Archive for مارس, 2008

مكتبتي الافتراضية على الانترنت

28 مارس 2008

 

مرحباً, هنا في الأسفل تجد رابط لمكتبتي الافتراضية على الانترنت. وهذا الرابط نفسه الموجود على الجانب الايمن من الصفحة الرئيسية للمدونة. وفكرة المكتبة هي أنها تضم ملفات منتقاة بشكل دقيق من الانترنت ومما يصل من رسائل الكترونية. بعد ذلك تم ترتيبها وتصنيفها ضمن مجموعات, أرجو أن تكون فرصة طيبة للاطلاع على محتوياتها ومشاركتها معي ومع الجميع. وهذا رابط المكتبة مع بعض نماذج من الملفات الموجودة في المكتبة:

رابط المكتبة

كلمات أجنبية لها أصول عربية

قوانين مورفي

السمنة, كي تحد منها - إصدارات أرامكو

التقويم الدراسي لعشرة سنوات مقبلة

مناسك الحج - شرح مميز

وغيرها الكثير.

الحلاق

28 مارس 2008

 

بالامس ذهبت كالمعتاد إلى الحلاق الذي يفتح ابوابه طوال الوقت كما أظن, لأنني اعتدت على الذهاب في اوقت الذي يخف فيه الازدحام حتى لا يطول الوقت في الانتظار الطويل جدا. فقد ذهبت في وقت الظهر. وبالفعل وجدت المحل مفتوحا وفي داخله الحلاقان الباكستانيان يحلقان لاثنين, فقلت لا بأس وقررت ان انتظر ففي بعض الانتظار البسيط فرصة لقراءة او تصفح مجلة. وهذا ما تم عدت خطوتين الى السيارة وجلبت كتاب مئة سر من اسرار السعادة, وقررت ان اقرأ السر رقم 45, حيث انني يومياً اقرأ سراً من الاسرار.

بعد ان فرغت منه, التفت يمينا ويساراً ففي المجلات القديمة نسبياً عند الحلاق متعة. لا سيما مجلة القافلة التي تصدرها أرامكو, مجلة الدعوة الاسلامية, مجلة التأمينات, مجلة المجلة, كل ما قد يخطر ببالك وما لا يخطر قد تجده. مرة وجدت مجلة او اصداراً لهيئة سوق المال السعودية فيها تفاصيل عن كل شركة مدرجة في سوق المال.

وانا مستغرق في قراءة مقال للكاتبة “لمى الغلاييني”, ناداني الحلاق الى ان اتبوأ مكاني كمحلوق له. وتلكأت قليلاً, أملا في انهاء المقال. لكنني لم استطع تحت الحاح الحلاق فطويت الورقة تمهيدا لقراءتها بعد الفراغ من الحلاقة. جلست على الكرسي ونظر بين رجلي على مسند الارجل, فوجدت الكلمة المكتوبة “يوتوبيا”, أي المكان المثالي, او المدينة الفاضلة, او المكان الخالي من العيوب. يبدو انه اسم الشركة التي تصنع تلك الكراسي الزرقاء والحمراء عند محلات الحلاقة.

خطر على بالي ان اسأل الحلاق عن اللغات في باكستان, وانا قليلا ما اتحدث معهم, مع انهم اكثر البشر ثرثرة كما يتبادر الى الذهن دوما. فتجدهم يتحدوثون في السياسة والرياضة والعلوم والسفر والبلدان والجو … إلخ. ولقد سألته هل بامكانك فهم اللغات في جميع انهاء باكستان, فذكر لي ان هناك 32 لغة وهو يفهما جميعاً, فقارنت له بين الوضع عندهم والوضع في الهند على الحدود معهم, حيث ان الهندي من الجنوب, من الاستحالة بمكان ان يفهم حدي اهل الشمال !!, وعرجنا على موضوع انفصال مملكة البشتون, الى افغانستان وباكستان والهند وبنجلاديش, بفعل الغزو البريطاني. وينتشر في الاثير صوت التلفاز باللغة الاردية, ونشرة الاخبار. ويعود الصمت بيني وبين الحلاق الذي لا اعرف اسمه. ويسود صمت المقص.

