حديث القمر والليل والنجوم والبحر
عاد الليل يسأل النجوم سؤاله الساذج الذي اعتاد ان يسأله عندما يرى اي شخصين يتبادلان الورود تحت ضوء القمر الازرق المستدير.“هل للحب معنى .. في حياة هؤلاء البشر؟”, يتسال الليل وهو يتحدث الى نجمة من النجوم, تجيبه بانها تعتقد ان له معنىً .. ويستمر بينهما الحديث …
لا يتحدث الليل مع القمر اطلاقاً .. لان الليل لا يملك الجرأة الكافية لطرح ما يريد قوله مع القمر, ففي ذات ليلة والناس في سبات عميق .. اقترب القمر من البحر وهو في ذروة هدوءه وحاول ان يسخر منه كما في كل مرة من اجل ان يضحك الجميع .. فما كان من البحر الا انه لطم القمر عدة لطمات ..مما جعل وجه القمر يبدو مليئا بالندوب وكانه قد اصيب ذات يوم بالجدري ..
بالطبع فانه من غير الممكن ان تترك لطمة ما ندوبا, وانما ظهرت تلك الندوب بفعل ملوحة البحر, ومما اثار غضب البحر في تلك اللحظة ايضا, هو عناد القمر واصراره بشكل متكرر على ان يصف البحر بانه مسطح وبارد, متناسيا نفسه- أي القمر- وشكلة المثير للشفقة اللذي يبدو كوجه شاحب والدموع على خديه والتفجّع يملأ وجنتيه.
في تلك الحادثة الموجعة لم يحرك الليل ساكنا, بل ظل يحرض الرياح ان تضحك وتضحك من الاثنين - في مرح - وهذا يفسر سبب القطيعة بين الليل والقمر والليل والبحر. ان هذا يفسر ايضا سبب تصادم البحر مع الرياح, وايضا تدخل القمر في شؤون البحر من مد وجزر.
حديث القمر والليل والبحر والنجوم والرياح شيق بالفعل, بامكان اشخاص رائعين كثيرين في الحياة الواقعية امامنا ان يلعبوا بالضبط .. نفس الدور اللذي لعبه القمر والبحر والليل والنجوم.
19 فبراير 2008 عند 12:34 ص
فعلاً رائعهـ..
أعجبتني بشدهـ..
شكراً لقلمك المبدع..
موفق..
شموخ..
20 فبراير 2008 عند 2:40 م
أختنا شموخ
الشكر لكِ يشمخ بملئ طوله,
ويقدم لك كل الامتنان على المتابعة الطيبة.
وأنا سعيد جداً لتواصلك الطيب …
وبالتوفيق في لكِ أيضاً
عفواً أختي
11 مارس 2008 عند 1:04 ص
heey my friend mashalla u write so well ,, wish u all the best & keep it up
take care
11 مارس 2008 عند 10:37 ص
Hi sister,
I am glad to see this comment from you.
Also, glad that what I wrote impressed you.
Keep in touch, and I also wish you all the best.
Rain Song
17 مارس 2008 عند 1:58 ص
راااااااائع جداً ..
ابدعــت يا ابن عــمي
كان حديثُ شيق بين الليل والنجمــة ..
دُمــت مبدعــاً ..
وشكــراً .
18 مارس 2008 عند 1:46 م
ابن العم العزيز ,, فهد بن عبدالعزيز
الروعة تجلّي تواصلك هنا
والشيّق هو تواصلي معكم جميعاً
دمت بخير
شكراً لك