Archive for مايو, 2008

اليوم العالمي لمكافحة التدخين

31 مايو 2008

اليوم 31/5/2008

يوافق اليوم العالمي لمكافحة التدخين والتبغ وهو تحت شعار

شباب بلا تبغ

فاتركها , خير لك وشر لهم

وإن الشباب بلا تدخين , قوّة وتمكين

لمزيد من المعلومات وللمزيد أيضاً هنا

كف الله سبحانه شبابنا وشيبنا عن آفة التدخين :) من غير شر وسوء

 

أوّاه لو تجد الأقمار ,, ما نجدُ

25 مايو 2008

لم أطق بعداً عن هذا المكان كالعادة, على الرغم من انقطاعي المتكرر بين الفينة والأخرى, مع التنبية بكتابة تدوينة أنني لست هنا في كل مرة, ربما يكون تكرار ذلك غير صائب لكونه مبالغة, لكنني أجده فرصة لنقل صورة واضحة عن يوميات أعيشها, فهي تدوينة أكتبها ابتداءا لنفسي, لأقل أنني شئت أن تكون هذه المدونة بثاً حياً لأيامي.

حسناً :) , البارحة وقبل النوم داعبت أرفف مكتبتي واستخرجت ديوان شعر لغازي القصيبي اسمه قراءة في وجه لندن, كثيراً ما أعود إلى قصائد ومقاطع لها أثر لطيف وتجعلني أبحر في خيال الكلمات, حتى يمتد أثر ذلك الى اليوم التالي. وهأنذا أتحف المدونة بانتقاء أدبي آخر. (more…)

سأعود :)

19 مايو 2008

محاولة تصميم :)

14 مايو 2008

لي ارتباط ما بالفوتوشوب, وبين الفينة والأخرى قد أطبق درساً في التصميم, أساعد شخصاً ما في تصميم ما, أخربش بدون هدف واضح. والحقيقة عندي كم لا بأس به من التصاميم لمناسبات متعددة. أحب من خلال هذه التدوينة أن أفتح نافذة فوتوشوب متواضعة علها تكون بقدر المستوى المأمول :) .

( لمشاهدة الحجم الأصلي , هنا )

في جعبتي الكثير

12 مايو 2008

 

هأنذا أعود :) , و أحس أنه يوجد بجعبتي الكثير للحديث عنه.

حسناً, كنت في زيارة خاطفة للمنطقة الشرقية استغرقت يوماً واحداً لحضور اجتماع عمل, والحمد لله كان اجتماعاً مثمراً بالاضافة إلى كونها رحلة ممتعة, مرة أخرى لجأت إلى الوسيلة التي بدأت أستمتع باستخدامها وهي القطار كما في المرات السابقة. الجديد في الأمر ان الرحلة من الرياض إلى الدمام تستغرق وقتاً أطول من الوقت الذي تستغرقه عند السفر من الرياض إلى الهفوف, والامر عائد إلى توقف القطار في محطتين: الهفوف و بقيق. حيث تستغرق الرحلة تماماً 5 ساعات ونصف من الرياض الى الدمام. كان هناك أمر واحد مزعج وهو أن موعد انطلاق القطار من الدمام كان الساعة 7:30 ومعنى ذلك أنني سأصل الرياض 12:30 تقريبا, وكنت أعتقد أن لا مشكلة في ذلك, لكن اكتشفت ان المسأله متعبه فعلا, فيداهمك النعاس خصوصاً اذا كنت مستيقظاً في وقت مبكر يوم السفر, و ستشعر بالملل كون الظلام يلف كل ما حول القطار فتجد انك لا ترى شيئاً في الخارج, حيث أن الشمس والنهار احياناً يوحيان بالدفء بالنسبة لي, أيضا ستجد صعوبة في ركوب سيارة الاجرة خارج محطة القطار حيث ان عددها محدود كون الرحلة هي الاخيرة التي تصل الى الرياض, وستجد نفسك مرغما على ان تشارك اشخاصا آخرين نفس سيارة الاجرة ولكن الحمد لله ان وجهتهم واحدة, اضف الى كل ذلك ان تكلفة السفر من الرياض الى الدمام  ريالا260 ذهابا وعودة, والاجرة يأخذ منك قرابة 35 ريال, بشكل عام القطار تجربة رائعة رغم كل شيء, استطعت قراءة كتابين متراكمين هما الحب العذري و دراسة أدبية عن الأديب محمود شاكر - رحمه الله -  و استمتعت بالوقت في قراءة الصحف والحديث مع الآخرين, وتأمل الاطفال (المزعجين :) ) , ولا أنسى متعة تغيير المكان والسكن في فندق, استئجار سيارة والتجول هنا وهناك. كل ذلك يكسر عنق الروتين (تعبير دموي ! ).

