Archive for أبريل, 2008

استرخاء

26 أبريل 2008

مرحباً :) , أحب وباختصار أن أسجل هنا في هذه التدوينة أنني أشعر بأنني أرغب في الابتعاد قليلاً عن هذه المدونة اللطيفة. كانت بداية جميلة في نظري واستمتعت بالانطلاقة. سعدت أكثر بالتواصل والنقاش والتحديثات والافادة والاستفادة. والآن يبدو أنني بحاجة إلى لحظات استرخاء. لا أعتقد أنها ستطول كثيراً, لنقل أنها استراحة مدون. سأعود بإذن الله بطاقة أكبر لمواصلة الدرب الممتع. وكلّي أمل في مواصلة التواصل.

أنا وقت التعب , مثل السفن لي شافت المرسى

إذن, نراكم قريبا جداً

أنشودة المطر - علي

:)

إليكِ يا حبيبتي

19 أبريل 2008

مرحباً :) , كتبت هذا الكلام - الذي أصنفه لنفسي, بكلام جميل لا أقل ولا أكثر - في وقت لا أتذكر ظروفه بصدق, والعجيب أنني وجدته هكذا وأنا ألملم أوراقاً قديمةً. التاريخ يشير إلى نفس الأسبوع الذي باشرت فيه عملي في وظيفتي الحالية.

إليكِ يا حبيبتي

يسوقني الحنين …

والدثارُ غربتي , ولهفتي

وصوتي الحزين !

إليكِ يا حبيبتي

حبيبة السنين …

أسوقُ: لوعتي , وحرقتي

وكل باعث الأنين

حبيبتي , حبيبتي

إليكِ يا حبيبتي:

يعودُ دوماً خافقي المسكين

منّي , لكِ

من الأيام والساعات والليالي

كل ليلةٍ:

فرحةً أو فرحتين

وفي الصباح, منّي:

بسمةٌ وضحكةٌ

ومنك أنتِ: قُبلةُ اللخد اللجين

ستمسحين كل الدموع والهموم

وبابتسام على هذه الدنيا ستُقبلين

وتصنعين

فرحةً

وضحكةً

أو ضحكتين …

الجمعة,

8/6/2006م

15/8/1427هـ

كتاب رائع !

16 أبريل 2008
“الضغوط النفسية, المصادر والتحدي” لـ د.ناصر ابراهيم المحارب

رائع !, بالفعل رائع هذا الكتاب. يبدو أنني أبالغ في ردة فعلي ورأيي في هذا الكتاب, لأنني كررت الحديث عنه مرات متعددة, لكن بصدق هذا ما أشعر به, وأسعد كثيراً بأن أوصل من الكتاب شيئاً مما قرأته. كتبت عنه هنا واقتسبت منه بتصرف في وقت سابق. اليوم بتوفيق من الله تعالى انتهيت من قراءته, وكنت قد دونت على صفحته الأولى -كعادتي- تاريخ بداية القراءة ومكان الحصول على الكتاب.

 قضيت في قراءة هذا الكتاب الصغير بعدد صفحاته والكبير بالافكار والمعاني التي تحويه قرابة أربعة أشهر من يناير إلى أبريل. وفي الوقت الذي انتهيت فيه من قراءته, تذكرت أنني رأيت اسم مؤلفه الدكتور ناصر المحارب على لوحة الاعلانات على صورة من غلاف لكتاب في أروقة قسم علم النفس في كلية التربية بجامعة الملك سعود عندما كنت أزور أحد الدكاترة هناك لموضوع آخر. لكنني ظننت أنه لم يعد يعمل هنا -هكذابدون سبب افترضت ذلك- وبسرعة ذهبت إلى دليل أعضاء هيئة التدريس الذي تم انشاءه في موقع جامعة الملك سعود و بحثت عن الدكتور وصفحته على الانترنت ووجدته هناك, بالطبع يعود الفضل في كثير من التطوير الذي أفخر بوجوده في جامعة أنتمي لجيل الخريجين فيها إلى مديرها المتميز الدكتور عبدالله العثمان.

