إليكِ يا حبيبتي

مرحباً :) , كتبت هذا الكلام - الذي أصنفه لنفسي, بكلام جميل لا أقل ولا أكثر - في وقت لا أتذكر ظروفه بصدق, والعجيب أنني وجدته هكذا وأنا ألملم أوراقاً قديمةً. التاريخ يشير إلى نفس الأسبوع الذي باشرت فيه عملي في وظيفتي الحالية.

إليكِ يا حبيبتي

يسوقني الحنين …

والدثارُ غربتي , ولهفتي

وصوتي الحزين !

إليكِ يا حبيبتي

حبيبة السنين …

أسوقُ: لوعتي , وحرقتي

وكل باعث الأنين

حبيبتي , حبيبتي

إليكِ يا حبيبتي:

يعودُ دوماً خافقي المسكين

منّي , لكِ

من الأيام والساعات والليالي

كل ليلةٍ:

فرحةً أو فرحتين

وفي الصباح, منّي:

بسمةٌ وضحكةٌ

ومنك أنتِ: قُبلةُ اللخد اللجين

ستمسحين كل الدموع والهموم

وبابتسام على هذه الدنيا ستُقبلين

وتصنعين

فرحةً

وضحكةً

أو ضحكتين …

الجمعة,

8/6/2006م

15/8/1427هـ

7 تعليقات إلى “إليكِ يا حبيبتي”

  1. ahmedhayaty يقول:

    اكثر من رائع
    زدنا من ابداعاتك للحبيبه والوظيفه
    للامام

  2. أنشودة المطر يقول:

    أهلا أخي :)

    شكراً لتعليقك الطيب

    تقبل التقدير

  3. ahmedhayaty يقول:

    انا اختك
    مدونتي ( امراه لست كغيري)
    ادعوك لزيارتها وتشريفها بتعليقك
    للامام

  4. أنشودة المطر يقول:

    أهلا أختنا :)

    قرأت الاسم “أحمد” …
    اشكرك على الدعوة الكريمة
    وسأبحث عن المدونة وأزورها

    وتقبلي التقدير

  5. ahmedhayaty يقول:

    http://ahmedhayaty.wordpress.com
    so easy
    thanks

  6. عبدالله يقول:

    صديقي علي

    تحيه طيبه،،،

    من الأمور المهمة والمشوقة أن أطلع على كتاباتك القديمة
    سبق وأن اطلعت على إحداها هناك … في أرض الأحلام :)

    اشكرك

  7. أنشودة المطر يقول:

    صديقي عبدالله
    اهلا بك :)

    هذا يزيدي حبوراً, أن ينال استحسانك واهتمامك شيء ما أكتبه, قديماً كان أو جديداً.
    في أرض الأحلام أو أرض الكوابيس !

    اشكرك أنت , وبشده :)

اترك رد