حسناً, كفى حديثاً عن السفر القطارات. لننتقل إلى موضوع آخر. البارحة كنت أعاني من تعب بعد السفرة الخاطفة, مرجع ذاك إلى قلة النوم والارتباط بالعمل, وعدم انتظام الأكل. وفي اثناء توجهي إلى الملحق في البيت لمتابعة جزء من مباراة الهلال مع الاتحاد - ليس حباً بالمباراة, انما استمتاعا بمشاركة أخوتي بذلك وتبادل الضحكات قليلا - رفعت بصري قليلا نحو السماء, هطل على هاجسي تصور أنني مع لهاثي المستمر هذه الأيام لم أعد أتأمل السماء, وجدتها البارحة بلون كحلي غامق والقمر يبدو نصف بدر وبعض الغيوم تتناثر هنا وهناك. بالفعل انبعث في نفسي شعور بالاستغراق في النظر إليها, في زمان مضى كنت أترقب البدر منتصف كل شهر وأردد بتفكّه, قول الشاعر:

أقلّب طرفي في السماء لعلّهُ ,,, يوافقُ طرفي طرفها حين تنظرُ

فعلا افتقدت التأمل في الأشياء, أفكر هذه الأيام أن أعيد ترتيب الأمور فأعود إلى ممارسة الرياضة (طالما أنني لا زلت أمتلك اشتراك النادي), أيضا سأحاول الاتحاق بدورة خط الرقعة, وأرجو من العلي القدير أن يسهل علي الأمور.

الآن نصل إلى ما اتحفتنا به أختنا الكريمة مشاعل , واجب تدويني ثاني :) . يسعدني أن أقوم بهذا النشاط لأنه مهم, ويكشف لنفسك جوانب نفسك, فتتأمل السؤال وتجاوب ببساطه وعفوية. بالاضافة إلى أنه نوع من التواصل المحبب لنفس. أبدأ بسم الله :) , ولا أنسى أن أشير أن الواجب في أصله واجب عنصري موجه لنسوة لكنني سأحله برغم ما أجد في نفسي من ذلك (أمزح :) ) :

- ما أفضل قصة قرأتها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟

من أروع القصص التي قرأتها, قصص لكاتب أسترالي اسمه لماركس كلارك, وأجد لكم هنا هدية مقدمة من صديقي عبدالله حول هذا الكتاب. الكتاب إجمالا يتحدث عن قصص من وحي الواقع وبنهايات رائعة ومذهلة ذات معنى يصيب عمق الفكر, لا يفوتك الاطلاع عليه.
- ما الذي تفضله أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟

أنا أفضل القصص القصيرة والروايات معاً, بالطبع يرتبط بالاجابة أنني أفضل كتاب معينيين في هذا المجال: روايات غازي القصيبي كلها تقريباً, قصص الكاتبة شريفة الشملان مثلا تستهويني, و استغرقت في وقت ما كثيراً مع روايات دان براون. غازي القصيبي يمدك بزاد مذهل من المعلومات الأدبيه والعلمية والثقافية في ثنايا رواياته الممتعة والتي تشدك كثيراً, في قصص شريفة الشملان أجد قربها من واقعنا, دان براون يلهب الخيال في التفاصيل البوليسية والمؤمرات و التاريخ. اذن أنا افضل الاثنتين. القصة والرواية, القصة سريعة وذات مغزى مباشر بالنسبة لي, أما الرواية فهي ذات نفس طويل واستغرق في قراءتها أياما.
- هل سبق و أن فكرت بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتك ( بعد إذنكم ) ؟

الحقيقة, نعم كنت قد حاولت محاولات اجتهادية بدون دراسة منهجية, محاولة مبنية على العفوية والكثير من التنقيح, ولا أعتقد أن منها ما يستحق ان يسمى قصة بالمعنى الصحيح , هي محاولات وقضاء وقت :) . كتبت مرة قصة عن مغامرات صبي, عن فتاة صغيرة , عن يوميات رجل غريب , عن قصة فتاة تتألم بسبب كلام جارح, ربما يبدو ان العناوين مميزة لكن المضمون ليس مميزاً حقيقة :) على ما أظن, إنما هي محاولات.