والآن أعتقد أنه ومن المناسب أن أضيف بعض ما أعجبني -كالعادة- وأنا أقرأ الجزء الأخير من الكتاب وذلك بتصرف بسيط:

إذا أردت معرفة مدى تأثير التربية عليك, راقب كيف أن الثمرة إذا سقطت عن أمها الشجرة فإنها لا تبتعد كثيراً.

فإذا أردت لأبناءك أن يكونوا: معتمدين على أنفسهم, محبين لذواتهم, يعيشون تجربة زواج ناجحة … فكن أنت القدوة الحسنة النابعة من ذاتك بحسن نية, فهذا سر التربية.

الاعتماد على النفس وحب الذات, شيئان أساسيان في صحة الفرد. إذا كان الفرد اتكالياً فشل في حياته, وإذا كان الفرد لا يحب نفسه فإنه لن يحب غيره وبالتالي لن يتروع ولن يتأخر عن أذاهم.

كي نعيش سعداء, هناك ثلاث حقائق:

الاولى: الحياة مستحيلة بلا مشاكل, بما في ذلك الموت.

الثانية: عدم التضحية بهدف طويل ومهم, من أجل لذة قصيرة.

الثالثة: من المستحيل أن تتفاعل مع المجتمع دون أن ينتقدك أحد, إذا كنت طيباً قالوا إنك ضعيف, وإذا كنت قاسياً قالوا أنك متكبر. فلماذا لا نتصرف بالطريقة التي تلبي المتطلبات الضرورية لنا ولمن نحن مسئولون عنهم, على أن تكون تلك التصرفات غير منافية للدين والأخلاق؟.

إذا كنت تتعامل مع شخص ما من البشر وهو مريض نفسي, ولا تستطيع مساعدته وهو شخصياً لا يسمح لك بمساعدته, فلماذا تسمح له بأن يمارس مرضه الشخصي عليك؟

حاول أن تعطي الآخرين صورة حقيقة عنك. فإعطاء الآخرين صورة مزيفة يجعلهم لا يحترمونك.

كلما حاولت كسب إعجاب أكبر قدر ممكن من الناس كلما ذاب جزء من شخصيتك, وكلما ذاب جزء منها فقدت احتراماً.

كلما حاولت التكلف والتصنع, كلما زاد عدم احترام الناس لك. لكن لابد من ان تحترم الناس بطريقة وأسلوب يجعلهم يحترمونك بالمقابل.

وفيما يلي كانت آخر فقرة من فقرات الكتاب , وهي أروع ما ممرت به بحق في كثير من الكتب التي تعتنى بالتنمية الذاتية وعلم النفس:

والآن لابد أن نناقش جانباً تفوق أهميته كل الجوانب التي تحدثنا عنها في الكتاب. هذا الجانب هو الجانب الروحي !. أنت تستطيع فعل كل شيء: تتعامل مع أصناف البشر, تقوم بعمل مهم, تكتب مقالاً, تغير مجرى حياة شخص ما, تنظر الى مشاكل الدنيا انها لا تعني لك شيئاً وهي أصغر من ان تغضبك, على الرغم من كل هذه القدرات والمهارات و الامكانيات الهائلة التي تملكها ,,, هناك لحظات قد تحس فيها بالكآبة دومن معرفة مصدرها !, تحس بها لا لأن فلان لم يعجب بك, أو أنك فشلت في أداء شيء ما, ولا لانك لم تملك شيئاً تود امتلاكه, تحس بهذه الكآبه حتى لو نلت كل ما تتمنى!. اذا أحسست بهذا النوع من الكآبه دون أي مصدر معروف, فلربما أن تكون أحد المصابين بالفراغ الروحي. لكل منا جانب روحي وهو ما تعجز الاشياء المادية أن تشبعه. كل المشاكل المادية والاجتماعية بالامكان جعلها تحت السيطرة,غير ان هناك اشياء لا نملك اجابات عليها, تلك الاشياء لا تتعلق بغضب فلان, او امتلاك او فقد شيء ما, أنها تتعلق بمصيرنا كبشر, وهدفنا من الحياة, والموت وما بعد الموت. الكآبة من هذا النوع لا يعالجها شيء من عقاقير او علاج نفسي, هناك علاج واحد فقط !, ذلك هو الايمان الفعلي لا الظاهري. الايمان الذي يجعلنا نتمعن في الاسئلة المتعلقة بمصيرنا كبشر, يعطينا الايمان طكأنينة إلاهية عندما نحس بأننا ضعفاء على الرغم من كل ما نمتلك او لا نمتلك. يجعلنا هذا الشعور بأن هناك من هو اقوى من الجميع, وأقدر من الجميع , ومن هو أعز من الجميع, ومن لديه القدرة على عمل مالا يستطيع بشر عمله, إن الله سبحانه وتعالى. الايمان علاج نفسي فريد من نوعه ولايأس مع الإيمان.

سرت قشعريرة في جسمي وأنا أقرأ هنا, فاللهم أرزقنا الايمان بالقول والعمل

ونسألك رضاك والجنة والنجاة من النار, والثبات على الدين الصحيح والطمأنينة :)

الحياة ، كافيةٌ للحياة :)

14 أبريل 2008

تمر بنا الأشياء يومياً, قطعة نثر, مقولة, مقطوعة شعرية, فنستمتع بها وتلهمنا. في خضم تجوالي من خلال المدونات الرائعة, وجدت مدونة مميزة في تصميمها و محتواها للأخت Lady Bushra , وقرأت فيها قصيدة شعرية أعجبتني وأحببت إيرادها هنا. وهي بعنوان “الحياة كافيةٌ للحياة” للشاعر: “إبراهيم بن محمد أبانمي“.

الحياة ،كافية للحياة .

عِشْ .. فإنّ الموت قادم

من يطيقُ العيشَ موتًا

عِشْ

تنفّسْ كلّ هذا الكونِ واصخبْ

عِشْ وجرِّبْ كلّ مذهب

فالمعاني البيضُ مذهب

والأماني الخضرُ مذهب

وابتهاجٌ رغمَ أنفِ الحقدِ مذهب

عِشْ وجرّبْ

عِشْ فإنّ الموتَ قادم

عِشْ وأنفُ البؤسِ راغِم

أنت والدنيا وألوان فلَوّنْها بلونِ الحُلْم

وارسمْ وجهَها حلوَ المعالِم

عِشْ فإنّ الموتَ قادِم

وانتظارُ الموتِ موتٌ

حين تحيا في ظلامِ الوقتِ والحرفِ المُسالِم

عِشْ وفتّش عن مصابيحَ وأوراقٍ وإنْ شئْت طلاسِم

لا تقلْ لم أستطعْ

حين تحيا في عميق الخوفِ فامدُدْ

بحروفِ الأمنِ آلافَ السّلالِم

عِشْ فإنّ الموتَ قادِم

عِشْ ودنيا ذاهبة

عِشْ حياةً صاخبة

تقصر الأيامُ عن حزنٍ وعن فقدٍ

فأبصرْها بعينٍ ساخِرة

كلّ من تفقدُ تلقاه بيومِ الآخرة

فلتعِشْ

مرّ كالإعصار

ما أحلى الحياةَ الزاخرة!

