وصلتني هذه الرائعة عبر البريد الالكتروني من خلال مجموعى ظل البروق, وعشت معها جواً قريباً إلى نفسي, كما اعتدت عندما تغمرني قصيدة ما أو كلمات جميلةٌ ما, أقول: ليتني كنت كاتبها.
أهواكِ
لـ أحمد المنعي مع الود منه
جَنَانِيْ ..
جِنَانِيْ ..
عَالَمِيْ ..
وَطنِي ..
*
يا مُبتَدَا جَذلِي ..
يا مُنْتَهى حَزَنِي
أطوفُ بالمُدُنِ البيضاءِ ..
أبحَثُ عنْ
*
طِفلٍ ..
لِيَقرَأنِي عِشْقاً ..
ويكتُبَنِي
لأنَّ حُبَّكِ ..
مُسْتَعصٍ على لُغَتِي
*
ووَحْدَها لثْغَةُ الأطفَالِ تَنْطِقُني
يا حُلْوَةً ..
يَحْسدُ الرُّمّانُ وجْنَتَها
*
والعطْرُ لولا شَذَى الأنْفَاسِ ..
لم يَكُنِ
أسائلُ التوتَ ..
عن أسْبابِ غَيْرَتِه
*
يرنُو إليكِ ..
ويشكُو لي : أتَسْألنُي !!
لِمَ الزهورُ إذا ناديتُكِ ..
التَفَتَتْ
*
لِمَ الفراشاتُ ..
تَدْعُو لي ..
وتغِْبطني
وكيف تَشْدِينَ لي ..
في الليلِ ..
أغْنِيَةً
*
تصِيرُ في الصبحِ ..
لحْنَ الطيرِ للفَنَنِ
يا مَنْ سَلَبْتِ مِنَ التّفاحِ ..
سُكَّرَه
*
سُكْراً ..
لأنَّ هَواكِ العَذْبَ يُثْملني
أقلتُ سُكراً !؟.
معاذَ الله ..
زَلَّ فَمِي
*
قصَدْتُ شُكْراً ..
هَوَاكِ العَذْبُ يُثْمِلُني
يا فِتْنَةَ القلْبِ ..
لا تَدْعِيْ له بِهُدَى ..
*
إنّي رَضِيْتُ بقلبٍ فيكِ مُفْتَتنِ ..
وشِدْتُ لِيْ ..
في العُيُونِ السُّودِ ..
صَوْمَعةً
*
كمْ في عُيونِكِ مِنْ سِرٍّ يُحَيِّرُنِي
أَعْتَدْتُ ..
مُتَّكَأً فِيها ..
لأدْرُسَها
*
واعْتَدْتُ ..
تَقْطيعَ كَفِّيْ ..
حينَ تَسْحَرُني
عَيْناكِ يا سَوْسَنِي ..
عيناكِ مَمْلكَةٌ
*
بلقِيسُها ..
ما عَلاَ الأجفانَ مِنْ وَسَنِ
حضارةٌ ..
كلما أُدْخِلتُ عالمهَا
*
أعِيشُ حالةَ إبحارٍ ..
بلا سُفُنِ
في قلبِ ولاَّدَةٍ ..
في مجدِ قُرطُبةٍ ..
*
في وجْهِ بغدادَ ..
في نَهْرَيْنِ مِنْ شَجَنِ
يا لَحْظةً ..
كُلُ أيامِي لها رَكَعَتْ
*
لأنَّها لَحْظةٌ ..
ليْسَتْ مِنَ الزَّمَنِ
أهْواكِ أهْواكِ ..
هذا الأمرُ مُخْتَصَراً
*
وأكْتَفِي ..
ويحَكِ التفصيلُ يُتْعِبُني