
لم نكن إلا … دمعتين !!!
دمعةٌ ودمعةٌ
فاضت منهما الحياة

الاحد
21/01/2007
02/01/1428