مرّ صوتًا جهوريًا

مرّ في الدنيا دويًا

أنت من يُلبِس دنياك ثيابّا

فانتقِ اللّونَ البهيّا

عِشْ فإنّ الموتَ قادِم

واحيَ في الدنيا ولنْ تحيا اثنتيْن

فإلامَ الوقتُ يمضي في ابتكارِ الأسئلة

وجواباتُ المدى مستبسلة

لا تحاولْ

فلتعِشْ

وابقَ إنّ الوقتَ زائل

عِشْ فإنّ الموتَ قادِم

عِشْ حياةً مِنْ نسائِم

عِشْ وعِشْها ثم عِشْها

ملءَ هذا الطّهرِ أنفاسًا

ورتّلْها سلامًا

ثم ودّعْها كتوديعِ الحمائِم

إنّه موتُ الحمائِم

إنّه موتٌ بملءِ الروحِ مُتْ

مُتْ فإنّ العيشَ قادِم.

صلى الله عليه وسلم

11 أبريل 2008

في موسم الحج الماضي (حج سنة 1429هـ), أديت الفريضة وأرجو أن يتقبل الله ما أديت. كان جو الحج عالماً مختلفاً لم اختبره أبداً وأعتقد أنني قد لا أختبر مثله. شعرت بأحاسيس جديدة لم أشعر بها من قبل: عندما اعتمرت وسط الزحام, عندما انتقلت في الفجر الى عرفة, عندما عشت يوم عرفة وكنت أسمع به وأصومه فقط, ذهبت الى مزدلفة, نمت فيها على الارض, ذهبت الى الجمرات ورميت الجمرة الأولى, حلقت رأسي (لأول مرة في حياتي), شعرت بالتعب بالانجاز بالقرب من الله عز وجل, أحسست بمن حولي في مواقف مختلفة, تعارفت مع اخوان طيبين .. كل ذلك حالي حال ملايين الحجاج الذين أتوا من كل فج عميق.

أجمل ذكرى في الحج هي الحملة التي التحقت بها. تميز أفرادها القائمين عليها والمنضمين لها أمر يجعلني أبتسم دوماً. نشاطات و حرص على تسهيل أمور الحجاج, ومسابقات ومحاضرات وتنقلات, كانوا مخلصين وهكذا نحسبهم. من ضمن نشاطات الحملة مسابقة الكتاب, الرائع في الأمر هو الكتاب المختار, “هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقه 30 موضعاً للقدوة من حياته صلى الله عليه وسلم, منتقى من زاد المعاد للإمام ابن القيم, وهو من منشورات مدار الوطن للنشر, وتأليف د.أحمد بن عثمان المزيد, استاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المشاركة في كلية التربية - جامعة الملك سعود. قضيت في هذا الكتاب وقتاً روحانياً, كيف لا وهو يحكي باختصار وبسهولة: ماذا أكل النبي صلى الله عليه وسلم؟, وماذا شرب؟ وعلى ماذا ينام؟, وكيف يلبس ملابسه؟, وكيف اعتمر وحج؟, وكيف يضحي؟, وكيف يخطب؟, وكيف يبيع وكيف ينام؟ .. بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم.

أحب جداً أن أنقل بعض أشياء قرأتها في الكتاب, لعلها تكون مع باقي محتويات الكتاب نبراساً لنا في هذه الحياة:

كان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب ويحب الطيب, ولا يرده,وكان أحب الطيب عنده المسك.

وكان يسرح شعر رأسه ولحيته ويحسنهما وينظفهما بنفسه تارة, وتارة كانت عائشة رضي الله عنها تقوم بذلك,وكان هديه في حلق الرأس ترك الشعر كله أو أخذه كله.

كان يكتحل, ويقول: “خير أكحالكم الإثمد, يجلو البصر, وينبت الشعر”.

لبس البرود اليمانية المخططة, البرد الخضر, لبس الجبة والقباء, السراويل والإزار والرداء, والخف والنعل والعمامة.

كان يتلحى ( جعل بعض العمامة أسفل الحنك) بالعمامة, وأرخى الذؤابة تارة من خلفه, وتركها تارة.

لبس الأسود, ولبس حلة حمراء, والحلة: إزار ورداء.

كان يمشي حافياً ومنتعلاً.