انتهى الامر عند كلمة “نعيماً”, وخرجت وقد تم تخفيف شعري, وتحديد لحيتي وشاربي. و عدت بسرعة الى المجلة لاكمل المقال, واعطيته ما انا مدين له به. فاشار لي, فان آخذ المجلة فتقبلت هديته, وعدت الى السيارة وأخرجت عددين من مجلة نقاء والتي تصدرها الجمعية الخيرية لمكافح التدخين. وتركتها هناك.

الصباح , مجلة العربي , صلاح عبدالصبور

18 مارس 2008

هذا الأسبوع أجد نفسي قد استغرقت كثيراً في القراءة. قرأت كتباً متراكمة, وقرأت بعض الكتب التي اشتريتها من معرض الكتاب الرائع, وبدأت أستنفذ ما لدي من مخزون الكتب الجديدة. في صباح اليوم تصفحت عدداً من أعداد مجلة العربي, وهو العدد الممتاز الصادر بعد مرور خمسين سنة على أول اصدار لها. وفي ثنايا الاصدار قرأت أحد الملفات الذي يتحدث عن الشاعر المصري صلاح عبدالصبور. وكنت قد عرفت بأمره من خلال المجلة نفسها في أعداد سابقة. وهو من أوائل المجددين في الشعر العربي. وأعجبتني  إحدى مقاطعه الشعرية, وأحببت أن أسردها هنا.

يا صاحبى انى حزين
طلع الصباح فما ابتسمت ولم ينر وجهى الصباح
وخرجت من جوف المدينه اطلب الرزق المتاح
وغمست فى ماء القناعة خبز ايامى الكفاف
ورجعت بعد الظهر فى جيبى قروش
فشربت شايا فى الطريق
ورتقت نعلى
ولعبت بالنرد الموزع بين كفى والصديق
قل ساعه أو ساعتين
قل عشرة أو عشرتين

ولربما أعود ,,, :)

وكما ذكرت, هأنذا أعود. والدافع في عودتي لنفس الموضوع هو أنني أحب أن أضع بين الأيدي ما يحببني في اقتناء وقراءة مجلة العربي بين حين لآخر. تجد فيها صفحة مساحة ود التي يمر بها كتاب من مختلف انحاء الوطن العربي وتعبّر عن المواقف التي قد تمر بأي فرد منا, و ملف البيت العربي الذي يستعرض القضايا الاجتماعية, و هذا بالإضافة إلى مختلف القصص القصير العربية والمترجمة, و القصائد المختارة, وملف وجهاً لوجه حيث يتحاور فيه أبرز الشخصيات في وطننا العربي,ملف الاستطلاعات المصورة والترحال الرائع والمكتوب بصيغة أدبية, بالاضافة الى ملفات ثابتة … باختصار: مجلة العربي كتاب متنوع من كل الحقول.

 قراءة ممتعة, حتى نلتقي في العدد القادم :)

الزيارة الثانية لمعرض الكتاب

13 مارس 2008

في الأمس استمتعت بزيارة ثانية لمعرض الكتاب, وقد كان مصدر الاستمتاع هو مرافقتي لأحد الأعزاء. وأيضا سعدت لسبب آخر هو أنني استطعت الحصول على كتب أخرى كنت قد مررت بها في زيارتي الأولى للمعرض. كان وقت زيارتي للمعرض في نفس وقت زيارتي الاولى بعد صلاة العصر مباشرة. وجدت أن كثيراً من الكتب قد انتهت من على الرفوف, على سبيل المثال: كتاب من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون لـ غازي القصيبي, والذي كنت أنوي اهداءه لصديقي الذي رافقني. بحثت عن كتاب تراثي اسمه الصناعتين لأبي هلال العسكري وهو كتاب يتحدث عن فنون الكتابة الأدبية, لكنني فشلت في العثور عليه. لكنني على أية حال خرجت بمجموعة كتب اضافية:

البط الدميم يذهب الى العمل, وهو كتاب مترجم يحكي قصصاً في مفاهيم الادارة.