- ما الشركة أو الدار التي تعتقد بأنها مميزة في النشر ؟

الدار العربية للعلوم والنشر, دار الساقي, دار تهامة, العبيكان … 

- هل تفضل الكتب القديمة [ذات الورق الأصفر]؟ في حال رفضك /ما النوع المفضل؟

أفضل الكتاب الجيد والممتع والذي يصب في اهتمامي بغض النظر عن لون او نوع الورق.

إذن يبدو أنني أكملت حل الواجب, وفي ذات الوقت أكملت تدوينتي التي سعدت بكتابتها, الآن أمرر الواجب إلى أيام .

كوبُ ماءْ :)

5 مايو 2008

 

شفافةٌ

تسود هذه الأيام عملية الاسترخاء. فإليكم -كما أسميه عادة- كلامٌ جميلٌ كتبته. :)

استرخاء …

شفافةٌ أنتِ , كـ كوب ماء …

واسعةٌ , أنتِ

كـ امتلاء رئتيّ …

بالهواء

 

مالعمل ؟!

لقتل هذا الملل …

مالإجراء …

لـ ليّ عنق الجدل !

بأيّ سحر ؟

أقلبُ اليأسَ , أمل

 

كلمة شكر

لها في العقل فعلُ الخمْر !

وفي الثغر , ابتسامةٌ

لها في القلب أثرُ السُكْر.

بأي جزاء؟

أُجازي سُكَّر الكلمات , ورطيب العطر .. ؟

الأربعاء 30/40/2008م

الموافق 24/4/1429هـ

أولُ واجبٍ أحلُّهُ

4 مايو 2008

كنت قد ذكرت أنني في حالة استرخاء قصيرة, نظراً لتعدد الارتباطات والافكار والالتزامات التي تجوب ساحات الفكر. والحقيقة تقال أنني أحس بأنني قد اطلت كثيراً على هذه المدونة, بالرغم من أن المدة لم تتجاوز العشرة أيام :) . ولا أخفي أنني اقتنصت أوقاتاً للمرور بالمدونة ومراقبة سجل الزوار :) .

كنت قد وجدت شيئاً لأول مرة يعرض علي رغم أنني شاهدته في كثير من المدونات, ألا وهو الواجب التدويني, فقد ممرت لي الأخت مشاعل واجباً تدوينياً يدور حول نشر الغسيل أو كتابة أبرز العيوب كما فهمت. ولم لا؟ سأحل الواجب كبادية للعودة الى المدونة مجدداً مع كثير التحية والتقدير للأخوان, مع التأكيد الحتمي على أن للآخرين الذين نودهم ونحترمهم نظرة مهمة حيال ما يحيط بنا من عيوب.

حسناً, باختصار يبدو أن الأفضل وضع عيوبي على شكل نقاط:

  • من العيوب أجدني أقحم نفسي في أنشطة والتزامات متعددة, حتى تتعب مني تلك الأنشطة أو أتعب منها, وكثيراً ما كررت وفكرت في أن آخذ الأمور بروية وهدوء, وأعتقد أني تحسنت في هذا الاتجاه كثيراً.
  • من العيوب أيضا, أنني أشغل نفسي بالتفكير في أمور ماضية, والحق أنه يجب أن يركز الانسان بواقعه, مع الاعتبار من الماضي دون تكرار استعراضه, وأن لا يقلق من المستقبل بل يخطط له.
  • اذا ازعجني أمر ما أو غضبت من شيء ما, فإنني أبدو منغلقاً وانعزالياً, وأقفل جميع الأبواب في جميع الاتجاهات, فلا تكاد تسمع من حولي إلا همسا. اعتقد أن ادراك عيب كهذا يجب أن يتم تجنبه بعدم المكوث كثيراً في قوقعة الغضب والانزعاج, فالايام تمر ولا نحس بها.

والكثير :) … غيرها, لكن سأكتفي بهذه النقاط.

بقي دوري أعتقد في تمرير الواجب … أمرره إن كانوا متفرغين لواجبات التدوين ولم يرسل لهم أحد هذا الواجب,  لـ  محمد (أيام) , بِنْ Pen .

اللهم عاف الاخت هديل