وكان يجلس القرفصاء, وكان يستلقي أحياناً, وربما وضع رجليه على الأخرى.

أكل الحلوى والعسل وكان يحبهما, وأكل لحم الجزور, ولحم الحبارى, ولحم حمار الوحش, والأرنب, وطعام البحر, وأكل الشواء, وأكل الرطب والتمر, وأكل الثريد وهو الخبز باللحم, وأكل الخبز بالزيت, وأكل القثاء بالرطب, و أكل الدبّاء المطبوخة وكان يحبها, وأكل القديد, وأكل التمر بالزبد. وكان معظم مطعمه يوضح على الأرض في السفرة.

وفي الكتاب أمور أخرى تفصيلية, والكتاب بالمناسبة صغير الحجم جداً ودار النشر موجودة على الدائري الشرقي مخرج 15.

سعدت بهذه التدونية جداً :) , وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين

تحديث للموضوع: بالإمكان تحميل نسخة إلكترونية من الكتاب

من هنا (موقع دار الإسلام) :)

أي شيء يبعثُ المطر ؟

9 أبريل 2008

“مصدر الصورة”
In April We Use Our Umbrellas on a Rainy Day
في أبريل نحن نستخدم المظلات في اليوم الممطر

صديقي البارحة تسأل: هل سيهطل المطر؟
نعم ! , هطل المطر. هطل المطر!

لكن, كم من نفس يعتلج في صدرها سؤال يتقاطع مع جزئيات اشتياقك للمطر, اشتياق الانسان الى شيء , هذا السؤال يقول: “قل لي بربك سيدي, من لي اذا جاء المطر, من لي اذاعبس الشتاء, او اكفهر؟؟*

أعود فأقول: كم ينعشنا تبلل أجواء الرياض اليوم بالمطر, وكم يملأ ذلك النفس استبشاراً برحمة الله عز وجل قبل الاستبشار بالمطر نفسه. فلك الحمد ربي. وحفظ الله الجميع للجميع.

*من قصيدة للشاعرة السودانية: روضة الحاج.

طاولة عملية للحاسب المحمول

9 أبريل 2008

أحد الأخوة - جزاه الله عز وجل خيراً - ارسل لي بالايميل اعلان عن طاولة للحاسب المحمول. الطاولة رائعة جداً ويبدو أنها فكرة عملية ومريحة. لكن الشيء الأكيد أن تحتاج معاينه وتجربة ذاتية. فليس الخبر كالمعاينة. أورد الإعلان بتصرف بسيط. لا شك أنني سأسعى إلى مراسلتهم والحصول عليها ومن ثم تجربتها.

“طاولة اللاب توب العصرية”

وداعا لارتفاع حرارة معالج كمبيوترك

طاولة اللاب توب العصرية من الخشب الطبيعي تشعرك بالراحة أينما كنت سواً على الكنب او السرير
او الأرض طاولة صممت لراحتك بإنسيابيتها فهي تحفة بحد ذاتها قبل استخدامها

مميزات الطاولة العصرية:
* الحد من سخونة المعالج على سطح الطاولة ومد المعالج بالطاقة القصوى .
* إنسيابية العمود الفقري عند إستخدام الطاولة مما يجعل الظهر على إستقامتة الطبيعية.
* سهولة حمل ونقل الطاولة بمقبض اليد المخصص لذلك.
* مكان مخصص لوضع الأوراق والمجلات بالقرب منك.
* مساحة خاصه من المطاط مكسوه بالقماش لسهولة التحكم بالفأرة.
* التحكم بإتجاه الفأرة باليمين او اليسار للأعسر.
* الراحة في إستخدام الطاولة على الأرض او الكنب او السرير.