اسبوع رديء آخر, حمد العيسى, وقرأته البارحة وأنهيته اليوم وشدتني كثيراً قصة: أسبوع ردئ آخر, فهي تحكي واقعاً عمليا لطالما سمعت عنه. وعايشت اجزاءاً منه.

البراعم, ديوان شعر لـ غازي القصيبي. وهو جمع لكتاباته في وقت متقدم.

هل يكذب التاريخ؟, لـ عبدالله محمد الداود. وهو كتاب يناقش تاريخياً وعقلياً القضايا المطروحة بشأن المرأة, وأبرز ما جذب انتباهي وجعلني اقتنيه هو كثافة الصور التاريخية وهو امر اثيري عندي.

هذا ما لدي في هذه الامسية الربيعية المارسية :) ذات الهواء العليل.

السفر , القراءة

12 مارس 2008
 ”صورة بانورامية من أمام مسجد ابن تيمية بمدينة الجبيل الصناعية”

في رحلات العمل وهي في أغلبها لمدن داخل الوطن العزيز, كثيراً ما يكون للقراءة و اصطحاب بعض الكتب المتراكمة حيز في حقيبة السفر, بل أحيانا يتجاوز ذلك إلى زيارة المكتبات هناك واقتناء كتب جديدة قد أنهي قراءتها هناك وقد أعود بها إلى الرياض. ربما كان هذا السلوك لمقاومة الشعور بالوحدة والملل, خصوصاً بعد انتهاء وقت العمل في انتظار يوم عمل ثاني في الغد.

 مؤخراً وفي احدى رحلات العمل كنت قد سافرت إلى المنطقة الشرقية, وتحديداً إلى مدينة الجبيل الصناعية. وهنا أحب أن أوضح أنني عشت في الجبيل في مقتبل عمري, وشهدت نهضة الجبيل الصناعية بعين طفل في مرحلة التمهيدي. وأحمل ذكريات معنوية ومادية جميلة جداً عن تلك الفترة, لكنني الآن أعلم أن مدينة الجبيل الصناعية ليست البيئة الملائمة للعيش على المدى الطويل, فهي مدينة الانكباب على العمل والانقطاع عن ما سواه, فلا أقارب غالباً, والخدمات -أقولها بصدق- تعاني في تلك المدينة, حيث كثيراً ما يحتاج ساكنوها الى التردد إلى مدينة الخبر على بعد قرابة المئة كيلومتر, لشراء الحاجيات والاثاث والملابس, فالاسواق في الجبيل الصناعية ليست على المستوى المطلوب دوماً.   لكن والحق يقال انها مؤخراً في طريقها إلى التطور والانتعاش.

يبدو أني شططت في موضوعي ولم أبادر بالدخول في صلب الموضوع, لا بأس في ذلك, وكل ما في الأمر تدوين ما يجول في البال بعفويّة محببة :). حسناً!, من بين الاماكن اللطيفة في الجبيل الصناعية هو وسط المدينة في حي الفناتير, حيث يقع مجمع الفناتير, و بعض المطاعم, ومكتبة العبيكان, و جامع ابن تيمية الكبير, ومبنى شركة سابك الرئيسي, وبعض البنوك. ما يهمني هنا أنني زرت مكتبة العبيكان والطريف  دوماً في زيارتي لها هو أنني استمتع بتقليب نسخ قديمة نسبيا من الكتب, تجد هناك طبعات أولى لكثير من الكتب, وأيضا تجد نسخاً من كتب قد نفذت طبعاتها من الاسواق الأخرى وذلك لقلة الطالبين لها هنا, وهذا أمر أثيري عندي في الحقيقة.

استوقفني رف كتب التنمية الذاتية في زيارتي الاخيرة للمكتبة, وشعرت بحماس شديد وأنا أجد عناوين الكتب تشد انتباهي, و من بين الكتب التي وجدتها كتاب: “الضغوط النفسية, المصادر والتحدي” لـ د.ناصر ابراهيم المحارب. وهو الطبعة الاولى المؤرخة بـ 1411هـ - 1990م, وهو من طباعة مطابع الفرزدق وتوزيع مؤسسة الجريسي. الحقيقة وجدت الكتاب عميقاً على الرغم من صغر حجمه و اختصاره. ولازلت أقرأ فيه, واقتنص بين وقت وآخر بعض الأفكار من سطوره. وسيكون جميلاً لو دونت بعض الأفكار هنا تلخيصاً وتوثيقاً.

يقول الكاتب, بتصرف مني:

لا تجعل الآخرين يؤثرون في السلوك الذي تسلكه, لا تدعهم يتحكمون بما تشعر به. كن أنت سيد نفسك وصاحب شعورك, وبالتالي صاحب سلوكك الحر. عندما يتجاوزك شخصٌ ما بسيارته بشكل يثير الغضب عادة, لا تنفعل وتغضب, لا تدعه يتحكم بشعورك, بل امسك بزمام الأمور, حتى لا تسلك مسلكاً قد يؤدي بك إلى أفعال وردود أفعال تندم عليها.

في الطريق نحو تحقيق السعادة والرضا في حياتك, هناك دافعان يساهمان في هذا الطريق, الاول: الشعور بالنقص وبالتالي محاولة استكمال النقص - وهذه النظرة سلبية -, الدافع الثاني: الرغبة في النمو والتحسّن -وهذه هي النظرة الإيجابية. ولا شك أن الطريق السليم هو سلوك المسلك الايجابي.

ومن المهم أن تعلم أنك لن تستطيع بالفوز باعجاب الناس جميعهم. فالحاجة الملحّة دوما إلى ان يعجب الآخرون بكل ما تقوم به هو مرض يتعب النفس, وإنما الامر الطبيعي هو الرغبة في اعجاب الاخرين والسرور بذلك, وان عدمنا اعجاب الاخرين فلن يضيرنا شيء. هذا الامر مهم للعديد من الاسباب, من بينها هو قدرة على ان تقول لا في وجه شيء ما لا ترغب به, في حين انك اذا خفت من عدم اعجابه بك ستقول نعم على مضض, والخاسر هو أنت فستقوم بعمل لا تريده. ايضا نرى ان السعي الى اعجاب الاخرين كحاجة ملحّة هو في الحقيقة الى الغاء ذاتك وتغيير رغباتك الى ما يرغب به الاخرون. ومن أبسط العلاجات هو أن تدرك ان ارضاء الناس جميعهم أمر مستحيل, فاعرض وجهة نظرك, واذا لم يعجب بها الاخرون, فامض الى ما تريد ولا تهتم, بالطبع الامر الذي تريده يجب ان لا يتجاوز الدين والمجتمع والعرف وأن يقف عند حدود الآخرين. واذا اردت استحسان الآخرين بالفعل؟, فان ابسط طريق هو ان لا تبحث عنه, بل الصراحة مع نفسك و الاصرار على التحسن وبناء صور ايجابية عن نفسك, سوف يؤدي الى راحتك النفسية وبالتأكيد سيعجب الاخرون بك. ومن المهم ذكر ان ليس المطلوب التخلص من الرغبة الى اعجاب الاخرين بك, انما القصد هو تجنب الشعور بالخيبة او التعب لمجرد ان اشخاص ما لم يعجبوا بما تفعله او تقوله. فالمدح والاستحسان شيء يرغب به الكثير ولكن الامر الغير مرغوب هو ان لا تشعر بالالم اذا لم يمدحك أحد.

الشعور بالندم على شيء حصل في الماضي, والشعور بالقلق على امر قد يحدث في المستقبل او لا يحدث, يؤديان إلى شيء واحد: هو توقفك عن ممارسة عملك ونشاطك الطبيعي. وتذكر دوما ان الماضي قد ذهب وانتهى, والغد بيد الله سبحانه وتعالى, وليس لك الا يومك الذي انت فيه تخدم مجتمع ونفسك بالخير وتنجز فيه.