الألوان : لون الخشب الطبيعي البيج - واللون البني

السعر : 275 ريالاً

الطاولة تكون داخل كرتون مغلفة بكيس بلاستيك شفاف مثل ماهو واضح من الصوره التاليه :

تفاصيل أكثر اضغط هنا

رائع, وقد قمت بالبحث في الشبكة ووجدت هذا الرابط لعله يفيد

سأحاول الاتصال بهم قريبا ,, ربما أعود و أسجل ما حصل معي

تحديث لرقم هاتف شركة ملاذ التقنية الموردة للطاولة: 014740100

الملل , الفراغ , العمل

8 أبريل 2008

“ايماءة الملل” , مصدر الصورة

عندما يمر بك كتاب مشابه للكتاب الذي كان بين يدي اليوم, لا شك أنك تحتاج إلى قلم, ولون القلم يحتاج إلى أن يكون أحمراً, كل ذلك لكي تستجلب كل حواسك باتجاه التركيز في النقاط التي تنطلق منها تطبيقات عملية وممارسات يومية تنسحب على جزئيات يومك. الكتاب سبق أن تحدث عنه وهو “الضغوط النفسية, المصادر والتحدي” لـ د.ناصر ابراهيم المحارب. وهو الطبعة الاولى المؤرخة بـ 1411هـ - 1990م .

سبب عودتي هو أنني وجدت فعلا ما يستحق أن أورده هنا, حيث أن الموضوع الذي سأتحدث عنه تحول من كثر استخدامه هذه الايام, إلى نوعية الكلام الذي يورد لمجرد الكلام, اي اننا تطبعنا على قوله كالببغاء. كثيراً ما تتجاذب الحديث ان واحد الاشخاص كأفراد اسرتك او صديقك او زميلك, مثلا وانت تتابعون التلفاز, بان الوضع ممل . او المتحدث ممل او اليوم ممل او هذه الحالة مملة !!!.

نعم , الموضوع هو الملل. من المؤكد ان الحياة لا يمكن ان تكون مملة وانما الناس هم الذين يختارون اساليبهم في الحياة فتغدوا الحياة بالنسبة لهم مملة فتصبح هذه الاساليب طريقهم الحتمي الى الضجر والسأم. بشكل دقيق: فكرة الملل تقود اليها تلك الحالة التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: الفراغ, نعم, نعمة الفراغ. التي مغبون فيها كثير من الناس, مظلومون فيها فلا يستغلونها حق استغلالها.

المثير للاهتمام هو ان الفراغ يؤدي الى الملل, حسناً شيء بديهي, لكن المثير اكثر واكثر هو ان الناس يختارون الفراغ دوماً !!! وفي الغالب تجدهم يبررون الملل بالقاء اللوم على جهة خارجية: “هذه البلد مملة”, “هذا المتحدث ملل”. الحقيقة هي ان لا البلد ولا المتحدث ممل, انما خبراتك مع الملل هي التي تعاني.فلا تتوقع ان تاتي لك السعادة على اناء ذهبي, بل يجب ان تقضي على الملل باستغلال طاقتك الجسمية و النفسية في عمل ماهو متيسر لك.
استعمل عقلك وما تريد فعله الآن, واكتشف طرقاً جديدة دوما لتقضي على الفراغ وبالتالي تتنهي الملل من حياتك.

هنا قد يبرز احتجاج يقول: لكن اذا لم توفر لي البيئة الكثير من الاشياء لكي اقوم بها , فكيف اقضي على الفراغ؟
منطقياً وللرد على ذلك هناك سبباً لتوضيح وهن هذه الحجة:

الاول: ان الانسان لابد ان يجد شيئاً او طريقا يلغي فيه الفراغ, خصوصا اذا اجتهد في البحث.
الثاني: ان هذا الملل يعاني منه يعيشه من هو ارقى من واكثر ترفا منه في حضارات اخرى ومجتمعات وبيئات اخرى, ذلك لان الملل انت تختاره بالتقليل من ملائمة الظروف التي حولك فالملل صفة ذاتتية تعزوها لاشياء حولك.

ماذا تنتظر قم بعمل ما , اشغل فراغك حتى لا تمل :)