القلق: هو ان تتوقف عن عمل شيء خوفاً من مستقبل او ندماً على ماضي, لكن التفكير والتخطيط والعمل ليس قلقاً ما دمت تعمل في اتجاه ما تريد. واعلم ان افضل طريقة للقضاء على القلق هو ان تبدأ فوراً بعمل شيء ما. وستجد ان الخيارات انفتحت امامك. اذا كنت تعاني من زيادة وزن, اتخذ قرارة التسجيل في نادي رياضي, بعد ذلك ستجد نفسك اما مفترق طرق: اي نادي ستسجل فيه؟, وبعد ان تختار النادي, ستجد نفسك امام مفترق طرق ثاني هل تذهب يومياً ام اقل من ذلك؟, وهنا تتخذ قراراً يتسبب في سلسة من القرارات وهكذا, معنى ذلك أنك تعمل ومعنى ذلك انك حي, والاهم انك لست متوقفاً عن العمل وبالتالي لست قلقاً :) .

إلى الآن وصلت إلى منتصف الكتاب ولربما أعود لتدوينة أخرى أستعرض فيها بقية أفكار قد أمر بها.

و زُرت معرض الكتاب

9 مارس 2008

بالأمس وكما خططت تماماً, يسّر الله عز وجل لي زيارة معرض الرياض للكتاب. فبعد العمل صليت بالمسجد القريب من مركز معارض الرياض, وأخذت وقتي حتى وجدت ان عقارب الساعة تشير إلى الرابعة تقريباً, فتسابقت قدماي إلى مدخل المعرض, ولا أعرف مصدر الشوق الذي اعتراني وأنا متجه إلى هناك ربما لفرط الحماس :) .

 كنت قد اتخذت قراري بسرعة قبل الذهاب إلى المعرض باختيار بعض الكتب التي تمتلئ بها قائمة كتبي الغير منتهية طوال الوقت, فاخترت بعضها كي أبحث عنها لعلي أجدها, خصوصاً أن بعضها قد يئست من العثور عليه, وبحثت عنها في موقع معرض الكتاب على الشبكة فوجدها ودونت دور العرض الخاصة بها. وكما ذكرت في تدوينتي السابقة أنني لن أتضايق إذا لم أشتر أي كتاب, يكفيني أن أتجول بين تلك الدور الرائعة والراقية واتصفح كتبها الجديدة والقديمة.

كتبي التي قررت أن أبحث عنها هي :

  • قنديل أم هاشم - لـ يحيى حقي
  • أسبوع ردئ آخر - لـ حمد العيسى
  • الكامل في اللغة والأدب - لـ المبرّد
  • بهجة الناظرين فيما يصلح أمر الدنيا والدين - لـ عبدالله الجارلله

وأيضا قررت المرور بدور النشر التالية:

  • دار الساقي
  • الدار العربية للعلوم
  • دار الآداب
  • المؤسسة العربية للدراسات والنشر

 نتيجة الكلام الذي في الأعلى هو أنني زرت كل دور النشر التي قصدتها وفوقها دور النشر الباقية, و لولا شعوري بالتعب -خصوصاً أنني لم أذهب إلى المنزل كي أرتاح- لطالت مدة بقائي في المعرض, لكنني أعتقد أن الفترة من بعد صلاة العصر مباشرة إلى المغرب وقت كافي بالنسبة لي.

ولأنني ذكرت أنني لا أمر بالمكتبة إلا وأشتري ما لم يخطر على بالي أن أشتريه, هذه قائمة كتبي التي سررت بها كثيرا, علماً بأنني لا أحرص كثيراً على كون الكتاب حديث أو قديم, يكفي أن يجذبني العنوان, لسبب أو لآخر:

  • بيل ونبيل - لـ نبيل المعجل, وقد جذبني الكتاب كون الكثير من الأخوة المدونين كانوا يتحدثون عنه وأعجبني لطافة أسلوبه وتعليق تركي الدخيل عليه فقررت أن أسترخي معه, وأن أخالف جعفر عباس في وصيّته :) .
  • لغة الجسد - لـ آلن بيز, ترجمة: سمير شيخاني, الحقيقة هذه نسخة أخرى أشتريها للكتاب, وهو في الحقيقة كتاب رائع لكي تعرف ردود فعل جسمك أنت قبل الآخرين في مواقفك اليومية المختلفة, اشتريته لأهديه لأحد الأعزاء.
  • يا زمان الخليج - لـ خالد البسام, لقد تعرفت على هذا الكاتب من خلال كتابات غازي القصيبي, وهذا الباحث يبدولي أنه متخصص في تاريخ الخليج العربي الحديث, وقد اطلعت في وقت سابق لكتابه الخاص بترجمة لمذكرات المبشرين في الخليج العربي والعراق, والمعنون بـ ثرثرة على ضفاف دجلة.
  • عودة الغائب - لـ منذر القباني, جذبت انتباهي هذه الرواية الجديدة كونها لنفس مؤلف حكومة الظل, ورواية حكومة الظل قرأتها مؤخراً في طريقي إلى الإحساء, في رحلة القطار التي تحدثت عنها في تدوينة سابقة. يبدولي من الوهلة الأولى أن رواية عودة الغائب هي امتداد لحكومة الظل, خصوصا عندما تصفحتها ووجدت أن هنالك نفس الشخصيات.
  • أخيراً, كتاب: من هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون؟ - لـ غازي القصيبي, هذا الكتاب تعلمت منه المحافظة على كتبي!! ,, لأنني قرأته في زمن سابق, وأعجبني كثيراً محتواه, كما هي عادة أبي يارا, لكنني فقدته !!! ,, وكم كنت سعيداً لحصولي على نسخة منه في دار الساقي.

 حسناً!!! , قائمتي لم أحصل على أي كتاب منها, لكنني عوضت ذلك بالذي اشتريته, وسيستمر اتصالي بالكتب والمكتبات, حتى بعد انتهاء المعرض, حتى احصل على ما اريد ولو بعد حين, أما الآن سأتفرغ بصدق إلى انهاء الكتب التي استمتعت بالحصول عليها.    

ربما سأزور المعرض بشكل سريع مع أحد الأخوة في وقت لاحق, وربما أزوره أيضا مع بعض أفراد أسرتي لتلبية رغبتهم.

هذا ما لدي وختاماً هذه صورة للكتب التي اقتنيتها :)

معرض الرياض للكتاب 2008 ,, أنا قادم

8 مارس 2008

بعد قليل سأتوجة إلى مقر معرض الرياض للكتاب 2008, بكل صدق لست أحمل الكثر من الحماس من ناحية اقتناء كتب محددة, فلدي من الكتب المخزون القيّم والكثير الذي استمتع بالمرور به هذه الايام. لكن القصد من الزيارة هو الاستمتاع فعلاً بزيارة تظاهرة ثقافية مثل هذه, والاستمتاع بتقليب الكتب وربما اقتناص بعض الكتب التي قد تشد اهتمامي, وأيضا زيارة أجنحة الدور الرائعة من مختلف أنحاء العالم. وربما البحث قليلاً عن كتاب منسي وددت في وقت سابق أن أقتنيه, إجمالا لن يضرني إذا خرجت من دون كتب اشتريتها (وهو امر استبعده لانه لابد وان يجذب انتباهي شيء ما:)) . حسناً :), أعتقد أن هذا كل ما لدي في هذه التدوينة. ولربما أعود وأسجل ما صادفني في هذه الرحلة الشيقة إن شاء الله. 

محطة القطار :)

6 مارس 2008

اليوم والتاريخ: السبت 1/3/2008

وصلت إلى مكتبي صباحاً, قمت بمراجعة بريدي الالكتروني الخاص بالعمل. وجدت رسالة مفادها دعوة إلى اجتماع خاص بالعمل في المنطقة الشرقية, تحديداً في الإحساء (مدينة الهفوف). بشكل عام لا أحبذ التنقل كثيراً والسفر المتكرر, أميل إلى الاستقرار, والنظام شبه الرتيب. ربما المسافات البعيدة تزعجني, وأيضا الاضطرار إلى السفر وحيداً يزيد عدم ارتياحي لهذا النوع من المهمات.

اليوم والتاريخ: الاحد 2/3/2008

كنت في اليوم السابق قد وطنت نفسي على السفر إلى الشرقية, وكنت أخطط للسفر إلى الخبر (كما أذهب عادة), ومن هناك أتوجه إلى الاحساء (مدينة الهفوف) صباحاً لحضور الاجتماع وبعد ذلك العودة إلى الخبر ومن ثم العودة من هناك. كل ذلك من بوساطة السيارة. وبعيداً عن هذا التخطيط بدأت أتجهز للاجتماع. حيث أنني غداً سأنتقل إلى هناك صباحاً حسب تخطيطي. انتهى وقت العمل, وفي طريق عودتي إلى البيت جاءت على خاطري فكرة أن أستقل القطار!, لم استخدمه أبداً. وكانت هذه الفكره أمراً بث في الحماس للرحلة بأكملها :). ولم أتوان أبداً, فتوجهت بلا تردد إلى محطة القطار في حي الملز, بكل ترحاب حجزت رحلتي من الرياض إلى الهفوف غداً الاثنين, ورحلة العودة من الهفوف إلى الرياض. الذهاب والعودة يكلف 200 ريال في درجة الرحاب الفخمة, رائع !.

اليوم والتاريخ: الاثنين 3/3/2008

هأنذا في محطة القطار: الساعة التاسعة صباحاً بنتظار أمر الاركاب للقطا, وفي الساعة التاسعة والنصف وتمام قبل أن ينطلق القطار في الساعه 10 وربع, وجّه المسؤولون بالتوجه إلى القطار. حسنا: كنت أشعر بالحماس كوني سأسافر إلى الهفوف (مدينة النخيل والمزارع), استقليت قطاراً للمرة الاولى في حياتي, وبدأت أشعر بتفاؤل كثير حتى بخصوص الاجتماع المنتظر عقدة غداً, سعدت بتخطيطي ونجاح خططي لحد الآن.

في القطار

كنت أعلم مسبقاً أن الرحلة تستغرق 3 ساعات, وبالمناسبة الوصول والمغادرة دقيقة جداً. قرأت كتباً متراكمة عليّ, حيث أنني متسرخي في كرسي القطار المريح, و العربة المكيفة والنظيفة, والخالية أيضاً, إلا من أم وطفلها, ورجل في منصف العمر. سعدت أيضا بمشاهدة الطريق وخط مسير القطار, كان القطار يسرع حياناً ويحد من سرعته حيناً تبعاً لتقاطع سكة الحديد مع بعض الطرق التي تستخدمها السيارات. هناك احد العاملين على القطار يقدم مأكولات خفيفة من قهوة وشاي وعصائر ومياه صحية وأكل خفيف. وهناك أيضا رجل أمن يتنقل بين العربات, وتقدم لك صحيفة يومية. وجدت أن عملية التنظيف تجري بشكل متكرر حيث لا توجد سلال مهملات. استطعت بوضوع أكثر من مرة أن اسمع صوت نفير القطار. كانت دورات المياه أيضا جيدة جداً. في الطريق نودي إلى صلاة الظهر, لكنني لم أعرف أين يقع المصلى. نسيت أن أذكر مرور مفتش التذاكر بي عند تخريمه لتذكرتي لتحمل تاريخ اليوم. كان أيضا صوت أزيز القطار وعرباته ملحوظاً. ومررنا بعدة أنفاق قصيرة جداً.

اليوم والتاريخ: الثلاثاء 4/3/2008

في طريق العودة كانت العربة ممتلئة نوعاً ما ربما لكون وقت العودة كان مساءاً, وأيضا كان القطار قادما من الدمام يحمل مسافرين إلى الرياض الحبيبة. لا شيء جديد يذكر في طريق العودة, اللهم إلا توقف القطار في الطريق تمام, ذلك من أجل انتظار القطار الآخر القادم من الرياض حتى يمر من خلال السكة.

اترككم مع بعض الصور :)

 

أخيراً ,, هذه بعض الروابط المفيدة التي لها علاقة بالموضوع

القطار وحجب الرؤية - هتون الفاسي

المؤسسة العامة للخطوط الحديدية